مسير جبلي في قرية سعال بهدف التعريف بالمقومات السياحية

نظم فريق مجان للمسير الحر فعالية “نزهة جبلية” للمرأة وهي عبارة عن مسير جبلي بقرية سعال بولاية بدبد بالتعاون مع وزارة السياحة وبمشاركة وبقيادة نسائية.
تأتي هذه الفعالية بهدف التعريف بالمقومات السياحية المتنوعة التي تزخر بها السلطنة وإبرازها للسائح والمقيم، والتعريف بالأنشطة والفعاليات المتعلقة بالمسير الجبلي والتشجيع على ممارسة هذه الرياضة، إضافة إلى إحياء المسارات الجبلية القديمة حيث يمتلك فريق مجان للمسير الحر موسوعة كبيرة للمسارات الجبلية والطرق التي تتيح لسالكيها فرصة الاستكشاف والمغامرة.
جدير بالذكر أن فريق مجان للمسير الحر يقوم بتنظيم فعاليات تتعلق بالمسير الحر في مختلف محافظات السلطنة وبمشاركة محلية ودولية وذلك بهدف توثيق واكتشاف المقومات السياحية التي تزخر بها السلطنة من جبال وسهول وأودية وشواطئ وكهوف وغيرها وإبرازها للسائح والمقيم بهدف جذب الهواة لهذه الرياضة، كما يعمل الفريق على تنظيم مسير متميز تحت مسمى “هايكينج عمان” بمشاركة واسعة من عدة دول احتفالا بالعيد الوطني السابع والأربعين المجيد وبمشاركة عدة فرق جبلية محلية وسوف تكون المشاركة مفتوحة لكلا الجنسين.
وقالت المهندسة آسيا بنت مسلم العامرية المسؤولة عن العضوات والمشاركات في فريق مجان للمسير الحر: “تم تنظيم هذا المسير على هامش احتفالات السلطنة بيوم المرأة العمانية، حيث وصل عدد المشاركات النسائية من مختلف الجنسيات إلى حوالي 22 مشاركة، وكان بمثابة نزهة جبلية استهدفت النساء ذوات اللياقة الصحية والبدنية المتوسطة ومناسب كذلك للمبتدئات في مثل هذا النوع من الرياضات، وأتاح الفرصة للمشاركات للاستمتاع بالمقومات السياحية الموجودة في قرية سعال بولاية بوشر والتقاط صور للمناظر الطبيعية والمعمارية التي تنفرد بها القرية”.
وأضافت: “ولإنجاح هذا المسير جرى التنسيق منذ البدء لتزويد المشاركات بكل ما يخص المسار الجبلي من معلومات وإرشادات الأمن والسلامة وتعليمات للمحافظة على البيئة والممتلكات العامة في القرية عن طريق إعلان بعنوان “لأنك تهمينا”، وحرصنا كمسؤولين عن تنظيم هذه الفعالية على متابعة المشاركات وتقيدهن بشروط المشاركة في المسير”.
من جانب آخر قالت فايزة بنت مبارك الأخزمية مساعدة القائد في فريق مجان للمسير الحر: “بدأ المسير يوم السبت الساعة الثالثة والنصف عصرا في مجموعة واحدة تضم جميع النساء المشاركات، وقد تميز بكونه غير تنافسي، حيث كان الهدف الأساسي من إطلاقه هو تشجيع النساء على ممارسة الرياضة من تسلق للجبل والمشي والركض، وبما أن هذا النوع من الفعاليات يعتبر نادرا على مستوى السلطنة.
وذكرت نوال بنت خميس أولاد ثاني والتي كانت من ضمن المشاركات في المسير: “كنا على استعداد تام للمشاركة وخضنا تجربة مميزة تواكب يوما عمانيا مميزا، وشعرت بالحماس حقيقة لكونها تؤصل المشاركة بالاحتفال في يوم وطني يحتفي بدور المرأة في التنمية والتطور في جميع المجالات”.