روسيا تتسلم مطار منج بريف حلب بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية

التحالف الدولي يستعد لشن هجوم على مدينة البوكمال –

دمشق – عمان – بسام جميدة – وكالات :

رفعت القوات الروسية علم بلادها فوق مطار منج العسكري في ريف حلب الشمالي أمس بعد خروج عناصر قوات «سوريا الديمقراطية» باتجاه مدينة عفرين. وقال مصدر في المعارضة السورية إن«تسليم مطار منج جنوب بلدة اعزاز للقوات الروسية (أمس)، هو مؤقت لحين دخول فصيل عسكري سوري تابع للجيش الحر، تم تشكيله في وقت سابق ومُتوافَق عليه من قِبل أنقرة وموسكو ، ويُرجَّح أن يكون ألوية النصر ، وتكون القوات الروسية هي خط الفصل وإتمام عملية المراقبة وفتح طريق حلب غازي عنتاب».
وأضاف المصدر « عناصر قوات سوريا الديمقراطية باشرت بالانسحاب منذ (أمس الأول) ، وخرجت جميع الآليات التابعة لها صباح أمس، كما أزالت كل الإعلام والرايات الخاصة بها» .وأشار المصدر إلى أن ذلك ترافق مع دخول قوات المشاة الروسية التي قدمت من قاعدة كفر جنة.
وكشف المصدر عن انسحاب قوات (قسد) من قرى وبلدات عربية في المنطقة، ومنها مدينة تل رفعت وبلدات كفرنيا ومنج ومرعناز وحربل ودير جمال ومريمين والشوارغة.
في غضون ذلك ، أعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية أمس ، انه يستعد لشن هجوم على مدينة البوكمال بمحافظة دير الزور، بعد  تعزيز تنظيم (داعش) دفاعاته على الحدود بين سوريا والعراق.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم التحالف ريان ديلون في تصريح لوكالة (سبونتيك) ان التحالف يواصل تنظيف دير الزور التي لا تزال خاضعة لسيطرة «داعش»، ومن ثم الإعداد للهجوم على مدينة البوكمال ، التي وفقا للاعتقاد تتواجد فيها غالبية قادة التنظيم.
وأشار المتحدث باسم التحالف انه تم العثور على «عدة قذائف هاون، وأر بي جي، وقذائف صاروخية، مع بعض أنواع المواد الكيماوية التي يمكن استخدامها على هذه الأسلحة، لتصبح أسلحة كيماوية في أراضي كان يسيطر عليها تنظيم «داعش» الإرهابي في سوريا والعراق». وأشار ديلون ان «داعش» يعزز دفاعاته في القائم والبوكمال» مضيفا أن «قيادة التنظيم انتقلت إلى البوكمال من بلدات في العمق السوري».
ولفت الى ان «البوكمال هدف» للتحالف لكنه أوضح أن القرار متروك لقوات سوريا الديمقراطية في «مسألة شن هجوم بري».
وأضاف ديلون أن «الأولوية الآن بالنسبة لقوات «سوريا الديمقراطية» هي تعزيز سيطرتها على حقل العمر النفطي بدير الزور».
واستعادت قوات «سوريا الديمقراطية» (قسد) المدعومة من التحالف الدولي يوم الاحد الماضي السيطرة على اكبر حقل في سوريا حقل (العمر) النفطي في مدينة دير الزور من قبضة تنظيم  (داعش).
وعن مستقبل التواجد الأمريكي في سوريا قال ديلون إن القرار بشأن بقاء القوات الأمريكية على الأراضي السورية، بعد طرد داعش منها، «ستتم مناقشته وإقراره من قبل السياسيين». وأوضح ديلون ان «هذه مسألة سياسية ولم نصل بعد إلى هذه المرحلة».
من جهة أخرى ، اعتبر قدري جميل، رئيس حزب الإرادة الشعبية للتغيير، ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، أن خصائص المجتمع السوري لا تسمح باعتماد الفيدرالية، إذا أرادت البلاد الحفاظ على وحدتها.
وأوضح جميل في حديث لقناة (رووداو) الكردية: «الفيدرالية هي طرح طرف من الأطراف في سوريا، وهناك قضايا مهمة في الجوهر بموضوع الفيدرالية ويجب أخذها بعين الاعتبار، ولكن يجب بحث هذا الموضوع مع كل السوريين، والشيء الأهم في نهاية المطاف هو أن سوريا ليست بلدا كبيرا، والتنوع فيها واسع جدا أكثر من العراق، وعليه كيف يمكن أن تتحمل سوريا الفيدرالية لكي تبقى موحدة؟».
في سياق آخر، وقع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وفق أنباء تداولتها وسائل إعلامية لبنانية، قرار تعيين سفير جديد للبنان بدمشق، هو سعد زخيا الذي حظي بموافقة الحكومة السورية. وحسب موقع «ليبانون ديبات»، سيستلم السفير الجديد مهامه في الأوّل من الشهر القادم .