في الجولة الخامسة للدوري – السويق يبتعد في الصدارة و3 اعتذارات تتصدر المشهد

متابعــة: فيصل السعيدي –

أفضت الجولة الخامسة من دوري عمانتل عن ابتعاد السويق في الصدارة برصيد 15 نقطة وكانت من بين أبرز شواهد وظواهر الجولة اعتذار ثلاثة مدربين عن إكمال مسيرتهم مع فرقهم هذا الموسم حيث اعتذر خليفه المزاحمي عن متابعة مشواره مع النهضة كما أعتذر محمد خصيب المقبالي عن متابعة مسيرته مع نادي صحار في الوقت الذي استغنى فيه نادي عمان عن خدمات مدربه البرازيلي واجنر اندرادي.

السويق يبتعد في الصدارة

ابتعد السويق في صدارة دوري عمانتل بعدما كسب قمة الجولة الخامسة التي جمعته بضيفه النصر بثلاثة أهداف دون مقابل ليغرد خارج السرب ويوسع الفارق إلى 5 نقاط عن أقرب ملاحقيه النصر بالذات حيث وصل السويق بعد فوزه الكبير على مطارده النصر إلى 15 نقطة في حين تجمد رصيد النصر وصيف الترتيب عند سابقه 10 نقاط. ولم يجد السويق صعوبة في حسم موقعة القمة واستفاد تماما من تدهور الحالة الفنية لنادي النصر في هذه المباراة لاسيما في الشق الدفاعي ليترجم أفضليته إلى 3 أهداف وزعها على مدار الشوطين. وقبل اللقاء كان النصر يتمتع بأقوى خط دفاعي في بطولة الدوري ولكن الدفاع المقوى بالحديد والإسمنت انهار بفعل جبروت الخط الهجومي المدجج لكتيبة الصدارة والتي لم تمهله فرصة التقاط الأنفاس لتعاجله بالأهداف الثلاث التي منحت السويق نقاطا ثلاثا جعلت صدارته في مأمن من أطماع الغير وأولهم النصر المطارد المباشر.
وبات حمزة الجمل مدرب نادي النصر مطالبا بتصحيح الأخطاء الدفاعية ومعالجة نقاط الضعف التي كلفته خسارة النقاط الثلاث أمام السويق حتى لا تكون الفاتورة باهظة في قادم الجولات أما المدرب الروماني إيلي بلاتشي فمطالب بمواصلة مسيرة النجاحات وتبوء عرش الصدارة لأطول فترة ممكنة.

ظفار يكسب معركة الكلاسيكو

لا صوت يعلو فوق صوت ظفار في الكلاسيكو هذا ما أكده الزعيم في موقعة الكلاسيكو الأخيرة أمام غريمه التقليدي فنجاء عندما ألحق به الهزيمة بنتيجة 3 /‏‏ 2 بعد مباراة دراماتيكية مثيرة احتضنها مجمع صلالة الرياضي الجمعة الماضي في إطار الجولة الخامسة من دوري عمانتل. وتجاوز ظفار غطاء المنطقة الدافئة وانتقل بعد هذا الفوز إلى المركز الرابع برصيد 8 نقاط ليعود رويدا رويدا إلى المنافسة بعد الهزات الأليمة التي تعرض لها في الجولات الأخيرة والتي أبقت رصيده السابق عند 5 نقاط ولكن جاء الفوز على فنجاء ليصحح من وضعية ظفار الذي ما زال يبحث عن ذاته رغم الفوز المثير على فنجاء كونه راغبا في رد الاعتبار لمكانته الطبيعية بوصفه حامل اللقب في الموسم الماضي. في المقابل أجبرت الخسارة نادي فنجاء على التراجع إلى المركز الثاني عشر بعدما تجمد رصيده عند 4 نقاط وهو مركز لا يليق بتاتا بمكانة وعراقة فنجاء الباحث عن استعادة كبريائه بعدما تقاذفته أمواج العثرات والنكسات المتتالية عدا الفوز الذي حققه على العروبة في الجولة الفائتة. لكن وبعد خسارة الكلاسيكو تلقى فنجاء نبأ سارا بتعيين محسن درويش مدربا للفريق الكروي الأول اعتبارا من الجولة المقبلة.

