الخرطوم: الإفراج عن السويسرية المختطفة بدارفور

الخرطوم-(أ ف ب):أعلن مسؤول سوداني أمس ان قوات الأمن السودانية تمكنت خلال عملية ليلية من إطلاق سراح موظفة سويسرية تنشط في المجال الانساني، كانت خطفت في إقليم دارفور (غرب).
وأكدت السلطات السويسرية إطلاق سراح الناشطة، وقالت في بيان أن صحتها «جيدة مقارنة بالظروف» التي مرت بها.
وأعربت وزارة الخارجية السويسرية عن «ارتياحها»، وتقدمت بالشكر من السلطات السودانية «على التزامها الكبير»بالعمل على إطلاق سراحها.
وأوضح محمد باريما حاكم اقليم دارفور الشمالي «انها بخير». وقال مصدر أمني في الخرطوم ان السويسرية ستصل إلى الخرطوم خلال النهار. ولم تكشف السلطات هويتها.
وكانت الأمم المتحدة اوضحت في الثامن من اكتوبر الماضي ان السويسرية التي عاشت لسنوات طويلة في السودان «تعرضت للخطف بأيدي مسلحين مجهولين قرب منزلها في مركز للبحوث الزراعية في الفاشر». وكانت وزارة الخارجية السويسرية كتبت في رسالة إلكترونية انها «على علم بوجود سويسرية مخطوفة في السودان»، مضيفة أن ممثلين عن الحكومة السويسرية «على اتصال بالسلطات المحلية». وأوضحت مارتا رويداس المنسقة الانسانية للأمم المتحدة في السودان ان السويسرية «لم تكن ضمن طاقم الامم المتحدة لكنها تعاونت مرات عدة مع نشاطات» أممية.
وأشارت معلومات تم تناقلها على شبكات التواصل الاجتماعي إلى أن السويسرية كانت تعمل لدى منظمة غير حكومية تساعد الاطفال.
ويندرج هذا الخطف في إطار حوادث خطف أخرى لعاملين في المجال الإنساني سودانيين وأجانب في هذا الإقليم الذي يعاني من اضطرابات أمنية منذ سنوات طويلة.
وأسفر النزاع في دارفور عن مقتل نحو 300 ألف شخص وتشريد 2.5 مليون آخرين بحسب الامم المتحدة.