مؤتمر دولي يعالج إشكاليات بناء ثقافة الطفل.. الأسبوع المقبل

يدعو إلى ضرورة الانفتاح على الثقافات الأخرى –

كتبت – خالصة بنت عبدالله الشيبانية –

يستضيف المؤتمر العالمي الدولي الأول «ثقافة الطفل العربي بين الواقع وتحديات المستقبل» الذي يقام منتصف نوفمبر الجاري بالسلطنة، باحثين في مجال علم نفس الطفل وعلم اجتماع الطفل، وأدب الطفل، ومسرح الطفل، وفلسفة الفن والموسيقى، وباحثين أكاديميين متخصصين في مجال الطفل وعلوم التربية، يعالجون خلاله الإشكاليات المتعلقة بواقع ثقافة الطفل العربي، ومحاولة تلمس سبل تأسيس ثقافة واعية تسهم في صقل شخصيته وتحقق توازنه النفسي في فترات تكونه المختلفة، ويسعى المؤتمر من خلال أوراقه إلى بناء ثقافة تعكس هوية الطفل وتربطه بحضارته العربية الإسلامية، وتعزز دور المؤسسات التربوية التمهيدي، والابتدائي، والثانوي، والجامعي في تثقيف الطفل، كما يناقش المؤتمر موضوع ضرورة الانفتاح على الثقافات الأخرى وفق ما تتطلبها اللحظة التاريخية.
يأتي المؤتمر الذي تنظمه شركة الخدمات التربوية العالمية «مدرسة الشموخ العالمية» برعاية صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد، تحقيقا لضرورة تطوير القطاع التربوي في السلطنة وضرورة انفتاحه على الحقول المعرفية المتنوعة في الجامعات ومراكز البحوث والدراسات في العالم العربي والإسلامي والاهتمام بالطفل.
ويطّلع المؤتمر على مدى ثلاثة أيام على مصادر ثقافة الطفل العربي، وواقع ثقافة الطفل في العالم العربي، وثقافة الطفل من منظور الدراسات الإنسانية، ومستقبل ثقافة الطفل، كما يتطرق إلى تجربة السلطنة في هذا المجال، من خلال حلقات عمل تهتم بإبداعات الطفولة العمانية في الرسم والكتابة الشعرية والنثرية دون استثناء الأطفال ذوي الإعاقة، ويصاحب المؤتمر معرضا رسم،يشتمل الأول على لوحات فنية من تصميم طلاب المدرسة المنظمة للمؤتمر، ويعنى المعرض الثاني بالجيولوجيا العمانية، يتم خلاله عرض عينات للصخور والمعادن، ويتم خلال المؤتمر أيضا تكريم الشخصيات التي ساهمت في تأسيس ثقافة الطفل في السلطنة، وبحضور منظمات دولية وعربية، مثل منظمة التربية والثقافة والعلوم ومنظمة اليونسكو والمحور العالمي الإنساني للطفولة وأبحاثها وجمعيات تهتم بالأطفال ذوي الإعاقة وتساندهم.