السلام ونادي عمان يتعثران بالتعادل

تعثر ناديا عمان والسلام بالتعادل السلبي في المرحلة الخامسة من بطولة دوري عمانتل ليواصلا معا حصد النتائج المتواضعة ويتساويان في الرصيد ذاته ٥ نقاط. وفي أعقاب المرحلة الخامسة مباشرة قرر مجلس إدارة نادي عمان رسميا الاستغناء عن خدمات المدرب البرازيلي واجنر اندرادي في أعقاب النتائج السلبية غير المرضية لطموحات مجلس الإدارة وجماهير النادي حيث أصدر مجلس إدارة النادي ممثلا في اللجنة الفنية التابعة له بيانا رسميا في وقت لاحق شكر فيه المدرب البرازيلي على المجهودات التي قدمها مع الفريق طوال الفترات الماضية وارتأى تعيين مساعد المدرب يوسف عبيد ليتولى زمام الإشراف الفني على الفريق لفترة مؤقتة إلى حين الإعلان رسميا عن التعاقد مع المدرب الجديد.
وبالعودة إلى المباراة التي جمعت بين السلام ونادي عمان في المجمع الشبابي بصحار الجمعة الماضي في إطار المرحلة الخامسة من دوري عمانتل، قدم الفريقان أداء باهتا يلخص وضعيتهما السيئة تماما في الدوري في الجولات الأخيرة ورغم الحاجة الماسة للنقاط الثلاث إلا أن كلا الفريقين لم يظهر رغبة كبيرة للفوز حيث اختفت دوافع الانتصار وتجلت معالم الرهبة من فقدان النقاط وطغى الحذر و التحفظ التكتيكي المبالغ فيه على أطوار اللقاء وعجز المهاجمون عن ترجمة الفرص المتاحة لهم إلى أهداف ليخرج كل طرف قانعا بنقطة إضافية واحدة فقط رفعها إلى رصيده السابق حيث تقدم نادي عمان خطوة في جدول الترتيب وبات يحتل المركز العاشر برصيد 5 نقاط بينما قفز نادي السلام مركزين رغم التعادل وأصبح في الترتيب الحادي عشر بالرصيد ذاته 5 نقاط .إلى ذلك قد تلقي النتيجة السلبية بظلالها على مستقبل مدرب نادي السلام عبيد الجابري الذي أصبح مكبلا بالهواجس والظنون بعد تعثره في 3 مباريات متتالية لم يذق خلالها حلاوة الانتصار لتحيط به دائرة الشك ويدخل في حلقة مفرغة قد يدفع ثمنها غاليا في قادم الجولات إذا لم يعجل في الاستفاقة وتصحيح المسار بعد انقضاء فترة التوقف.

