محمود الرحبي للقائمة الطويلة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة

عن مجموعته «لم يكن ضحكا فحسب»
مسقط والكويت ـ عمان:-

دخلت مجموعة القاص العماني محمود الرحبي « لم يكن ضحكاً فحسب» القائمة الطويلة في جائزة الملتقى للقصة القصيرة الذي تنظمها الجامعة الأمريكية بالكويت. وجاءت مجموعة محمود الرحبي إلى جوار تسع مجموعات قصصية لكتاب من بلدان عربية مختلفة.
ودخلت القائمة الطويلة ثلاث مجموعات قصصية من مصر: مجموعة القاصة المصرية آمال سيد رضوان فايد «شكولاتة سوداء»، ومجموعة «شوارع السماء» لوجدي سيد الكومي، ومجموعة «حائط غاندي» للقاصة عزة محمد رشاد. ودخلت القائمة أيضا مجموعة القاص السوري «تميم هنيدي» التي حملت عنوان «ليثيوم»، ومن سوريا أيضا مجموعة «سرير بنت الملك» للقاصة شهلا العجيلي. ومن العراق تأهلت للقائمة الطويلة ثلاث مجموعات: مجموعة «ماكينة كبيرة تدهس المارة» للقاص زهير كريم، ومجموعة الكاتب «ضياء جبيلي» التي حملت عنوان «حديقة الأرامل»، ومجموعة «قرب شجرة عالية» للقاص لؤي حمزة عباس، ومن فلسطين الكاتب محمود الريماوي بمجموعته «ضيف على العالم».
وعبر القاص محمود الرحبي عن سعادته لتأهل مجموعته القصصية «لم يكن ضحكا فحسب» للقائمة الطويلة لمسابقة الملتقى للقصة القصيرة. وقال الرحبي عبر الهاتف من جمهورية الهند «جائزة الملتقى للقصة القصيرة التي تتبناها الجامعة الأمريكية بالكويت ويشترك في تحكيمها سنويا نخبة من المبدعين والأكاديميين، تعتبر اﻷهم عربيا في جنس القصة القصيرة. كما أنها تشهد سنويا إقبالا متواصلا من الكتاب العرب. وكوني أحد الذين تم اختيارهم ضمن القائمة الطويلة لهذا العام، يشكل إضافة نوعية لتجربتي في تفعيل هذا الجنس اﻷدبي العريق. وذلك ﻷن القائمة اشتملت على كتاب عرب من مختلف التجارب واﻷعمار إلى جانب عدد وافر من اﻹصدارات الجديدة تم فرزها على مدى سبعة أشهر لاختيار القائمة الطويلة التي شملت عشرة فائزين فقط. كما يعتبر اختياري نقلة موضوعية للقصة العمانية التي تميزت وخرجت من محليتها للتبوأ مكانتها المتفوقة في إطار تنافسها العربي».
وأعلنت أمس جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية عن قائمتها الطويلة للدورة الثانية. وكانت الجائزة قد فتحت أبواب الترشيح للفترة من 1 يناير 2016 وحتى 31 مارس 2017، وجاء إقبال كتّاب القصة القصيرة العربية كبيراً متجاوزاً عدد السنة الماضية. حيث بلغ عدد الدول المشاركة (20) دولة، وبلغ العدد الكلي للمترشحين (239). وبما يعكس مكانة وثقة متزايدتين بين الجائزة بوصفها واحدة من أهم جوائز القصة القصيرة في الوطن العربي.
وانقسم الترشح للجائزة إلى نوعين النوع الأول ترشح من قبل المؤلف وكان له الحضور الأكبر حيث بلغ عدد المترشحين مباشرة للجائزة 204 مترشحين، فيما كان الترشح من قبل دور النشر هو النوع الثاني وبلغ عدد الذين رشحتهم دور النشر 35 مترشحا.
وكان لكتاب مصر العدد الأكبر بين المترشحين حيث ترشح للجائزة منها (90) مجموعة قصصية، ومن العراق (20)، ومن الأردن (19) وكذلك من المغرب، ومن سوريا (13)، ومن الجزائر (11) وكذلك من السعودية وفلسطين، ومن اليمن (9)، ومن السودان (8)، ومن تونس (8)، ومن البحرين (5)، ومن السلطنة (3) وكذلك من قطر ولبنان، ومن الكويت (2)، وكل من ليبيا وجمهورية التشاد وبلجيكا وبريطانيا بعمل واحد. وبلغت المجموعات النسائية (70) مجموعة، بينما بلغت مشاركات الرجال (169) مجموعة.
وكان مجلس أمناء الجائزة والمجلس الاستشاري قد اعتمد لجنة تحكيم مكوّنة من الدكتور حسن النعمي رئيسا وعضوية كل من الدكتور سعيد بنكراد، وعبده جبير، وهدى الشوا، وخليل صويلح.
ومن المنتظر أن يعلن عن القائمة القصيرة بداية شهر نوفمبر القادم. وتُقام احتفالية الجائزة في حرم الجامعة الأمريكية في الكويت، في الأسبوع الأول من شهر ديسمبر، حيث ينال الفائز الأول مبلغ وقدره (/‏‏20,000 عشرين ألف دولار أمريكي) ودرع وشهادة الجائزة، وتترجم مجموعته الفائزة إلى اللغة الإنجليزية بالتعاون مع الناشر. في حين ينال باقي كتّاب القائمة القصيرة مبلغ وقدره خمسة آلاف دولار أمريكي) وشهادة ودرع الجائزة. ومن المتوقع أن تقيم الجائزة نشاطها الثقافي الموازي لإعلان الفائز، حيث تستضيف مجموعة كبيرة من كتّاب ونقاد القصة القصيرة والناشرين على امتداد الوطن العربي والعالم.