اتحاد اليد يوقع مذكرة تفاهم وتعاون مع الاتحاد الآسيوي للعبة

بهدف تفعيل «مركز مسقط» لتأهيل وتدريب المدربين والإداريين والحكام –
وقع اتحاد اليد أمس على مذكرة تفاهم وتعاون مع الاتحاد الآسيوي لكرة اليد بتفعيل «مركز مسقط» لتأهيل وتدريب المدربين والإداريين والحكام لمدة 4 سنوات في احتفالية جميلة أقيمت برعاية الشيخ خالد بن محمد الزبير رئيس اللجنة الأولمبية العمانية وحضور الدكتور سعيد بن أحمد الشحري رئيس اتحاد اليد وبدر ذياب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد أمين صندوق الاتحاد الآسيوي لكرة اليد وأعضاء مجلس إدارة اتحاد اليد.

بدأ الحفل بكلمة الدكتور سعيد بن أحمد الشحري رئيس اتحاد كرة اليد رحب فيها براعي الاحتفالية والحضور، وقال إن توقيع مذكرة تفاهم وتعاون تجسد عمق العلاقات الوثيقة بين الاتحاد العماني لكرة اليد والاتحاد الآسيوي لكرة اليد حيث إن اتحادنا يولي اهتماما كبيرا بتطوير العلاقات والتعاون مع الاتحاد الآسيوي في كافة المجالات لتعزيز جسور الشراكة التي بنيناها معا على مدى سنوات.
وأضاف: إن هذا التعاون جاء بثماره وهو يجسد منهجية واستراتيجية الاتحاد، وإن هذه الاتفاقية ستساهم في تطوير كرة اليد الآسيوية والعمانية، حيث سيعمل الاتحادان على تطوير التعاون بين الدول الأعضاء من خلال تعزيز وتفعيل دور مركز مسقط لتأهيل المدربين والإداريين والحكام بحيث تكون الدورات التأهيلية ودورات الصقل أو دورات الإعداد للارتقاء إلى الدرجات أو المستويات الأعلى التي يتم تنظيمها تحت إشراف الاتحاد الآسيوي لكرة اليد أو تلك المعتمدة من قبله تقام في مركز مسقط.وقال سعيد الشحري إننا نسعى لتحقيق مستقبل أكثر إشراقا، ونحن نقوم بتوسيع التعاون مع الاتحاد الآسيوي لكرة اليد، وهذه الاتفاقية تمثل لنا خطوة مهمة من أجل تحقيق رؤية أكثر عمقا وآفاقا أكثر بعدا لتطوير اللعبة، وسوف تهيئ لنا تبادل الخبرات الفنية والإدارية في الإدارة والتدريب والتحكيم.
وأضاف الشحري أن أسرة كرة اليد العمانية تتطلع بأمل كبير إلى ما سيثمر عنه توقيع هذه الاتفاقية من نتائج إيجابية تتحقق من خلالها أهدافنا المشتركة نحو مستقبل أفضل لكرة اليد في السلطنة على مختلف المستويات المحلية والقارية والدولية، كما أننا نحرص على تعميق روابطنا مع الاتحاد الآسيوي لتحقيق مزيد من التعاون مقدرين جهودهم الطيبة.

تصنيف الحكام

ورحب بدر ذياب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد أمين صندوق الاتحاد الآسيوي لكرة اليد في كلمته براعي المناسبة والحضور، وقال: نحن سعداء بما وجدنه من تعاون مثمر مع الاتحاد العماني لكرة اليد بتوقيع مذكرة التفاهم والتعاون بتفعيل «مركز مسقط» لتأهيل وتدريب المدربين والإداريين والحكام، حيث سيكون لهذا المركز شأن كبير في تأهيل وإعداد المدربين والحكام، وسيكون بمثابة القاعدة الأساسية لتصنيف الحكام في القارة الآسيوية البالغة 45 دولة.
وأضاف بدر ذياب أن مركز مسقط سيشهد إقامة دورات متقدمة على مدار 4 سنوات قادمة لرفع مستوى الإداريين والمدربين والحكام من خلال وضع خطط وبرامج إعداد متكاملة وفق أحدث الوسائل المعتمدة وكلنا أمل من القائمين على هذا المركز في التعاون لتفعيل جميع الدورات التي سيتم تنفيذها فيه.

