الرياضيون يؤكدون .. تصحيح الأخطاء وتكثيف المعسكرات وتأمين المباريات مهمة لرفع الجاهزية

للوصول إلى الجاهزية التامة في منافسات نهائيات كأس آسيا 2019 –
كتب – خليفة الرواحي –
تواصلت ردود فعل الفنيين والإداريين في عالم المستديرة بعد تأهل منتخبنا الوطني لكرة القدم إلى نهائيات كأس آسيا للمرة الرابعة في تاريخه، وأجمع الجميع على أهمية طي صفحة الماضي والبدء في مرحلة جديدية من الإعداد المخطط له، وأهمية أن تكون لدى المنتخب خارطة طريق للإعداد الفوري، من خلال التجمعات والمعسكرات المستمرة إلى جانب تـأمين مباريات ودية متدرجة في القوة نستطيع من خلالها قياس مدى فعالية عملنا، وأخذ التغذية الراجعة حتى لا نبكي على اللبن المسكوب.

تأهل متوقع

قال سعيد الرقادي مدرب نادي بوشر: في البداية نبارك لمنتخبنا الصعود لنهائيات كأس آسيا في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وهو تأهل كان متوقعًا من البداية كون أن المنتخبات الموجودة في المجموعة ضعيفة المستوى مثل بوتان والمالديف، عدا المنتخب الفلسطيني الذي استطاع أن يتغلب علينا في مباراة الذهاب رغم كل الظروف التي يعانيها المنتخب الثاني، موضحا أن المنتخب لا يزال يحتاج إلى الكثير للوصول إلى تقديم كرة قدم رائعة وممتعة، وهذا يتطلب استقرارًا في التشكيلة والاختيار، فالمنتخب لا يزال منذ قدوم المدرب الحالي فيربيك في فترة تغيرات عديدة، وهناك علامات استفهام كبيرة حول المنتخب بالأخص خيارات اللاعبين.

أداء غير مقنع

وأضاف: رغم التأهل لكن أداء المنتخب كما ذكرت غير مقنع وهناك ألف علامة استفهام على المنتخب كون أن المستوى الحالي لن يصل بِنَا بعيدا، فدور المجموعات سيكون صعبًا جدًا في النهائيات وعلينا أن نخرج من الوضع الحالي، والمطلوب حاليًا من المنتخب أن يتم إعداده بطريقة صحيحة من خلال معسكرات وتجمعات مستمرة مع اختيار المباريات الودية القوية التي توفر الاحتكاك اللازم، وأن يكون اختيار اللاعبين منطقية وأن تضم الأبرز في دورين، وفي الأخير أتمنى كل التوفيق لمنتخبنا والقائمين عليه..
وأوضح سعيد الرقادي أن إعداد المنتخب لابد أن يرافقه عدد من الجوانب المساعدة للنجاح منها الإعلام الذي ينبغي أن يقوم بدور مهم في عمليات الإعداد من خلال العمل على تحفيز اللاعبين، وعلى الاتحاد العماني أن يوفر جميع متطلبات الجهاز الفني والإداري بتوفير معسكرات ومباريات ودية قوية ليكون الإعداد مثاليًا، والجمهور أيضا مطالب بالوقوف مع المنتخب وحضور المباريات الودية التي تقام داخل السلطنة ومساندته عبر مواقع التواصل الاجتماعي بما يحفز اللاعبين؛ لأن العمل يحتاج إلى تكاتف جهود الجميع لرفع المعنويات وتحفيز اللاعبين إلى جانب الاستفادة من الأخطاء الماضية ومعالجتها بشكل فوري.
توفير المعسكرات والمباريات

وقال علي بن عبدالله الرئيسي عضو مجلس إدارة نادي عمان مشرف عام كرة القدم بالنادي: سعيد جدًا بتأهل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم إلى نهائيات كأس آسيا ٢٠١٩ بدولة الإمارات العربية المتحدة، ونحن على ثقة من أن منتخبنا سوف يقدم مستوى طيبا في هذه البطولة، فقد أثبت منتخبنا أن الخسارة في أول لقاء هو ليس نهاية المطاف، وإنما بالجهد والحماس والرغبة الصادقة للفوز يمكن أن نستعيد بريق الفوز، وأن التعويض وإسعاد الجماهير ليس بالشيء المستحيل على اللاعبين، وهنا نشيد بأداء جميع اللاعبين وظهورهم المشرف في التصفيات، وأود الإشادة بنجم المستقبل الكابتن الخلوق خالد الهاجري الذي كان يومًا لاعبًا لنادي عُمان وقدم معه مستويات عالية جعلت من فريق النادي رقمًا صعبًا في العديد من لقاءات الدوري. وأضاف: إن المرحلة القادمة تحتاج إلى الكثير من العمل والمطلوب من الجهاز الفني والإداري إعداد تصور جدي لإعداد المنتخب وعلى الاتحاد أن يعمل على توفير متطلبات الفريق من المعسكرات وإقامة المباريات الودية مع منتخبات قوية تقارع المستويات التي سنلعب معها في التصفيات النهائية بآسيا، حتى تكون الاستفادة منها كبيرة، ويمكن من خلالها إعداد المنتخب بشكل أفضل تسهم في رفع المستوى الفني والروح المعنوية للاعبين وعلينا أن نتدارك الأخطاء التي وقعنا فيها في التصفيات ومعالجتها في اسرع وقت ممكن، فالمنافسات القادمة أصعب وتطلب تكاتف جهود الجميع من اتحاد ولاعبين وجهاز فني وإداري وطب، وعلى الجماهير أن تكون إيجابية، وأن تقف مع المنتخب في كل الأحوال فهو في الأخير منتخب الوطن الذي أسعدنا في العديد من المحافل، ونسأل الله التوفيق لمنتخبنا في قادم استحقاقاته.

النبض الواحد

وقال يحيى بن محمد الوهيبي مدير الفريق الكروي الأول بنادي بوشر: لقد سعدنا بتأهل المنتخب إلى نهائيات كأس آسيا في الإمارات، واعتقد أن التأهل جاء في وقته بعد إخفاق المنتخب في الوصول إلى كأس العالم في روسيا، وبهذا التأهل عادت الروح والنبض الواحد في الشارع الرياضي العماني، ونأمل أن يستعيد المنتخب مستواه الحقيقي، وعلى الاتحاد العماني لكرة القدم الإعلان المبكر عن خطة الإعداد التي تتناسب مع المرحلة المقبلة، التي تكون فيها المنافسات قوية لوجود أفضل المنتخبات في القارة، لذلك فإن التجمعات المتواصلة والتدريبات المستمرة والمباريات الودية مطلب مهم لتعزيز الجوانب الفنية والتكتيكية والمهارية والبدنية للوصول إلى الجاهزية التامة التي تعين المنتخب على المنافسة الحقيقية من أجل الوصول بالمنتخب إلى منصات التتويج التي ينتظرها الشارع الرياضي بفارغ الصبر، لذلك علينا البدء من اليوم ولا نترك الإعداد للصدفة أو بالتمني بل بالعمل الحقيقي وبخطة واضحة المعالم.