مؤسسات تعليمية مختلفة تسطّر عبارات الولاء.. شاكرة باني النهضة

رَكْبُ التعليم يواصل إبحاره نحو إعداد جيل مُسلّح بالعلم والمعرفة –

كتب – عامر بن عبدالله الأنصاري –

احتفلت مختلف المؤسسات التعليمية بمناسبة العيد الوطني السابع والأربعين المجيد، التي تهب برياحها الهادئة ونسيمها العطر على كل بقعة من بقاع السلطنة، ليحيا الوطن في هذه الأيام بأجواء وطنية عطرة تضفي على الجميع جرعة إضافية من الانتماء والولاء.
فها هي المؤسسات التعليمية، من مؤسسات التعليم الأساسي، ومؤسسات التعليم العالي، تجتمع بهذه المناسبة وتشكل كل منها على حدة لوحات مختلفة يملأها التعبير عن حب عمان وحب السلطان.
ومن الاحتفالات التي أقيمت بهذه المناسبة احتفالية وزارة التربية والتعليم وعلى رأس المحتفلين معالي الدكتورة مديحة الشيبانية وزيرة التربية والتعليم، إضافة إلى احتفالات جامعة السلطان قابوس، وكذلك تجاوزت الاحتفالات حدود السلطنة ليسطر نادي الطلبة العمانيين في الأردن سطورا تاريخية في احتفالات أبناء عمان الأوفياء بالمناسبة الوطنية حتى وإن كانوا خارج حدود الوطن، فالوطنية تجري في الدماء وتسكن في قلب كل عماني مهما ابتعد عن بلاده، وهكذا الحال بالنسبة للمديريات التعليمية بالسلطنة، فقد امتلأت بالأعلام والأهازيج من أقصى عمان إلى أقصاها، من رأس مسندم إلى قمم جبال ظفار الشامخة وما بينها.
تلك الاحتفالات نظمها المسؤولون انطلاقا من واجب وطني، وشارك بها الطلاب انطلاقا من الواجب ذاته، ذلك الواجب الذي لم تفرضه قوة أو قانون، إنما واجب فرضه الضمير الحي والحب الحقيقي، فكل ما لمسه المواطن والمقيم من طلبة وهيئة إدارية وتدريسية، يعكس مدى اهتمام القيادة بالتعليم والتحصيل الدراسي، ويُظهر بجلاء ما تصبو إليه الحكومة من خلال توفير مظلة التعليم التي غطت عمان قاطبة، فهي تصبو إلى إعداد قيادات وطنية حقيقة تكمل مشوار النهضة المباركة بعزيمة أبنائها وفلذات أكبادها، فكانت الاحتفالات نابعة من القلب والعقل معا، شكرا وعرفانا للوطن وقائد مسيرته جلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه.