السلطنة تشارك بمؤتمر منظمة الصحة العالمية لوضع نهاية لمرض السل

دول العالم تلتزم بالقضاء عليه وتتبنى إعلان موسكو –

شاركت السلطنة في المؤتمر الوزاري العالمي الأول لمنظمة الصحة العالمية لوضع نهاية للسل في حقبة التنمية المستدامة، والذي انعقد في موسكو في جمهورية روسيا الاتحادية في الفترة من السادس عشر وحتى السابع عشر من نوفمبر.
افتتح المؤتمر فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس جمهورية روسيا الاتحادية بحضور مدير عام منظمة الصحة العالمية و نائبة أمين عام منظمة الأمم المتحدة ومشاركة وزراء الصحة من كثير من دول العالم.
مثل السلطنة في المؤتمر سعادة الدكتور محمد بن سيف الحوسني وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية.
ناقش المؤتمر العبء العالمي لمرض السل وارتفاع نسب المراضة والوفيات الناجمة عنه، والصعوبات التي تواجه الدول للقضاء عليه والأعباء المالية لتوفير العلاجات والفحوص المخبرية.
وتم خلال المؤتمر التوقيع على إعلان موسكو بشأن وضع نهاية للسل. ومن أهم ركائز إعلان موسكو هو التزام الدول بالنهوض بالاستجابة الموجهة للسل في إطار خطة التنمية المستدامة وأهدافها، وضمان توفير ما يكفي من التمويل المستدام، ومتابعة العلوم وأنشطة البحث والابتكار، ووضع إطار مساءلة متعدد القطاعات.
وفي نهاية المؤتمر أكدت دول العالم التزامها بوضع نهاية لوباء السل بحلول عام 2030، وبقطع التزام بالعمل فوراً بشأن تنفيذ إعلان موسكو. جدير بالذكر أن نتائج هذا المؤتمر ستناقش في الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة المعني بالسل بنيويورك في عام 2018.
هذا ويحصد السل يوميا أرواح أكثر من خمسة آلاف طفل وامرأة ورجل، وهو من أبرز الأمراض الفتاكة بين الناس الذين هم في سن العمل. و يستأثر السل المقاوم للأدوية المتعددة بثلث إجمالي الوفيات الناجمة عن مقاومة مضادات الميكروبات. والجدير بالذكر أن عدد حالات السل المسجلة في السلطنة في عام 2016 كانت 268 حالة.
الجدير بالذكر فإنه يوجد في السلطنة برنامج وطني للسل، ويتم تقديم العلاج مجانا للعمانيين والمقيمين ويتم متابعة الحالات حتى إتمام العلاج وعمل التقصي الوبائي وفحص المخالطين. كما يتم تقديم العلاج لمن يثبت إصابته بالسل الكامن. وتهيب وزارة الصحة بجميع المخالطين لمرضى السل بعمل الفحوصات اللازمة في المؤسسات الصحية والالتزام بأخذ العلاج في حال إصابتهم بالسل الكامن.