مباحثات موريتانية سويسرية حول الوضع الأمني بـ«الساحل»

نواكشوط – عمان – محمد ولد شينا:-
بحثت السفيرة السويسرية بنواكشوط مريوم ويشلة كريبسكي أمس مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز موضوع الأمن في منطقة الساحل الإفريقي، وأشارت الدبلوماسية السويسرية في تصريحات للصحفيين إلى أن بلادها تهتم بمسألة الأمن في الساحل الإفريقي نظرًا لوجود رهينة سويسرية في مالي.

وأضافت: «مكنني اللقاء من الحديث حول الوضع الأمني في الساحل، وكان هذا الحديث مهمًا للغاية بالنسبة لي لأن لدينا رهينة في مالي ومن هذا المنطلق نولي أهمية كبيرة للوضع الأمني هناك»، وأشارت إلى أن علاقات البلدين جديدة جدًا.
وتأسست مجموعة دول الساحل الإفريقي التي تضم (موريتانيا وبوركينافاسو ومالي وتشاد والنيجر) عام 2014 ويقع مقر أمانتها العامة بنواكشوط.
وتنشط بمنطقة الساحل الإفريقي العديد من التنظيمات التي توصف بالمتطرفة، وتشنّ هذه التنظيمات من حين لآخر هجمات تستهدف الثكنات العسكرية والأجانب بدول الساحل، خصوصًا في مالي التي سيطرت على أقاليمها الشمالية تنظيمات متشددة عام 2012، قبل طردها إثر تدخل قوات فرنسية حينها.