كوريا الشمالية تستبعد «أي مفاوضات» وتهدد بتعزيز ترسانتها النووية

تزامنا مع بدء جولة ترامب في آسيا –

عواصم – (د ب أ – أ ف ب): استبعدت كوريا الشمالية أمس الخوض في أي محادثات وهددت بتعزيز ترسانتها النووية في تحذير جديد الى ادارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي بدأ جولة تستمر نحو أسبوعين في آسيا.
وبدأ ترامب رحلته الرئاسية الاولى الى آسيا الجمعة على خلفية توتر شديد مع كوريا الشمالية ومن المقرر ان يصل الى كوريا الجنوبية بعد غد بعد محطة أولى في اليابان.
وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية ان الولايات المتحدة يجب ان تتخلى عن «الفكرة السخيفة» بأن بيونج يانج سترضخ للضغوط الدولية وتتخلى عن سلاحها النووي مضيفة ان البلاد باتت «في المرحلة النهائية لإنجاز سلاح نووي رادع».
وتابعت «من الافضل ان تتوقف (واشنطن) عن الأوهام بنزع السلاح النووي»، مضيفة «كنزنا النووي الدفاعي سيظل جاهزا ما لم تتوقف سياسة الولايات المتحدة العدائية ازاء جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية نهائيا».
وكان البيت الابيض اعلن ان ترامب سيلقي كلمة في البرلمان الكوري الجنوبي ليحث على «تضامن في العزم ازاء التهديد المشترك».
لكن هناك مخاوف في كوريا الجنوبية من ان تزيد زيارة ترامب من تدهور الوضع في حال لم يعدل الرئيس الامريكي عن خطابه العدائي.
وكان ترامب توعد بيونج يانج «بالنار والغضب» وتحدث عن «هدوء يسبق العاصفة».
وقال في خطابه امام الجمعية العامة للأمم المتحدة ان واشنطن «ستدمر كوريا الشمالية بالكامل» اذا اضطرت للدفاع عن نفسها او حلفائها.
ونشرت الولايات المتحدة قطعا عسكرية رئيسية بينها طائرات مقاتلة وحاملات طائرات قرب شبه الجزيرة في اعقاب التجربة النووية السادسة في سبتمبر لكوريا الشمالية التي فرضت عليها الأمم المتحدة مجموعة ثامنة من العقوبات.
وتظاهر أمس نحو 500 شخص في سول مرددين شعارات ورافعين لافتات نددوا فيها بأن ترامب يقود شبه الجزيرة الكورية الى مشارف الحرب.
في الأثناء تظاهر آلاف الايرانيين أمس في طهران احتجاجا على سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «ضد ايران»، أمام مبنى السفارة الأمريكية السابق، في ذكرى احتلالها عام 1979.
ويرمز هذا الاحتفال السنوي الى بداية احتلال السفارة، الذي دام 444 يوما، من قبل طلاب اسلاميين احتجزوا أكثر من 50 دبلوماسيا أمريكيا رهائن، الأمر الذي أدى الى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وصرّح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني «هذه السنة، سياسة ترامب ضد ايران حشدت الايرانيين أكثر».
وأكد شمخاني الذي رفض أي تفاوض بشأن البرنامج البالستي، أن «سلاح التهديد والعقوبات الأمريكي محكوم عليه بالفشل».
وأكد البيان الذي أصدره التجمع وقُرئ على المنصة أن «الشعب الايراني يعتبر الولايات المتحدة مجرمة وعدوته الرئيسية ويدين تصريحات الرئيس الأمريكي المسيئة بالنسبة الى الشعب الايراني والحرس الثوري».وشددت واشنطن عقوباتها على الحرس الثوري فيما أضافت وزارة الخزانة الأمريكية الثلاثاء الماضي أسماء نحو أربعين شخصا أو كيانا ايرانيا على لائحة العقوبات «ضد الإرهاب».
وسمح الاتفاق الايراني الذي أبرم في 2015 بين ايران والقوى العظمى (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا) بترطيب الأجواء بين طهران وواشنطن.