النجيفي:علينا اعتماد الحوار للوصول الى تفاهمات مع كردستان

مقتل وإصابة 8 عراقيين من عائلة واحدة في هجوم غرب «هيت» –

بغداد ـ عمان ـ جبار الربيعي-(وكالات) –
دعا نائب الرئيس العراقي اسامة النجيفي أمس الأطراف السياسية في العراق إلى اعتماد الحوار والمفاوضات للوصول إلى تفاهمات مع إقليم كردستان.

وقال النجيفي، خلال استقباله ماركو كارنيلوس سفير إيطاليا في العراق، إن« أزمة كردستان ليست الأزمة الوحيدة فقد سبقتها أزمات معروفة ناتجة عن مشاكل بنيوية في العملية السياسية فلم يتم الالتزام بالدستور وهناك انتقائية واضحة في التعامل معه». وأشار إلى أن هناك خلافات تتعلق بالأرض والثروة والمنهج المتبع ما أدى إلى تراجع الهوية الوطنية الجامعة لصالح هويات عرقية وطائفية.
وشدد «على ضرورة الحوار والمفاوضات مع كل الأطراف بطريقة جادة وتفصيلية تتضمن مراجعة الدستور والقوانين ومنهج الدولة كما أن العامل الدولي مهم جدا لإنجاح هذا الجهد والوصول إلى تفاهمات حقيقية». وذكر أن «منهجنا هو أن يكون العراق موحدا بصيغة ترضي الأطراف كلها، ونحن مع المنهج الفيدرالي الذي يضمن إقامة الأقاليم الإدارية تحت سقف الدستور». وقال النجيفي «نؤكد على احترام وحدة العراق وحل المشاكل عبر التفاهم والمفاوضات التي تجمع كل الأطراف، ذلك أن أزمة الاستفتاء ليست سوى ناتج لمنهج قاد إلى مشاكل متعددة كما أن التهديد باستخدام القوة والتصعيد والتطرف لا يساعد في تحقيق هدفنا جميعا في العيش في وطن موحد تسوده العدالة ويحقق النهوض». ميدانيا: أفادت مصادر أمنية عراقية أمس بمقتل شخصين وإصابة ستة آخرين من عائلة واحدة جراء هجوم شنه عناصر بتنظيم «داعش» على منزل ضابط في قوات الحشد الشعبي غرب قضاء هيت التابع لمحافظة الأنبار 118 كم غرب بغداد.
وقالت المصادر إن عناصر بتنظيم داعش هاجموا بقنابل يدوية منزل ضابط في قوات الحشد الشعبي غرب هيت ما أسفر عن مقتل اثنين بينهم الضابط وإصابة ستة من أفراد عائلته. وذكرت أن القوات الأمنية لاحقت المسلحين وتمكنت من قتل اثنين منهم وفرضت طوقا أمنيا بحثا عن آخرين.
كما أعلنت القوات الكردية (البشمركة) في كركوك بشمال العراق أمس أنها صدت هجوما لتنظيم «داعش» بالقرب من منطقة الدبس التي تبعد 55 كم شمال غرب المدينة. من جهة أخرى، أعلنت قيادة القوة الجوية العراقية أمس العثور على رفات اثنين من ثلاثة طيارين سقطت طائرتهم العام الماضي في الحويجة الواقعة على بعد 230 كم شمال بغداد واستعادتها القوات العراقية من تنظيم «داعش» الخميس الماضي.
وقال ضابط في قوات البشمركة ان «عناصر داعش شنوا هجوما على محور البشمركة»، موضحا ان المهاجمين «اقدموا على رفع الرايات البيضاء لكنهم اطلقوا النار على المقاتلين مما أدى الى استشهاد احد عناصر البشمركة». وأضاف «قمنا من قتل ثمانية مسلحين واعتقلنا ثلاثة اخرين». وكانت القوات العراقية الاتحادية وفصائل الحشد الشعبي تمكنت من استعادة مركز الحويجة وأربع مدن حولها وعشرات القرى في العمليات العسكرية التي انطلقت منذ أسبوعين.
لكن لا تزال نحو ستين قرية واقعة في شمال شرق منطقة الحويجة تحت سيطرة الجهاديين قرب خطوط التماس مع قوات البشمركة.
وسلم مئات الجهاديين انفسهم في هذا المحور الذي يقع قرب حقلي باي حسن وايفانا النفطيين منذ انطلاق عمليات استعادة الحويجة. وتتقدم القوات العراقية باتجاه شمال وشرق الحويجة للوصول الى خطوط التماس بينها وبين القوات الكردية التي تسيطر على مدينة كركوك. وأفادت مصادر عسكرية عراقية أمس بأن طيران التحالف الدولي قصف رتلا لعناصر تنظيم داعش في صحراء الأنبار 118 كم غرب بغداد.
وقالت المصادر إن طيران التحالف الدولي قصف رتلا لتنظيم داعش ودمر 19 عجلة للتنظيم في وادي حوران ومنطقة الكعرة في صحراء الأنبار، ما أسفر عن مقتل جميع من فيها». وأوضحت أن «عناصر داعش بعد الخسائر المتكررة وتحرير الحويجة وعانه بدأوا بالانسحاب باتجاه الصحراء بمحافظة الأنبار والتمركز فيها وانحسر تواجد التنظيم الآن في مناطق راوة والرطبة والقائم أقصى غرب العراق قرب الحدود العراقية السورية.