عشق بعد الستين

صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر رواية جديدة للدكتور عبدالله المالكي. سبق للدكتور المالكي أن أصدر روايتين «العبور الكبير» 2015 و«غربة الحرية» 2016.
وعن الرواية يقول المالكي: هذه قصة عشق تخطى الحدود، فعبر الأجيال، حيث اصطرع القلب والعقل والعمر. عندما التقت غادة تدخل العشرينات مع رجل متزوج يكاد يغادر الستينات، وغير بعيد عن الحلبة وقفت الزوجة والأولاد، ووقف معهم «الواجب» يناجز النزوة ويكافح الخطيئة، فكان الهوى ألما رائعا، ودافئا يطحن مراهقة ترغب، ورجلا يرغب أيضا ويحجم، ويكاد يستسلم، فانتصر الهوى وانهزم، وتأوه من تأوه وندم، ودخلت الأرملة الحسناء الى المعترك لتختلط الأجيال، ثم تعود الأعمار الى أغمادها والقلوب الى صدورها، وبين الصبية العاشقة المندفعة، والزوجة الغافلة اللاهية، والأرملة الراغبة ولكن المترددة، تدور أحداث هذه الرواية.