غدا.. متحف بيت الغشّام الأثري يحتفل بالعيد الوطني بوادي المعاول

في ذكرى عام على افتتاحه –
وادي المعاول ـ سامي بن خلفان البحري –
يحتفل صباح غدٍ متحفُ بيت الغشّام الأثري بقرية الشلّي بولاية وادي المعاول بمحافظة جنوب الباطنة بالعيد الوطني السابع والأربعين المجيد وذكرى مرور عام على افتتاحه، وذلك تحت رعاية معالي الشيخة عائشة بن خلفان السيابية الموقرة رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية وحضور عدد من كبار المسؤولين والمشايخ وأبناء الولاية والمدعوين.

يأتي الحفل ضمن أفراح السلطنة المتواصلة بذكرى الثامن عشر من نوفمبر المجيد، لا سيما ويخلد المتحف ذكرى مرور عام على افتتاحه في الثامن والعشرين من نوفمبر من عام 2016م تحت رعاية صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد.
ويشمل الاحتفال على العديد من الفقرات والفعاليات المصاحبة؛ حيث يركز على التراثيات الخالدة للسلطنة وما اشتهرت به ولاية وادي المعاول في شتى المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياحية ومظاهر التنمية الشاملة في العهد الزاهر لمولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد -حفظه الله ورعاه- وذلك بالتعاون مع الهيئة العامة للصناعات الحرفية بجنوب الباطنة والحرفيين من عدة ولايات بالسلطنة وجمعية المرأة العمانية بوادي المعاول إضافة لعدد من المؤسسات الحكومية والخاصة والفرق الأهلية والرياضية والشبابية والمجتمع المحلي.
ويضم المعرض عدة أركان للمؤسسات الحكومية وأخرى للقطاع الخاص، كوزارة التراث والثقافة ووزارة الزراعة والثروة السمكية، وركن للمنتجات والصناعات العمانية الأصيلة كالحلوى العمانية والتمور والمأكولات الشعبية القديمة، إضافة لأركان متعددة بمشاركة ثلاثين حرفيا من مختلف ولايات السلطنة في الفضيات وحزام الخنجر العمانية، وأركان السعفيات والفخاريات والخشبيات والصاروج العماني القديم، وأعمال الجبس ومنتجات النحاس والألمنيوم، وركن الملابس التقليدية كالكمة العمانية والحظية والغزل والنسيج، وركن البخور والعطور، وركن لتجسيد الصناعات المنزلية اليدوية الموغلة في القِدم، وآخر للنباتات والأعشاب البرية الطبية واستخلاص الأدوية منها قديما، كذلك وأدوات الصيد البحري، وغيرها الكثير المتعلقة بالجوانب الثقافية والتراثية والاجتماعية.
إضافة لعرض المقتنيات التراثية القديمة والتحف.