أهداف المركز

مركز (مسقط) يهدف لتأهيل المدربين والإداريين والحكام التابعين للاتحاد العماني لكرة اليد ليقوم بتنفيذ كافة برامج الاتحاد الآسيوي المتفق عليها حصريا في مسقط، حيث سيعمل الطرفان على تطوير التعاون بين الدول الأعضاء في الاتحاد الآسيوي لكرة اليد والاتحاد العماني لكرة اليد من خلال تعزيز وتفعيل دور مركز مسقط لتأهيل المدربين والإداريين والحكام بحيث تكون كافة الدورات التأهيلية ودورات الصقل أو دورات الإعداد للارتقاء إلى الدرجات أو المستويات الأعلى التي يتم تنظيمها تحت إشراف الاتحاد الآسيوي لكرة اليد أو تلك المعتمدة من قبله تقام في مركز مسقط، حيث سيوفر المركز بالتنسيق مع إدارة مجمع السلطان قابوس الرياضي كافة المتطلبات الضرورية لتنفيذ برامج التأهيل والتدريب للإداريين والمدربين والحكام في كرة اليد بتوفير مختلف المرافق التي قد تحتاجها برامج الاتحاد، وذلك على المستوى الآسيوي أو على مستوى باقي الاتحادات بما يتفق مع الحاجيات الفعلية لتنفيذ برامج التأهيل والتدريب محليا من خلال توفير الدعم اللوجستي والفني لتنفيذ البرامج اللجان وخارجيا تنفيذ برامج الاتفاقات المبرمة بين الاتحاد العماني والاتحاد الآسيوي لكرة اليد. وستعمل المذكرة على تطوير الأنشطة التعاونية بين الاتحاد العماني لكرة اليد والاتحاد الآسيوي لكرة اليد في مجالات التدريب والتأهيل ذات الاهتمام المشترك، ففي مجال تنمية الكوادر الإدارية والفنية سوف يتم تنفيذ البرامج الكفيلة بتطوير قدرات الإداريين والمدربين والحكام للارتقاء بمستوياتهم التخصصية وتأهيلهم بهدف بلوغ المستويات والدرجات الأعلى وفقا للأنظمة واللوائح المعتمدة من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة اليد، وكذلك سيتم العمل على تطوير احترافية الإداريين والفنيين في شتى المهن المتصلة للارتقاء بمستوى كرة اليد الآسيوية؛ وذلك بالتنسيق مع الهيئات والمؤسسات المختصة من داخل السلطنة وخارجها من الدول الآسيوية ومن دول العالم، وأما في مجال التعاون مع المؤسسات الأخرى فسوف يعمل كل من الاتحاد العماني لكرة اليد والاتحاد الآسيوي لكرة اليد على تعزيز التعاون بين مركز (مسقط) لتأهيل المدربين والحكام والمراكز المماثلة في العالم بهدف إرساء علاقات عمل وشراكة بما يخدم مصلحة كرة اليد الآسيوية، كما سيتعاون كل من الاتحادين العماني والآسيوي بشأن تنظيم وإقامة مختلف الدورات التأهيلية للإداريين ودورات الارتقاء إلى المستويات الأعلى الموجهة للمدربين والحكام في مركز (مسقط) إضافة إلى تفعيل المركز في إجراء البحوث والدراسات النظرية والتطبيقية لخدمة كرة اليد الآسيوية وتبادل الخبرات مع المؤسسات الرياضية الأخرى ذات العلاقة من داخل السلطنة وخارجها.
خطوة إيجابية

بارك خالد بن محمد الزبير رئيس اللجنة الأولمبية العمانية إقامة مركز مسقط لتأهيل وتدريب المدربين والإداريين والحكام لمدة 4 سنوات وقال إن المركز سيكون له الأثر الإيجابي لكرة اليد بالسلطنة، كما نثني على الجهود الكبيرة التي بذلها الاتحاد العماني لكرة اليد من أجل إقامة المركز مع الاتحاد الآسيوي لكرة اليد. وأضاف: توقيع الاتفاقية لمدة 4 سنوات تعد خطوة إيجابية كبيرة، حيث ستكون السلطنة مركزا هاما للقارة الآسيوية لتأهيل وتدريب المدربين والإداريين والحكام الذين يعدون العناصر الأساسية في اللعبة، وبالتالي يجب الاهتمام بهم ودعمهم وتوفير كافة الدورات المتقدمة التي تساهم بشكل كبير في تطوير مستوياتهم الفنية ما يعود بثماره على اللاعبين لتحقيق مراكز متقدمة في البطولات التي يشاركون فيها.
وقال خالد الزبير إن إقامة مركز مسقط في السلطنة يدل على ثقة الاتحاد الآسيوي والدولي بالأجواء المناسبة التي تحظى بها، وهذا المركز سيكون بالنسبة للسلطنة مركزا هاما يستقطب أبرز الشخصيات الرياضية في كرة اليد على مستوى العالم للمشاركة في الدورات المتقدمة التي سيتم تنفيذها فيه.