حملة تطوعية لصون البيئة وحمايتها من التلوث ببدية

بدية – خليفة بن سعيد الحجري –

اختتم شباب بلدة المنترب بولاية بدية بمحافظة شمال الشرقية أمس فعاليات الحملة التطوعية للنظافة العامة وصون الطبيعة والتخلص من المشوهات من البيئة المحلية وصيانة الأفلاج وترشيد استخدامها.
انطلقت فعاليات البرنامج من خلال معسكر العمل التطوعي من أمام حصن المنترب الأثري بمشاركة أكثر من 50 متطوعا من الشباب والأهالي والعاملين في بلدية بدية، حيث رعى انطلاقة البرنامج سعادة الدكتور محمد بن سعيد الحجري ممثل بدية بمجلس الشورى الذي أشار خلال حديثه للمشاركين الى أهمية العمل التطوعي ودورة في خدمة المجتمع، منوها بوعي الشباب وحرصهم الدائم على تنفيذ مثل هذه المعسكرات على مستوى الولاية. وقال ان هذا المعسكر يمثل إحدى المبادرات الناجحة التي تعودنا عليها في هذه الولاية ونتمنى الاستمرار فيها على مستوى بقية القرى وتتزامن اقامته مع أفراح نوفمبر المجيد. وأكد ان المعسكرات الشبابية هي جهود مخلصة في خدمة البيئة والمجتمع المحلي وخدمة الوطن، مناشدا كافة أبناء الولاية وزوارها أن يعملوا جميعا للمحافظة على جمال هذه الولاية السياحية ونظافتها وجمالها وعدم رمي المخلفات والمشوهات في ساحاتها الجميلة وواحاتها السياحية الجميلة خاصة في الوقت الذي تشهد فيه الولاية حركة سياحية نشطة مع بدء الموسم السياحي الشتوي وموسم التخييم في رمالها الذهبية الناعمة .
وركزت المجموعات الشبابية التي تم تقسيمها في المعسكر على حملات للنظافة العامة وإزالة المشوهات من منطقة سوق المنترب القديم مرورا بساقية فلج المنترب وبساتين النخيل والحارات القديمة المجاورة، حيث قام الشباب بجهود طيبة في تقليم الأشجار وإزالة الأتربة من ساقية فلج المنترب ونقل المخلفات والمشوهات من أركان السوق القديم بالتعاون مع بلدية بدية، فيما قامت مجموعات أخرى بنظافة مساجد المنطقة والمواقف الخاصة بالسوق والشارع الداخلي بالبلدة ورافق البرنامج حملة توعوية للأهلي والمقيمين ممن يزاولون الأنشطة الزراعية والتجارية حول أهمية وضع المخلفات وأكياس القمامة في الأماكن المخصصة من قبل البلدية وحث الأهالي والباعة والمتسوقين بإزالة المشوهات من ارضية السوق والمحافظة على نظافة مياه الفلج وترشيد استخدامها والتصدي لظاهرة الاستحمام داخل مجرى الفلج .