تجـهيز أكـاديمية الكريكـيت العمانية ببنية أساسية عالمية

اتحاد اللعبة يوقّع «مذكرة صداقة» مع نادي ماريليبون –

انطلاقا من الحاجة إلى إعداد المواهب المتاحة لتولي المهام الوطنية والدولية، اتخذ الاتحاد العماني للكريكيت خطوة عملاقة أخرى نحو تزويد لاعبيه ببنية أساسية عالمية المستوى ووضعها موضع التنفيذ في غضون الأشهر القليلة المقبلة.
حيث وقع الاتحاد العماني للكريكيت ونادي ماريليبون للكريكيت، صاحب ملعب كريكيت لورد ووصي قوانين اللعبة، «مذكرة صداقة» تسلط الضوء على الهدف المشترك لتعزيز البنية الأساسية، وتعزيز لعبة الكريكيت ورعاية الناشئين في مرافق كلا الطرفين. وقد جرى التوقيع في حفل رفيع المستوى في ملعب العامرات للكريكيت يوم السبت الماضي.
وتشرّف حفل التوقيع بحضور صاحب السمو الملكي الأمير أندرو، دوق يورك، ضيفا للشرف، وصاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد، راعي الاتحاد العماني للكريكيت. كما شهد حفل التوقيع الفرق الوطنية العمانية للرجال والنساء، وفريق الشباب الوطني، وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد وغيرهم من كبار الشخصيات.
وقد تبادل كل من كاناك كيمجي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني للكريكيت، وجون ستيفنسون، أمين سر ملعب كريكيت لورد «مذكرات الصداقة» الموقعة.
تلا التوقيع تقديم مدرب المنتخب العماني دوليب منديس الفرق العمانية إلى دوق يورك قبل أن يطلعه بانكاج كيمجي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد، على تطور اللعبة في السلطنة في السنوات الأخيرة والخطوات العملاقة التي حققتها السلطنة على المستوى الدولي.
وبدا جليا إعجاب الأمير أندرو بملعب العامرات للكريكيت ومناظره الخلابة وتطور لعبة الكريكيت في السلطنة والخطط المستقبلية حول تطوير اللعبة على مستوى القاعدة الشعبية، حيث علق قائلا: «لقد تأثرت جدا، وأعجبت أعجابا شديدا بما رأيت».
وفي معرض تعليقه على العلاقة بين نادي ماريليبون للكريكيت والاتحاد العماني، قال ستيفنسون: «يعكس هذا الملعب الجميل طموح ورؤية الاتحاد العماني للكريكيت. وقد قطعت السلطنة بعد ثلاث سنوات من لعب الكريكيت على المستوى الدولي شوطا طويلا وأظهرت طاقة وطموحا لا يصدقان، ويتمثل جزءا من دورنا في نادي ماريليبون للكريكيت في مساعدة الدول التي تمارس رياضة الكريكيت على التطور بكل ما في وسعنا».
وشرح بانكاج ثمار الارتباط مع نادي ماريليبون للكريكيت قائلا: «تحتاج السلطنة إلى خبراء يرسمون مسار الكريكيت فيها في المستقبل.
ويعد إنشاء النادي وأكاديمية عمان للكريكيت خطوة نحو تحقيق هذا الهدف. ولكن بناء البنية الأساسية لا يعني أننا قد أنجزنا هذا الهدف، حيث نظل بحاجة إلى المهارات الناعمة، والقدرة على الاستفادة المثلى من المرافق والدراية الفنية لإعداد الناشئين للغد. وبالتالي من أفضل من نادي ماريليبون للكريكيت لتحقيق كل هذا؟ فروح برنامج الكريكيت الذي ينفذونه مكثفة للغاية، وهو برنامج مفصل بدرجة تجعله أفضل ما يناسبنا في السلطنة.
لذا اتصلنا بنادي ماريليبون للكريكيت لمساعدتنا وقد اتفقنا بسهولة بالنظر إلى نوع التطوير الذي نقوم به، وإلى الطريقة التي لعبت بها السلطنة وتطورت في الكريكيت في السنوات الثلاث الماضية ».
وردا على سؤال، قال بانكاج: إن نادي ماريليبون للكريكيت سيرسل على مدى السنوات القليلة المقبلة لاعبيه الشباب ليكونوا جزءا من أكاديميتنا. كما سوف يساعدنا في إعداد جميع وحدات الدراسة والإدارة والعمليات حتى نتمكن من تقديم أفضل برامج التدريب على الكريكيت للناشئين.
كما اتفقنا على إرسال اللاعبين الكبار للعب والاستفادة من برامج نادي ماريليبون للكريكيت.
وبالمثل، سيأتي لاعبو الكريكيت الشباب من نادي ماريليبون للكريكيت إلى هنا للعب خلال موسمنا. ويتمثل أفضل جزء من الصفقة في أن موسم راحتهم هو موسم اللعب لدينا والعكس بالعكس وهو ما يتيح الاستفادة المتبادلة. وقد أبدى اثنان من لاعبي الكريكيت الشباب من نادي ماريليبون للكريكيت استعدادهما للقدوم إلى هنا، وسيتم ذلك حالما يكون النادي جاهزا».
وأشار بانكاج إلى أن الاتحاد العماني للكريكيت ينظر أيضا في زيارة مدربين من مدرسة كريكيت نادي ماريليبون للسلطنة لمساعدة الاتحاد في تصميم المناهج الدراسية للأكاديمية.
ومن المرجح أن تكون أكاديمية الكريكيت العمانية جاهزة للعمل في الأشهر القليلة القادمة، وسوف تقطع شوطا طويلا في تطوير السلطنة كدولة رائدة في لعب الكريكيت في المنطقة.
وأضاف بانكاج قائلا: «الآن وقد أصبحت السلطنة حاضرة بقوة في أروقة الاتحاد الدولي للكريكيت والدوائر الدولية المعنية باللعبة، نبذل قصارى جهدنا لإقامة بنية أساسية نوعية لنظهر للعالم أننا جادون في تعاملنا مع لعبة الكريكيت ونريد أن نطورها أكثر فأكثر. سنكون سعداء حقا برؤية العمانيين وهم يلعبون في أكاديميتنا».
كما وصف مادو جيسراني، أمين سر الاتحاد العماني للكريكيت، ارتباط الاتحاد ونادي ماريليبون للكريكيت بالخطوة الرئيسية في تحقيق هدفهما المتمثل في إرساء أساس متين للمستقبل.