المياه الأكثر دفئا تعرض صغار التماسيح للكائنات المفترسة

سيدني «د.ب.أ»:- خلصت دراسة جديدة إلى أن المياه التي يؤدي التغير المناخي إلى زيادة دفئها تعرض صغار التماسيح لخطر الكائنات المفترسة، وذلك لأنها تحد بصورة كبيرة من الوقت التي تستطيع فيه التماسيح الاختفاء.
وتعتمد صغار التماسيح على « غوص الخوف» للهروب من الكائنات المفترسة، التي تشمل الطيور الخارجة والأسماك الكبيرة والسلاحف والتماسيح الكبيرة.
وقال كريج فرانكلين الباحث في جامعة كوينزلاند إن فرصة الغوص الدفاعي الذي تعتمد عليه صغار التماسيح تقل بواقع النصف بسبب المياه الأكثر دفئا، الناجمة عن التغير المناخي، مضيفا أن « التماسيح الصغيرة سوف تصبح أكثر عرضة لهجمات الكائنات المفترسة مع ازدياد سخونة المناخ».
وأوضحت الدراسة أن الحيوانات من فصيلة الزواحف المائية ذات الدم البارد تستهلك الأكسجين بصورة أسرع عند تعرضها لمياه أكثر دفئا، حيث تزداد سرعة عملية الأيض لديها، مما يعرض صغار التماسيح لدرجات حرارة الأنهار الحالية التي تبلغ نحو 28 درجة مئوية، وأيضا للدرجات المتوقعة بحلول نهاية القرن التي تبلغ 34 درجة مئوية.
ولدى وصول درجة الحرارة إلى 28 درجة مئوية، تستطيع التماسيح الغوص لنحو 5ر18 دقيقة في الظروف العادية ولأكثر من ساعة إذا شعرت بالتهديد. ولكن في ظل المياه الأكثر دفئا، تستطيع التماسيح الغوص لتسع دقائق فقط، ونحو 28 دقيقة إذا شعرت بالتهديد.
وقال فرانكلين في بيان « نحن قلقون من أن صغار التماسيح سوف تصبح أكثر عرضة لهجمات الكائنات المفترسة، حيث أنها من المرجح أن تخرج على السطح بصورة أكثر تكرارا إذا استمرت درجات الحرارة في الارتفاع».
ويشار إلى أن التماسيح من الفصائل المحمية في استراليا. ومنذ أن تم حظر صيدها عام 1971، زاد عددها بعدما كانت أوشكت على الانقراض إلى نحو 100 ألف.