سلطات الاحتلال تواصل إغلاق المعابر التجارية مع غزة والضفة

رام الله – عمان:-
لليوم الثاني على التوالي أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المعابر التجارية مع الضفة الغربية وقطاع غزة المحاصر؛ بسبب إضراب موظفي «سلطة المعابر» التابعة لوزارة الأمن الإسرائيلية. وأعلن موظفو سلطة المعابر التابعة لوزارة الأمن الإسرائيلية، الأربعاء الماضي، عن إجراءات احتجاجية، تتضمن إغلاق كافة المعابر بين الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل. وحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن «الهستدروت» (الاتحاد العام لنقابات العمال الإسرائيلية) ووزارة الأمن لم تتوصلا إلى اتفاق بشأن شروط توظيف العمال، وأفادت بوجود جمود في المفاوضات مع مفوضية خدمات الدولة ووزارة المالية، وتقدر أن هذه المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود.

كما أن الإضراب والتشويشات ستمنع دخول شاحنات الوقود والأغذية على قطاع غزة، وسيمنع كذلك من إتمام عمليات دخول نحو 100 ألف عامل فلسطينيي من الضفة الغربية المحتلة الذين يدخلون يوميا للعمل بالبلاد بتصاريح من الإدارة المدنية. ويشمل الإضراب وقفا شاملا لحركة البضائع من إسرائيل إلى الضفة الغربية ومن مناطق الضفة الغربية إلى الداخل، حيث تعبر يوميا من خلال هذه المعابر ما يعادل 1500 شاحنة محملة بالبضائع من إسرائيل إلى الضفة الغربية وبالعكس، وهي التي عادة ما تكون محملة بآلاف الأطنان من المواد الخام التي تستخدم في صناعة الأنسجة والتكستيل ومواد زراعية ومواد بناء أخرى. ويأتي الإضراب بعد تشويشات في العمل أعلن عنها موظفو المعابر الثلاثاء شملت إغلاق كافة المعابر أمام حركة البضائع حتى الساعة الثانية عشرة ظهراً احتجاجاً على ما أسموه الجمود في المفاوضات مع مفوضية خدمات الدولة ووزارة المالية، هذه المفاوضات التي وصلت إلى طريق مسدود.
ويطالب عمال وموظفو المعابر وفق بيان «بشملهم باتفاقية عمل جماعية بما يتناسب مع طبيعة عملهم الأمنية التي عادة ما تكون محفوفة بالمخاطر في حين أن ممثلي الدولة ووزارة المالية تراجعوا عن التفاهمات التي تم التوصل إليها في الأيام الأخيرة بعد سلسلة مفاوضات استمرت عاما ونصفا».