«رشحوني .. وشرشحوني» مسرحية تناقش الانتخابات بطريقة كوميدية

على مسرح كلية التربية بالرستاق –
الرستاق – سعيد السلماني –

قدمت فرقة الرستاق المسرحية مساء أمس عرضها في مسرحية «رشحوني وشرشحوني» على مدار يومين متتاليين وكان عشاق الفن المسرحي في السلطنة بشكل عام وفي ولاية الرستاق بشكل خاص على موعد جديد مع ما اعتادوا عليه من فرقة الرستاق بعروض مسرحية تضفي عليهم البهجة والسرور. حيث قدمت الفرقة ولأول مرة عرضا حصريا للمسرحية الكوميدية على مسرح كلية التربية بالرستاق.

المسرحية من تأليف الفنان محمد بن خميس المعمري، وإخراج يوسف بن سعيد الصالحي. فيما جسد شخصيات المسرحية كل من : الفنان الكوميدي خالد الضوياني، والفنان زاهر السلامي ، والفنانة شيخة الحبسية، والفنان علي المعمري ، وبمشاركة كل من : خميس بن مسلط ومروه المجينية وحاتم الحراصي ومعتز السلامي وعصام الهاشمي ومحمد السلامي وأحمد السيابي وسالم الشقصي ، ومن سوريا ملك الحلبي. وفي الجانب الإداري والفني فيمثلها كل من : إدارة المسرح جمال الضوياني ، وفي الإنتاج خلفان الشقصي ، والفريق الإعلامي أسعد العدوي وسلطان الشكيلي وعبدالرحمن العبري، وفي الديكور خليل المعمري ، والموسيقى والألحان سعود البوسعيدي.
وحول ما تدور فيه أحداث هذه المسرحية قال الفنان محمد المعمري رئيس فرقة الرستاق المسرحية ومؤلف النص المسرحي: مسرحية « رشحوني وشرشحوني» هي مسرحية كوميدية اجتماعية في فصلين، تتناول بشكل عام الأجواء التي تحدث في الانتخابات وما يدور فيها من النواحي الإيجابية والسلبية. حيث تم التركيز في كتابة النص على الحملات الانتخابية للشخص المترشح قبل الانتخابات وبعدها، والهدف من الترشح المعلن عاما والمخفي في الأهواء والنوايا الخاصة جدا للأشخاص المترشحين، وكيفية تعامل الإنسان البسيط جدا مع المواقف والوعود التي ستصبح أحلاما وردية بعد سماعهم للكلام المعسول وأطماع الطامعين وتصرف المقربين وقائد تلك الحملات الإعلانية المصاحبة للانتخابات وأهدافهم ، إلى أن تنتهي المسرحية بمواقف ومفاجآت غير متوقعة وأكثر إثارة ونهاية لا تخلو من التشويق للجمهور المتلقي ضمن قوالب فكاهية لمدة ساعتين من الضحك المتواصل سينفرد المخرج في تقديم تلك المسرحية الكوميدية بشكل هادف ومستند على أدوات وطاقم جميل.