عودة نظام المسابقة واستحداث مقهى حواري و«خيارات في زمن الحرب» أول العروض

«التراث والثقافة» تكشف تفاصيل النسخة السابعة من مهرجان المسرح –
كتب ـ عاصم الشيدي –

كشفت وزارة التراث والثقافة أمس عن تفاصيل النسخة السابعة من مهرجان المسرح العماني المنتظر افتتاحه يوم الأحد 17 ديسمبر القادم في مدينة صحار ويستمر حتى 25 من الشهر نفسه.
وتشارك في المهرجان 8 فرق مسرحية تتنافس على 13 جائزة تتوزع بين أفضل العروض المتكاملة وتفصيلية حول أفضل اخراج وأفضل نص وأفضل ممثل وممثلة.
وعقد سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية مؤتمرا صحفيا أمس كشف فيه تفاصيل المهرجان وأجرى في نهايته قرعة بين الفرق المشاركة لتحديد مواعيد العروض موزعة على أيام المهرجان.
ويحتفي المهرجان هذا العام ويكرم أربعة مسرحيين عمانيين كان لهم دور بارز في مسيرة المسرح العماني وهم المخرج والممثل عبدالغفور بن أحمد البلوشي، والفنان خليل بن فايل السناني، والفنان عبدالله مرعي الشنفري، والفنان عبدالرحمن محمد الحميري.
وتقام فعاليات المهرجان على مسرح كلية العلوم التطبيقية بصحار، حيث تعرض فرقة التكوين أول عروض المهرجان بعرض يحمل عنوان «خيارات في زمن الحرب « تليها في اليوم التالي عرض فرقة الرستاق بعنوان «برمودا» ثم عرض فرقة مسقط الحر بعنوان «الذين على يمين الملك» ثم فرقة السلطنة بعرض «مفقود»، ثم فرقة صلالة بعرض «الندبة»، ثم الصحوة بعرض «الرحى» وتليها فرقة الرأي بعرض «ساعة رملية للغضب والظلام والحب» وتختتم عروض المهرجان فرقة تواصل بعرض «شيزوفرينيا» وذلك وفق ما أسفرت عنه القرعة التي أجريت في ختام المؤتمر الصحفي وبحضور رؤساء الفرق ومندوبين عنهم. وتركت وزارة التراث والثقافة الباب مفتوحا أمام الفرق فيما إذا رأت أن تتبادل أيام العروض شريطة أن يتم إبلاغ الوزارة قبل ذلك للترتيبات الإدارية. وردا على سؤال لجريدة «$» حول الوقت الضيق الذي كان بين الإعلان عن إقامة المهرجان وبين مواعيد تقديم العروض قال سعادة وكيل الثقافة إن الوقت كان ضيقا ولكن الوزارة اكتشفت أن أغلب الفرق كانت جاهزة.. وكانت الوزارة مصرة على إقامة المهرجان في موعده.
وكشف المؤتمر الصحفي الذي حضره السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي مدير المهرجان عن أعضاء لجنة التحكيم وهم الفنان صالح بن زعل الفارسي والمخرج الكويتي عبدالله عبدالرسول ومن مصر الدكتور يحيى أحمد عبدالتواب والناقدة عزة بنت حمود القصابية والمخرج عبدالله بن صالح الفارسي.
كما كشف المؤتمر عن 5 من أعضاء لجنة التعقيب على العروض وهم الفلسطيني إيهاب زاهده والكويتية نرمين يوسف الحوطي ومن السلطنة الدكتور محمد بن سيف الحبسي والدكتور سعيد بن محمد السيابي وعبدالرزاق الربيعي.
ويفتتح المهرجان بعرض فلسطيني افتتاحي بعنوان «ثلاثة في واحد» وهي مسرحية من أربعة ممثلين فقط هم محمد عطية ومحمد حسن وحسام محمد ورائد مجازي والعرض من إخراج وسينوغرافيا إيهاب زاهده.
وإيهاب زاهده يقدم ضمن المهرجان ورشة بعنوان «ورشة التكوين المسرحي» وتستمر طوال أيام المهرجان بمشاركة 20 ممثلا مسرحيا، وتتمحور الورشة حول فكرة تركيب الشخصيات المسرحية على خشبة المسرح ويركز بشكل خاص على حركة جسد الممثل خلال العرض.
ويصاحب المهرجان معرض تشكيلي خاص بالمسرح يعرف الضيوف على سينوجرافيا المسرح ولكن بطريقة فنية بسيطة. كما يضم المعرض صورا أرشيفية من النسخ السابقة للمهرجان ومن مسرحيات الشباب ونماذج لأزياء بعض الفرق المسرحية.
ويتميز المهرجان في نسخته الجديدة باستحداث «مقهى المسرح» وهو مكان يستضيف المسرحيين والفنانين والضيوف والإعلاميين لتبادل المعرفة المسرحية وطرح قضايا مسرحية على مائدة النقاش. وسيكون المقهى في الخيمة المصاحبة للمهرجان ويبدأ نقاشاته بين الساعة العاشرة مساء إلى الحادية عشرة. وتشرف الجمعية العمانية للمسرح على نقاشات المقهى.
وأكد سعادة حمد المعمري أن نظام المسابقة سيعود هذا العام للمهرجان، حيث خصصت 3 آلاف ريال جائزة لأفضل عرض مسرحي متكامل، و2000 ريال جائزة لثاني أفضل عرض متكامل و1500 ريال جائزة لثالث أفضل عرض مسرحي متكامل. إضافة إلى جوائز لأفضل مخرج مسرحي وأفضل نص مسرحي وأفضل ممثل دور أول ودور ثان وأفضل ممثلة دور أول ودور ثاني وجائزة لأفضل أزياء وأفضل ديكور وأفضل إضاءة وأفضل موسيقى وتتراوح هذه الجوائز بين 200 ريال و500 ريال لكل جائزة.