دراسة: نقاط اختلافات في الآثار الاجتماعية بين السيب وقريات وأخرى متشابهة

مواءمة الآثار الناجمة عن عملية التحضر مع متطلبات التنمية في مسقط –

استعرضت كل من زيانة بنت عبدالله أمبوسعيدية، ووضحة بنت سالم العلوية وجليلة بنت راشد الغافرية من لجنة الدراسات والبحوث بجمعية الاجتماعيين العمانية ورقة بحثية بعنوان «الآثار الاجتماعية لعملية التحضر بالمجتمع العُماني»، وذلك خلال مشاركة الجمعية في مؤتمر الهيمنة الحضرية والنسيج العمراني التقليدي في سلطنة عمان الذي نظمه مركز الدراسات العمانية بجامعة السلطان قابوس.
وتضمنت الورقة البحثية نتائج دراسة مطبقة على ولايتي السيب وقريات بمحافظة مسقط، وقد توصلت الدراسة إلى وجود اختلاف في الآثار الاجتماعية بين الولايتين مع وجود نقاط تشابه وذلك نتيجة لعامل الهجرة في ولاية السيب وتأثر ولاية قريات بالمدن المركزية.
وخرجت الدراسة ببعض المقترحات لمواءمة الآثار الاجتماعية الناجمة عن عملية التحضر مع متطلبات التنمية في محافظة مسقط ومنها تشجيع مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات البحثية لإجراء الدراسات والبحوث العلمية في مجال عملية التحضر وآثارها، ووضع مؤشرات علمية دقيقة لتعريف التحضر بالمجتمع العُماني مع مواكبة هذا المصطلح للتغيرات والمؤشرات التي تمر بها محافظات السلطنة، والسعي إلى تخطيط مراكز حضرية تقع خارج حدود المراكز الحضرية والمدن الرئيسية مما يشجع على التوسع العمراني ويقلل من الضغط على الخدمات والاختناقات المرورية، وأهمية التخطيط المسبق للمدن وتوقعات توسعها المستقبلية، ودعم وتشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لاستثمار المساكن والمواقع التقليدية المهجورة لتفعيل القطاع السياحي بما يعزز الاقتصاد الوطني ويساعد في تحضر المنطقة ويقلل من هجرة السكان منها مع أهمية تعزيز دور المجالس البلدية في الشراكة مع القيادات الشعبية والسكان للاطلاع ومتابعة تخطيط وتنفيذ المشاريع الحكومية بكل محافظة.