مقتل 14 مدنيا وإصابة عشرات آخرين بضربة جوية في «دير الزور»

سوريا تتهم و«التحالف الدولي» ينفي شن الغارة –

دمشق – عمان – بسام جميدة – وكالات –

نفى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، علاقته بالغارة الجوية، التي استهدفت حي القصور بمدينة دير الزور، وأسفرت عن مقتل 14 مدنيا وإصابة أكثر من 30 آخرين.
وقال المتحدث باسم التحالف الدولي، ريان ديلون، إن قوات التحالف الدولي لم تقم بأي ضربة جوية، في مدينة دير الزور خلال سبتمبر وأكتوبر «مشيرا إلى أنه في هذه المنطقة تتواجد روسيا والقوات السورية».
وتأتي هذه التصريحات ردا على ما نقلته وسائل إعلام سورية، مساء أمس الأول، حيث ذكر التلفزيون السوري أن 14 شخصا لقوا مصرعهم وأُصيب 32 آخرون من المدنيين، جراء غارة جوية شنها طيران التحالف الدولي على حي القصور بمدينة دير الزور.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان «المعارض» ومقره بريطانيا في بيان بمقتل 22 مدنيا في حي القصور الذي تسيطر عليه القوات الحكومية في غرب دير الزور.
كذلك نقلت وكالة «سبوتنيك» عن مصدر ميداني سوري أن صاروخا سقط في حي القصور السكني وأحدث أضرارا مادية في المكان.
فيما قال ناشطون سوريون معارضون إن طائرات حربية، لم تعرف هويتها حتى اللحظة، استهدفت أماكن في حي القصور الخاضع لسيطرة القوات الحكومية السورية في دير الزور. الأمر الذي تسبب في مقتل أكثر من 22 شخصا على الأقل . وذكر النشطاء ان عدد الضحايا مرشح للارتفاع لوجود عدد كبير من الجرحى، حالات بعضهم خطرة.
وأفاد مصدر عسكري أن وحدات الجيش السوري وبإسناد من سلاح الجو نفذت عمليات مكثفة ضد تنظيم «داعش» حققت خلالها تقدما على محاور عملياتها على الضفتين الشرقية والغربية لنهر الفرات في مدينة دير الزور سيطرت خلالها على عدد من النقاط داخل بلدة محكان جنوب شرق مدينة الميادين على اتجاه مدينة البوكمال آخر أكبر معاقل التنظيم في دير الزور.
وعلى الضفة الشرقية للنهر كثفت وحدات الجيش عملياتها في محيط بلدة خشام التي استعادت السيطرة عليها منذ يومين باتجاه قرية الطابية وتتابع تقدمها في المحور الشمالي الشرقي وتسيطر على قرية طابية جزيرة الواقعة شرق منطقة خشام.
وفي مدينة دير الزور تابعت وحدات الجيش عملية التمهيد الناري تحضيرا لتنفيذ عملية برية وذلك عبر ضربات مدفعية مكثفة وغارات جوية على مواقع ومقرات وتحصينات «داعش» في احياء العرضي وكنامات وخسارات والعمال والجبيلة والحميدية والشيخ ياسين. وفي سياق متصل أكدت مصادر أهلية فرار 18 شخصا من أحد سجون «داعش» في قرية «الجرذي الشرقي» جنوب شرق مدينة الميادين كان التنظيم اختطفهم منذ قرابة الشهرين.
وحسب مصادر معارضة فقد هرب 3 مسؤولين من داعش مع عائلاتهم من ريف دير الزور الجنوبي الشرقي ووصولهم إلى مناطق سيطرة «قسد» وهم: أحد المسؤولين الأمنيين في التنظيم المدعو محمد أحمد السيد «حمادي أبو المثنى»، ومسؤول ميداني يدعى «أمير أحمد السيد»، وأحد شرعيي التنظيم المدعو أحمد الكماري «أبو عبد الله».
وأعلن مصدر أمني سوري اعتراض سيارة مفخخة بالقرب من مدينة اللاذقية والقبض على سائقها.
وأفاد المصدر أن قوات الأمن كانت تلاحق سيارة بيك أب مفخخة ذات رقم ريف حلب وأوقفوها عند إحدى نقاط المرور واعتقلوا سائقا انتحاريا.
وأضاف المصدر أن إيقاف السيارة تم بالقرب من مستشفى العثمان عند المدخل الجنوبي الشرقي للمدينة، مشيرا إلى أنها كانت تحمل 50 كيلوجراما من المتفجرات الشديدة.
وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن العملية العسكرية في إدلب شمال سوريا أنجزت بالكامل، مشيرا إلى أن مسألة مدينة عفرين، التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي تنتظر حلا. وقال أردوغان، أمس« العملية العسكرية في إدلب حققت نتائجها إلى حد كبير، وأمامنا الآن موضوع مدينة عفرين شمال سوريا».
فيما أعلنت هيئة «تحرير الشام» أن الجيش التركي أنشأ نقطة عسكرية جديدة جنوب مقاطعة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، تضم 80 جندياً دخلوا إلى الأراضي السورية.
ونقلت وسائل إعلام عن احد المسؤولين العسكريين في الهيئة، حذيفة الطاهر قوله ان « 80 جندياً تركياً تقلهم آليات مصفحة، دخلوا إلى الأراضي السورية من قرية كفرلوسين على الحدود السورية التركية في ريف إدلب الشمالي».
وأضاف الطاهر أن «الجنود الأتراك دخلوا لاستلام نقطة المراقبة الثانية في منطقة قلعة سمعان، والمطلة على مواقع «وحدات الحماية الكردية » في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي».
وأشار المسؤول في الهيئة إلى أن «الجنود الأتراك دخلوا بسلاحهم الفردي، إضافة إلى رشاشي «دوشكا » وجرافات لتجهيز النقطة وبعض الناقلات الخاصة بخدمة الجنود». وأرسلت تركيا تعزيزات عسكرية تشمل قوات ومركبات وعتادا إلى شمال سوريا، تحضيرا للهجوم على عفرين وتل رفعت والشيخ عيسى، التي يسيطر عليها الأكراد منذ العام الماضي . وبحسب المعلومات الواردة، فإن هذه النقطة العسكرية للجيش التركي هي الثانية من نوعها في منطقة قلعة سمعان، وتقع مقابل مواقع وحدات «حماية الشعب».
وواصلت القوات التركية ارسال قواتها الى محافظة ادلب عبر معبر باب الهوى الليلة قبل الماضية في تتمة لمهمة الانتشار وفق اتفاق استانة الذي تلعب فيه تركيا دور الدولة الضامنة.