تدشين مشروع الفصول الدراسية بمدرسة قلهات للتعليم الأساسي بصور

بتكلفة 51 ألف ريال وتمويل من الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال –
طيوي – سعيد بن أحمد القلهاتي –

دشنت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الشرقية صباح أمس مشروع الفصول الدراسية بمدرسة قلهات للتعليم الأساسي بولاية صور الذي جاء بتمويل من المؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال بمبلغ وقدره (51 ألف ريال عماني) حيث رعى حفل التدشين المكرم الشيخ حمد بن محمد بن عبدالله بهوان المخيني عضو مجلس الدولة، وبحضور راشد بن عبدالله النصري نائب الرئيس التنفيذي للمؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال ومديري العموم المساعدين بتعليمية جنوب الشرقية ومديري الدوائر ومشايخ واعيان بلدة قلهات وموظفي المؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال وعدد من التربويين والتربويات.

ويتكون المشروع من أربعة فصول دراسية للصفين الحادي عشر والثاني عشر، يأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص في كل ما من شأنه أن يعزز الشراكة المجتمعية الفاعلة، ويحقق الصالح العام للمجتمع وفق الخطط والإرشادات التي تصدرها الحكومة من أجل الارتقاء بمستوى الاقتصاد الوطني حيث ساهم هذا المشروع في تخفيف المعاناة وتقليل المسافة والوقت للطالبات أثناء التنقل من مناطقهم إلى المدرسة حيث كان سابقًا تذهب الطالبات إلى مدارس مركز الولاية بصور والبعض منهم إلى مدارس نيابة طيوي منذ ساعات الصباح الأولى مما شكل لهن صعوبة وتحديا ومشقة.
وألقت سعاد بنت محمد الدروشية مديرة مدرسة قلهات للتعليم الأساسي كلمة أشارت فيها إلى أهمية هذا المشروع التربوي والجهود التي تبذلها الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال في دعم المشاريع التنموية وخاصة التربوية حيث قالت: مما لا شك فيه إن العملية التعليمية بكل أبعادها معادلة متفاعلة العناصر تتقاسم أدوارها أطراف عدة أهمها الأسرة والمدرسة والمجتمع بحيث تتعاون جميعها في تأدية هذه الرسالة على خير وجه للوصول إلى النتائج المرجوة ولا يتحقق ذلك إلا من خلال توثيق الصلات بين الأسرة والمدرسة والمؤسسات الفاعلة في المجتمع وأضافت ولا يخفى على الجميع الدور الكبير والفاعل الذي تلعبه الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال منذ إنشائها وحتى الآن في دعم المشاريع التنموية في مختلف المجالات في المحافظة وأخص بالذكر مدرسة قلهات فقد استفادت أيما استفادة من الخدمات المقدمة من قبل هذه الشركة الرائدة على مدار سنوات عدة حيث كان من أهم المشاريع المدعومة من قبل الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال مشروع مظلة الطابور الصباحي ومشروع حديقة الألعاب وفي هذا العام تم إنشاء فصول دراسية لطالبات الحادي عشر والثاني عشر مما أسهم في تهيئة البيئة المدرسية المناسبة للطلبة. وأكدت مديرة المدرسة في كلمتها على نتائج هذا المشروع قائلة لقد كانت الطالبات ينقلن إلى مدارس في مركز الولاية وبعض الطالبات إلى مدرسة بحر عمان في نيابة طيوي منذ ساعات الصباح الأولى مما كان يشكل صعوبة وتحديا ومشقة لهن ولكن بفضل من الله سبحانه تعالى ثم بفضل من الجهود المبذولة من قبل الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال فإن هذه التحديات تم التغلب عليها وذلك بإنشاء هذه الفصول الدراسية لتكمل هذا الصرح التعليمي الشامخ. واختتمت سعاد الدروشية كلمتها بتقديم الشكر والتقدير لكل من ساهم وعمل على تنفيذ هذا المشروع وأثنت قائلة: إنني أخص بالذكر الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال على قيامها بتمويل هذا المشروع كما أشكر وزارة التربية والتعليم والمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الشرقية لمتابعتها المستمرة للمشروع منذ البداية وحتى يومنا هذا ولكل من ساهم وأجاد وأبدع وحقق فانجز.
وشهدت فقرات حفل التدشين أوبريتًا تربويًا شارك فيه الطلاب والطالبات احتوى على لوحة ترحيبية وفنون شعبية وبحرية ولوحة كشفية وختامية نالت على إعجاب واستحسان الحضور، ثم قام مبارك بن سالم الفارسي المدير العام المساعد للشؤون الإدارية والمالية والمشاريع بتقديم هدية تذكارية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال، كما قدم راشد بن عبدالله النصري نائب الرئيس التنفيذي للمؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال هدية تذكارية للمكرم الشيخ حمد بهوان عضو مجلس الدولة راعي الحفل، بعدها قام راعي المناسبة والحضور بتدشين المشروع والتجول في الفصول الدراسية.