الرئيس اللبناني يدعو إلى التهدئة بعد استقالة الحريري

بيروت – عمان – (أ ف ب) –

أعلن الرئيس اللبناني ميشال عون أمس أن القوى السياسية كافة تجاوبت مع دعوات التهدئة بعد يومين على استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري المفاجئة من الرياض، ما أثار خشية من تصعيد توتر في البلد الهش. وأكد عون خلال اجتماع مع المسؤولين الأمنيين في لبنان على «تجاوب كل القيادات السياسية مع دعوات التهدئة يعزز الاستقرار الأمني ويحفظ الوحدة الوطنية». وبين المشاركين في الاجتماع وزير الدفاع يعقوب الصراف وقائد الجيش جوزيف عون ومدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم.
من جهته، لفت وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق إلى أن «الجميع رأى اللقاء بين الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز ورئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري وهذا أمر ينهي الكثير من الإشاعات والكلام الذي صدر ويؤكد أن الدنيا بخير ويعطي انطباعا بأن الحريري سيعود خلال أيام الى بيروت وهذا انطباع وليس معلومة». وفي تصريح له من دار الفتوى، أكد المشنوق أن الوضع الأمني ممسوك من كل النواحي وكان لدينا اليوم اجتماع مع رئيس الجمهورية ميشال عون وكلنا على أعلى درجات المتابعة والإمساك بالوضع الأمني، مشيرا إلى أن «كل الأجوبة والاقتراحات والمشاكل وغيرها غير أكيدة قبل أن يعطي الحريري أجوبة على كل ما جرى». وأشار إلى أن «الرئيس عون قام بشيء جيد عندما قال أنه بانتظار عودة الحريري من السعودية كي يبني على الشيء مقتضاه»، معتبراً أن «الرئيس عون تصرف بحكمة عالية وإيجاد توازن مع الفراغ الذي جرى بسبب الاستقالة على التلفاز». وأوضح المشنوق أن «الأجهزة الأمنية اللبنانية لم يكن لديها أي معلومات عن إمكانية اغتيال الحريري ولكن ممكن أن يكون هناك جهة أمنية غربية جدية أبلغت الحريري ذلك مباشرة».