السيد فهد يترأس وفد السلطنة – الكويت تحتضن قمة قادة دول الخليج العربية اليوم وغدا

الكويت – وكالات: يبدأ اليوم وغدا في الكويت اجتماع الدورة الـ38 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربي . ويترأس وفد السلطنة في أعمال القمة صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء.
وعقد أصحاب المعالي وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بقصر بيان ظهر أمس أعمال اجتماعهم التحضيري للقمة. وقد ترأس وفد السلطنة إلى الاجتماع معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية.
وناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات والملفات التي تندرج ضمن إطار تعزيز التعاون بين دول المجلس وتحقيق ما تصبو
إليه شعوبها من تقدم وازدهار بالإضافة إلى بحث المستجدات الإقليمية والدولية.
وأكد وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية مشروع دائم تلتقي فيه إرادة الأعضاء لبناء مواطنة خليجية واحدة وقوية في مبادئها ،محافظة على استقلالها متطورة في تنميتها، مستنيرة في تلازمها في التغيير، منسجمة مع مسار الاعتدال العالمي وسخية في عطائها البشري والإنساني.
وشدد الخالد على ضرورة مسيرة التعاون باعتباره الذراع الخليجي الجماعي للتعامل مع قضايا الغد، واصفا إياه بـ«حضن المستقبل الواعد».
من جانبه، قال الأمين العام للمجلس،عبداللطيف الزياني، إن المجلس نجح في بناء شراكات استراتيجية مع الدول الصديقة والحليفة والتكتلات الاقتصادية الدولية، الأمر الذي أكسبه موقعا مهما في الساحة الدولية، ومكانة رفيعة ينبغي المحافظة عليها.
وأكد الزياني، في كلمته خلال الاجتماع الوزاري،أهمية تعزيز مكانة المجلس لما فيه خير وصالح دول المجلس ومواطنيها،إضافة إلى حماية الأمن والاستقرار وتوفير البيئة الآمنة المزدهرة والمستدامة.
وثمن الدعم والمساندة التي يقدمها أمير الكويت لمسيرة التعاون الخليجي المشترك تحقيقا لتطلعات وآمال قادة دول المجلس في مزيد من الاستقرار والأمن والتعاون والتكامل بين دول المجلس.
وأوضح أن «الظروف الصعبة،التي تعيشها المنطقة والتحديات السياسية والأمنية، تفرض على مجلس التعاون تكثيف جهوده الخيرة لتعزيز التضامن،والتكاتف وتحقيق آمال وتطلعات مواطنيه، الذين طالما أمنوا بأن هذه المنظومة المباركة هي الكيان الشامخ المجسد للروابط العميقة التي جمعتهم عبر التاريخ».
وبين أن المجلس يعد وسيلة لتحقيق الشعوب الخليجية مصالحها وأمانيها، من خلال المزيد من التعاون والترابط في مختلف المجالات.
ونوه بالدور البارز والفاعل لمجلس التعاون الخليجي من خلال ما حققه من إنجازات تكاملية وقرارات بناءة ومتابعة حثيثة ومساندة مستمرة، معربا عن شكره وامتنانه على ما تتلقاه الأمانة العامة من دعم ورعاية متواصلة.