بريطانيا تحتل المركز الأول في معدلات السمنة

«الصحة تاج على الرؤوس لا يراه إلا المرضى» مقولة منتشرة بين العامة، فمن مقومات الصحة الجيدة اختيار أنواع الطعام وطريقة تناوله لتجنب السمنة وزيادة الوزن. وحول هذا الموضوع نشرت صحيفة «الاندبندانت» تقريرا كتبته راشيل هوزي، بعنوان «تناول الطعام بسرعة يفضي إلى السمنة ويزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسكتة الدماغية»، وأشارت فيه إلى دراسة حديثة كشفت عن أن تناول الطعام ببطء يجعل الإنسان أقل عرضة للبدانة، بينما تناول الطعام بسرعة قد يسبب تقلبات في نسبة السكر في الدم التي يمكن أن تؤدي إلى مقاومة الأنسولين، وهو ما يضاعف خطر تعرض الشخص لأمراض القلب والسكري والسكتة الدماغية.
وفي سياق آخر، نشرت صحيفة «الجارديان» تقريرا كتبته محررة الشؤون الصحية ساره بوسيلي بعنوان «بريطانيا تحتل المركز الأول في معدلات السمنة في أوروبا الغربية»، أشارت فيه إلى دراسة أجرتها «منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية» كشفت أن بريطانيا تحتل المركز الأول في معدلات السمنة وزيادة الوزن عن أي مكان آخر في أوروبا الغربية باستثناء أيسلندا ومالطا، وتقول الصحيفة إنه وفقا للدراسة الموثقة فإن ارتفاع معدلات السمنة يثير مخاوف جديدة حول العواقب الصحية المحتملة، وإن النسبة تختلف ما بين الرجال والنساء بحسب ما جاء في الدراسة التي نشرتها مجلة «لانسيت» الطبية، حيث يعاني 67٪ من الرجال و57٪ من النساء في المملكة المتحدة إما من زيادة الوزن أو السمنة. وأكثر من ربع الأطفال يعانون من زيادة الوزن أو السمنة بنسبة 26٪ من الأولاد و 29٪ من البنات.
ووجدت الدراسة التي استخدمت البيانات من عام 1980 إلى 2013م أن عدد من يعانون من زيادة الوزن والبدانة في العالم قد ارتفع في العقود الثلاثة الماضية. حوالي 2.1 مليار شخص، أي أن ما يقرب من 30٪ من سكان كوكب الأرض يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، مما يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب والسرطان.