ماكرون يؤكد للسيسي على العمل معا في مكافحة الإرهاب

الشرطة المصرية تلقي القبض على 12 متشددا –

باريس- القاهرة – (وكالات): قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، خلال مؤتمر صحفي مشترك في باريس مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي: إن تحديات أمنية تجمع فرنسا بمصر، مؤكدًا على العمل معا في مكافحة الإرهاب.
وأشار ماكرون إلى أن باريس والقاهرة اتفقتا على تعزيز الشراكة الاستراتيجية على كافة المستويات، مؤكدًا على أن مصر أرض خصبة للمشاريع والاستثمار، وأفاد ماكرون بأن فرنسا اتفقت مع مصر على تطوير العلاقات الاقتصادية في كل القطاعات.
من جهته، قال الرئيس المصري: إن اللقاء تطرق إلى تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، وأوضح السيسي بأنه تم خلال المباحثات، كذلك، استعراض العلاقات الاقتصادية بين البلدين وسبل زيادة الاستثمارات الفرنسية في بلاده، مشيرًا إلى أن مصر وفرنسا ترتبطان بعلاقات اقتصادية وسياسية قوية في شتى المجالات، مشيرًا إلى أنه تم توقيع اتفاقيات بقيمة 400 مليون يورو، وأكد السيسي في كلمته خلال المؤتمر الصحفي المشترك، انه «حريص على إقامة دولة مدنية ديمقراطية حديثة»، مضيفا: إن «الشعب المصري لا يقبل بأي شكل من أشكال الممارسة العنيفة والديكتاتورية وعدم احترام حقوق الإنسان، لكنني مسؤول عن مائة مليون مواطن» يجب تأمين الحماية لهم.
واستغرق اللقاء بين السيسي والوفد المرافق وماكرون مع مسؤولين فرنسيين آخرين ساعتين وربع الساعة، ضمنها لقاء ثنائي مدته 50 دقيقة.
من جهة أخرى قالت وزارة الداخلية المصرية في بيان أمس: إن الشرطة ألقت القبض على 12 شخصًا ينتمون لحركة (حسم) المتشددة في محافظة الفيوم جنوب القاهرة، مضيفة إنهم كانوا يخططون لشن هجمات ضد قوات الأمن والقضاة.
وكانت الحركة الصغيرة أعلنت مسؤوليتها عن عدة هجمات استهدف أغلبها قوات الشرطة في العاصمة وحولها منذ ظهور بياناتها قبل أكثر من عام. وأعلنت أيضا مسؤوليتها في يوليو عن قتل شرطي وإصابة ثلاثة آخرين في الفيوم التي تبعد 60 كيلومترًا عن القاهرة.
وقال بيان وزارة الداخلية: إن الشرطة ضبطت مع المشتبه بهم أسلحة وذخائر وعبوتين ناسفتين وإنهم كانوا يخططون لسلسلة هجمات تستهدف رجال الشرطة والجيش والقضاة.
وذكر البيان أن المقبوض عليهم اعترفوا «بانضمامهم لمجموعات ما يسمى بطلائع حسم الإرهابية وتلقيهم تدريبات راقية على استخدام السلاح وإعداد العبوات المتفجرة».
ويوم الجمعة الماضي تعرضت قوات الأمن المصرية لواحد من أعنف الهجمات بعدما قتل متشددون استخدموا قذائف صاروخية وعبوات ناسفة عددا من رجال الشرطة في منطقة نائية بالصحراء الغربية تبعد 135 كيلومترا جنوب غرب القاهرة.
وقُتل المئات من قوات الجيش والشرطة في هجمات ومواجهات مع متشددين ينشطون في شمال سيناء منذ عام 2013. وأعلن المتشددون في شمال سيناء مبايعتهم لتنظيم داعش عام 2014 وأطلقوا على نفسهم اسم جماعة ولاية سيناء.