روسيا تأمل أن تساعد قمة «سوتشي» في مفاوضات مباشرة بين الحكومة والمعارضة

أردوغان يريد «تطهير» «عفرين» من القوات الكردية في سوريا –
دمشق – عمان – بسام جميدة – وكالات –
أعرب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس عن أمل موسكو في أن تساعد قمة سوتشي الثلاثية بشأن سوريا على تفعيل مفاوضات مباشرة بين الحكومة والمعارضة السورية.

ونقلت وسائل إعلام عن لافروف، قوله في مؤتمر صحفي عقده في موسكو مع نظيره المكسيكي لويس فيديغاراي، قوله «أعتقد أن اللقاء الثلاثي المتفق عليه مع زملائنا الإيرانيين والأتراك سوف يعطي زخما للمضي قدما نحو إطلاق مفاوضات مباشرة بين الحكومة والمعارضة بكافة أطيافها بشأن هيكل سوريا السياسي بعد انتهاء الأزمة».
وتابع لافروف أن «الحديث يدور عن صياغة دستور جديد وتنظيم انتخابات على أساسه»، مشيرا إلى أن «هذه الأفكار جاءت في بيان مشترك أصدره الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ في فيتنام».
وأكد لافروف «ينبغي ان تحل هذه المسائل على أساس التوافق بين الحكومة وكافة الفصائل المعارضة، كما يتطلبه قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.»
وبذات الوقت أعلن الكرملين، أن اجتماع القمة الثلاثي بين زعماء روسيا وتركيا وإيران في مدينة سوتشي الروسية سيتناول الأجندة السورية بكامل طيفها. وأوضح الكرملين في بيان أن «الاجتماع سيتناول الخطوات الواجب اتخاذها من أجل تطبيع الأوضاع بعيد المدى في سوريا، على خلفية النجاحات الأخيرة في مكافحة الإرهاب والخفض الملحوظ لحدة العنف في سوريا.»
وكشفت الرئاسة التركية، عن أبرز الملفات التي سيجري بحثها في قمة سوتشي في بيان، إن «قمة سوتشي، ستبحث نتائج مناطق خفض التوتر في سوريا التي تم الاتفاق عليها خلال مباحثات استانة».
وأوضح الناطق الرسمي باسم الرئاسة إبراهيم كالن، أن «القمة ستبحث سبل توصيل المساعدات للمدن السورية، والحل السياسي بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2254، وسبل مساهمة الدول الثلاث الضامنة في مباحثات جنيف».
من جهة اخرى، شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس على ضرورة القضاء على «وحدات حماية الشعب الكردية» في عفرين، متهماً واشنطن بدعم «تنظيمات إرهابية» في سوريا.
وأضاف أردوغان في كلمة له خلال اجتماع عقد في العاصمة أنقرة، ان بلاده «ستواصل مكافحة الإرهاب حتى استسلام أو القضاء على آخر إرهابي، وشدد على أنهم لن يشفقوا على من يوجه السلاح إلى تركيا أو قواتها المسلحة».
واستطرد أردوغان إن من أوجد «داعش» هو ذاته من أسس «ب ي د» ومن لّمع «ب ي د» هو نفسه من رغب في تعميق عدم الاستقرار في العراق عبر جر إقليم الشمال لإعلان الانفصال.
وذكر الرئيس التركي ان «الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما لم يلتزم عدة مرات بوعوده لنا حول (ب ي د)، والإدارة التي جاءت بعده قالت نحن لا نتعاون مع التنظيم بل مع اسمه الجديد (قوات سوريا الديمقراطية) وأرسلت 3500 شاحنة (مساعدات عسكرية) من العراق إلى شمال سوريا لدعمه.»
واستخدمت روسيا حق النقض، الفيتو، ضد مشروع القرار الأمريكي، بشأن تمديد عمل لجنة التحقيق بشأن استخدام الكيماوي في سوريا.
وسحبت مشروع قرارها بعد أن رفض مجلس الأمن تبنيه لعدم حصوله على الأصوات اللازمة.هذا ووصف المندوب الروسي مشروع القرار الأمريكي بغير المتوازن.
واقترحت اليابان، أمام مجلس الأمن مشروع قرار بتمديد مهمة الخبراء الدوليين الذين يحققون في استخدام أسلحة كيماوية في سوريا لـ30 يوما.
وذكرت وكالات أن مشروع القرار الياباني ينص على تمديد مهمة آلية التحقيق المشتركة لفترة 30 يومًا، كما يطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن يقدم في غضون 20 يومًا إلى مجلس الأمن «اقتراحات بشأن هيكلية ومنهجية عمل» آلية التحقيق. ميدانيا: أفاد مصدر عسكري عن مواصلة المعارك بين الجيش السوري والمسلحين في محيط إدارة المركبات بحرستا وسط تمهيد مدفعي ينفذه الجيش، فيما يكثف الطيران الحربي غاراته نحو مواقع المسلحين بمحيط إدارة المركبات بحرستا وجوبر وعربين وزملكا وبلدة حمورية بريف دمشق، ووجه سلاح الجو الحربي سلسلة ضربات مكثفة على تجمعات وخطوط إمداد تنظيم داعش في محيط مدينة البوكمال أسفرت عن مقتل 6 إرهابيين وتدمير سيارة كانوا يستقلونها في بلدة المجاودة، واستهدف الطيران الحربي مواقع المجموعات المسلحة في سراقب وبلدة التمانعة بريف إدلب.
واستهدفت وحدة من الجيش بضربات مركزة تجمعات للمسلحين في كفر زيتا واللطامنة بريف حماة وأوقعت في صفوفهم خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد.