«التحالف الإسلامي» يتعهد بمحاربة «الإرهاب» عسكريا وسياسيا

مناقشة «الاستراتيجية العامة» والآليات المنظمة «لعملياته ونشاطاته ومبادراته المستقبلية»

الرياض – (أ ف ب): ترأس ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض أمس الاجتماع الأول لتحالف إسلامي عسكري «لمحاربة الإرهاب» أُعلن عن تأسيسه قبل عامين وتتركز نشاطاته على التنسيق الاستخباراتي والمالي والعسكري والسياسي.
وقال ولي العهد السعودي في افتتاح الاجتماع الأول لدول «التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب» إن «الإرهاب في السنوات الماضية كان يعمل في جميع دولنا، وأغلب هذه المنظمات تعمل في عدة دول من دون أن يكون هناك تنسيق قوي وجيد ومميز بين الدول الإسلامية». وأضاف الأمير الذي يتولى أيضا منصب وزير الدفاع «اليوم هذا الشيء انتهى بوجود هذا التحالف».
وتابع أمام وزراء دفاع ومسؤولين عسكريين «اليوم ترسل اكثر من 40 دولة إسلامية إشارة قوية جدا بأنها سوف تعمل معا وسوف تنسق بشكل وثيق جدا لدعم جهود بعضها البعض سواء الجهود العسكرية او الجانب المالي او الجانب الاستخباراتي او السياسي».
وكان أَعلن عن تأسيس التحالف في ديسمبر 2015 بمبادرة من الأمير محمد.
ووضعت في قاعة الاجتماع أعلام كل الدول الأعضاء باستثناء العلم القطري، بحسب مراسلي فرانس برس. ولا تشمل قائمة الدول الأعضاء إيران وسوريا والعراق.
ويناقش أول اجتماع للتحالف «الاستراتيجية العامة» والآليات المنظمة «لعملياته ونشاطاته ومبادراته المستقبلية في الحرب على الإرهاب»، ضمن أربعة مجالات هي «الفكرية والإعلامية ومحاربة تمويل الإرهاب والعسكرية»، وفقا للمنظمين.
وقال الأمير محمد إن «العديد من المبادرات» في هذا السياق سيتم الإعلان عنها، مضيفا «اليوم بدأت ملاحقة الإرهاب، ونؤكد أننا سوف نبقى وراءه حتى يختفي تماما من وجه الأرض».
ويتولى القائد السابق للقوات الباكستانية الجنرال المتقاعد راحيل شريف قيادة الجناح العسكري للتحالف الذي سيقوم بإدارة نشاطاته وتنسيقها انطلاقا من مركز في الرياض.
وقال شريف في الاجتماع الافتتاحي إن «المجال العسكري يهدف إلى تنسيق وتأمين الموارد، وتيسير عمليات تبادل المعلومات العسكرية بصورة آمنة، وتشجيع الدول الأعضاء على بناء القدرات العسكرية لمحاربة الإرهاب».