بدء أعمال المؤتمر العلمي الثاني للجمعية الطبية العمانية

مسقط/٩ اكتوبر٢٠١٧/ افتتح صباح اليوم اعمال المؤتمر العلمي الثاني للجمعية الطبية العمانية تحت رعاية سعادة السيد الدكتور سلطان بن يعرب البوسعيدي مستشار وزارة الصحة بحضور عدد من اصحاب السعادة مسؤولي الجهات الحكومية وعدد من سفراء الدول الشقيقة والصديقة، وكبار مسؤولي القطاع الطبي بالسلطنة الحكومي والخاص، وذلك بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض.
تنظم المؤتمر الذي يستمر على مدار ثلاثة أيام متتالية الجمعية الطبية العمانية بالتعاون مع وزارة الصحة، ويشارك فيه حوالي (400) مشارك من مختلف الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي والسلطنة، ويحاضر فيه 50محاضراً من كافة الأقطار من أوروبا واسيا، بالإضافة إلى المحاضرين من سلطنة عمان ليلقوا 50 ورقة علمية.
ويأتي تنفيذ هذا المؤتمر استمرارا لسلسلة المؤتمرات التي نفذت منذ العام 2009 والجديد به هذا العام تواجد الجمعية الطبية العُمانية فيه كشريك استراتيجي يدعم تنفيذه وفق رؤيا منهجية جديدة تسهم في تطويره والارتقاء به الى مصاف المؤتمرات الدولية المتقدمة.
ابتدأ برنامج المؤتمر كلمة للدكتور وليد الزدجالي رئيس الجمعية الطبية العمانية، كلمة؛ قال فيها: إن الجمعية الطبية العمانية منذ تأسيسها في شهر ابريل عام 2001 أصبحت رائدة في المؤتمرات والمحافل الطبية والصحية في السلطنة، حيث بلغت اللقاءات العملية والتوعوية ما يقارب خمسون لقاءاً في العام الواحد بالتعاون مع روابطها ووزارة الصحة والمؤسسات الصحية الأخرى.
وأضاف: إن الصحة هي مسؤولية مشتركة بين جميع المؤسسات الحكومية والخاصة، فالأنظمة الصحية الناجحة هي من وضعت لها خططاً منظمة وواضحة فوزارة الصحة لوحدها لا يمكن أن تعمل دون المؤسسات والوزارات الأخرى، فأنماط الحياة غير الصحية التي تعاني منها مجتمعات الدول من السمنة والامراض المزمنة في ازدياد وتنهك الأنظمة الصحية، الا ان السلطنة وباقي الدول الأخرى استطاعت مقومتها والسيطرة عليها وفق نظام دولي متعاون.
وحول تحضيرات المؤتمر الثاني للجمعية الطبية العمانية وأبرز محاوره، قال الدكتور طه اللواتيا رئيس اللجنة العلمية بالجمعية الطبية العمانية اللجنة العلمية والمنبثقة من الجمعية الطبية العمانية تأسست من 4 أعضاء من مجلس الإدارة وعضوين من الروابط وعضو مستقل كخبير وانبثق من تلك الجمعية بالاشتراك مع الروابط لجان علمية لكل تخصص كل على حده.
وأشار اللواتيا في كلمته قائلاً: لقد عملت هذه اللجان لمدة 8 أشهر لتقديم برنامج علمي مناسب وعلى مستوى مناسب ليخرج بتوصيات تفيد العمل في المجال الطبي ولرفع مستوى الكفاءات الطبية بالسلطنة خدمة للمواطن والمقيم.
كما تضمن البرنامج العلمي للمؤتمر عدة محاضرات علمية تمحورت حول مواضيع مختلفة من بينها الطب العام ومهارات الجراحة وطب العيون، كذلك محاضرات ركزت على الاسنان وطب الأطفال وامراض النساء والانف والاذن والحنجرة والجودة إلى جانب عدد من حلقات العمل.
وعلى هامش المؤتمر معرض مصاحب يشارك فيه عدد من المؤسسات العالمية المتخصصة في إنتاج وتسويق الأدوات والمستلزمات الطبية والمؤسسات الصحية والمشافي العالمية، ويصل عدد الشركات المشاركة بالمعرض ( 150 ) شركة تنتمي الى ( 18 ) دولة من مختلف دول العالم من أبرزها إيران والهند وتركيا وتايلند، وستكون مشاركة تركيا بهذا المعرض مميزة حيث ستكون الشريك الدولي في المعرض وستشارك بوفد رفيع المستوى يضم نخبة من المسؤولين والخبراء والمختصين بالقطاع الصحي بتركيا، كما أن الهند تشارك بوفد كبير حيث يبلغ عدد المستشفيات والشركات المشاركة من قبلها أكثر من (30 ) مستشفى وشركة .
الجدير بالذكر يتم في هذا الحدث استعراض خطط وزارة الصحة والجمعية الطبية العُمانية للنهوض بالقطاع الصحي في السلطنة وآخر المستجدات في المجال الطبي محلياً وعالمياً، وسيتعرض كذلك المشاريع الصحية التي تعمل عليها وزارة الصحة في سبيل الارتقاء بالخدمات الصحية، بالإضافة إلى تقديم آخر الأبحاث والتقنيات الحديثة والتي تسهم في تطوير المنظومة الصحية بالسلطنة.