هادي يتطلّع إلى مزيد من عمل المنظّمات الإنسانية في اليمن

صنعاء- «عمان»- جمال مجاهد-(أ ف ب) –

قدّم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى المفوّض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي والوفد المرافق له «صورة موجزة للوضع الراهن في اليمن وتفاقم المعاناة الإنسانية جرّاء الحرب في اليمن وما تسبّبت به من فقر ونزوح وأوبئة».
وقال:« نتطلّع إلى مزيد من نشاط عمل المنظّمات الإنسانية في اليمن للوصول إلى مناطق الاحتياج بالتعاون مع منظّمات المجتمع المدني والتي اكتسبت خبرات ميدانية خلال فترات عملها»، لافتاً إلى «الأعباء التي تتحمّلها بلادنا جرّاء النزوح الداخلي فضلاً عن أعداد اللاجئين الصوماليين والذين تستضيفهم اليمن وتتم معاملتهم أسوة بالمواطن اليمني في التنقّل والعمل». وأضاف « إننا مسؤولون عن كافة أبناء الشعب اليمني انطلاقاً من مسؤولياتنا الوطنية والإنسانية تجاههم».
من جانبه قال المفوّض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين «سنعمل جاهدين لتقديم كافة الاحتياجات والمساعدات الممكنة لليمن على مواقفها المشرّفة»، كاشفاً عن زيارته القادمة للعاصمة المؤقتة عدن خلال شهر ديسمبر القادم.
وأضاف :« نحن جزء من الاستجابة الشاملة لمنظومة الأمم المتحدة في اليمن ونعمل على حشد الموارد والدعم الإنساني الذي تستدعيه الحاجة ويستحقّه الشعب اليمني». من جانبه أكد «المجلس السياسي الأعلى» الذي يضم ممثّلين عن جماعة «أنصار الله» وحزب «المؤتمر الشعبي العام» الذي يرأسه الرئيس السابق علي عبد الله صالح أن الحل السياسي في اليمن لا بد أن يكون شاملاً وغير مجزّأ.
وأوضح المجلس في اجتماع بصنعاء برئاسة صالح الصمّاد أن إحاطة المبعوث الأممي ولد الشيخ أحمد المقدّمة لمجلس الأمن «لم تأت بجديد»، مشيراً إلى «الموقف الثابت لليمن تجاه ولد الشيخ أحمد وإحاطاته التي تعد استمراراً للانحياز الذي تميّز به خلال فترة عمله إلى جانب التحالف وحكومة هادي». وتطرّق الاجتماع إلى «محاولات هادي لجمع أعضاء البرلمان بمدينة عدن» مشيداً بمواقف أعضاء البرلمان الأحرار الذين يرفضون أي إملاءات للتحالف من خلال هادي أو غيره». مؤكدا أن «أعضاء البرلمان أثبتوا في أكثر من محطّة وطنيتهم ورفضهم للعروض التي يقدّمها التحالف وأفشلوا كل المحاولات البائسة التي تتزعمها دول التحالف في محاولة مستميتة لتمرير مشاريع التقسيم والتجزئة لليمن ومشاريع الاحتلال».
كما جدّدت «حكومة الإنقاذ الوطني غير المعترف بها دولياً» مطالبتها بتشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في أوضاع حقوق الإنسان في اليمن. مؤكدة الحكومة في بيان لها تمسّكها بهذا المطلب باعتبار أنه لا بديل عن هذه اللجنة إن أراد المجتمع الدولي ومجلس حقوق الإنسان حقاً القيام بواجباته ومسؤولياته في الجانبين الحقوقي والإنساني.
وقال البيان «إننا في الجمهورية اليمنية نجدّد عدم اعترافنا بما يسمّى اللجنة الوطنية وأي جهة أخرى لها علاقة بهذه اللجنة، ونؤكد رفضنا المطلق التعامل معها، كون من قام بتشكيلها هو المتهم الرئيس بارتكاب الجرائم والانتهاكات». ودعا مكتب مفوّضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى عدم التعامل معها استناداً إلى ما ورد في تقاريرها السابقة التي أكدت عدم حياديتها ومصداقيتها وعدم قدرتها على التحقيق المستقل». ميدانيا: قتل أربعة أفراد في القوات الحكومية اليمنية بينهم ضابط برتبة عقيد وتسعة من جماعة «أنصارالله» في مواجهات في محافظة شبوة الجنوبية، بحسب ما أفادت أمس مصادر في قوات الحكومة اليمنية.