صحم ينجو من فخ مرباط

عاد صحم بنقطة ثمينة من أرض اللبان عندما أدرك التعادل قبل النهاية بعشرين دقيقة من اللقاء الذي جمعه بمرباط في مجمع صلالة الرياضي ضمن الجولة الخامسة من دوري عمانتل. ونجا صحم من كمين مرباط بأعجوبة إذ أفلت من هزيمة كانت وشيكة للغاية لولا هدف محمد الغساني الذي عدل به النتيجة في الدقيقة 70 لينتزع الموج الأزرق نقطة غالية من عرين الأسد أفرد من خلالها أشرعته في مرفأ الأمان. وكان اللقاء الذي دار بين الفريقين الجمعة الماضي قد انتهى شوطه الأول بتقدم مرباط 2 /‏‏ 1 حيث كان الطرف المبادر إلى افتتاح باب التسجيل في توقيت مبكر من اللقاء وتحديدا عند الدقيقة 10 قبل أن يدرك محمد الغساني التعادل لصحم في الدقيقة 23 رافعا رصيده إلى 6 أهداف في صدارة ترتيب هدافي دوري عمانتل قبل أن يستعيد مرباط التقدم في النتيجة بهدف ثان حمل توقيع لاعبه مسلم عكعاك في الدقيقة 42.
وبدا مرباط في طريق مفتوح لمضاعفة النتيجة واستدراج صحم إلى فخ الهزيمة ولكن الفريق الأزرق قطع الطريق على مرباط واستجمع قواه في الشوط الثاني حيث لعب بكبريائه المعهود ليتمكن من تحويل تخلفه في النتيجة وينجح في إدراك التعادل بالدقيقة 70 عبر لاعبه المنقذ محمد الغساني ليسجل هدفا وزنه من ذهب على اعتبار أنه أعاد صحم في التوقيت المثالي ونجى سفينة الأزرق من الغرق في بحر مرباط الذي كان غزيرا في وفرته وعاصفا في هدير أمواجه.
وعلى الرغم من أنه حقق تعادلا بطعم الفوز قياسا على ظروف المباراة وتحولاتها على مدار الشوطين إلا أن صحم رفع رصيده إلى 7 نقاط فقط ليتراجع إلى المركز السادس في جدول الترتيب بعد أن كان يحتل المركز الثالث في أعقاب ختام الجولة الثالثة.
ولم يخدم التعادل أيضا نادي مرباط حيث عاد إلى نزيف النقاط بعد أن كان قد حقق انتصارين متتاليين في الجولتين الثالثة والرابعة على التوالي ليضيف نقطة واحدة إلى رصيده السابق ويصبح 7 نقاط مراوحا مكانه في المركز السابع بجدول ترتيب مسابقة الدوري ولكنه بالتأكيد مركز ليس بالسيئ بالنسبة إلى فريق صاعد لمصاف دوري عمانتل بعد غياب طويل دام لأكثر من عقدين من الزمن.
صحيح أن مرباط خرج بتعادل بطعم الخسارة من لقاء صحم حيث أوقف انتصاراته في الجولتين الأخيرتين ولكنه الآن أمامه فترة توقف طويلة للدوري حتى استئنافه بتاريخ 14 أكتوبر المقبل وبالتالي ستتاح له فرصة التقاط الأنفاس ومراجعة الحسابات قبل الدخول في معمعة الجولة السادسة.
أما صحم فينبغي عليه أن يتدارك هفوته أمام مرباط ويبدأ رحلة العمل على تصحيح الأخطاء ومعالجة نقاط الضعف التي وقع بها في هذا اللقاء والتي كادت أن تكلفه النقاط الثلاث كاملة لولا العودة الموفقة من بعيد لفيصل البريكي الذي حمل على كتفيه مسؤولية إنقاذ أزرق الباطنة من فخ مرباط في المنعرج الأخير من المباراة حيث كان الفخ منصوبا بإحكام ولكن شاءت الأقدار أن تلطف بصحم وترأف بكبريائه قبل فوات الأوان ليعود إلى دياره محملا بنقطة ثمينة للغاية قبل توقف قطار الدوري لنصف شهر.

العروبة يستعيد نغمة الفوز

استعاد العروبة نغمة الفوز بالدوري وذلك بعد أن أكرم وفادة ضيفه صحار بهدفين دون رد في المباراة التي جرت بمجمع صور الرياضي الجمعة الماضي في إطار الجولة الخامسة من دوري عمانتل. وجاء فوز العروبة على صحار ليصحح به مساره في الدوري ويستعيد التوازن الذي أصيب بشلل في الجولة الماضية عندما خسر أمام فنجاء بهدفين دون رد لحساب الجولة الثالثة على وجه التحديد. ويدين العروبة بالفوز على صحار إلى قائده يونس مبارك الذي وقع على ثنائية اللقاء في الدقيقتين 38 و72 وزعهما على مدار الشوطين.
وارتقى العروبة إلى المركز الخامس في الدوري برصيد 8 نقاط متخلفا بفارق الأهداف فقط عن ظفار الرابع الذي بات يملك ذات الرصيد عقب فوزه هو الآخر على فنجاء في مباراة كلاسيكو الكرة العمانية بنتيجة 3 /‏‏ 2.
ووجهت الخسارة المؤلمة من العروبة ضربة قاسمة إلى مدرب صحار محمد بن خصيب المقبالي الذي أعلن اعتذاره عن الاستمرار في قيادة الفريق الكروي الأول ليترجل عن منصبه الفني بعد أن قاد الفريق في الجولات الخمس الماضية من بطولة الدوري حقق خلالها 4 نقاط فقط من فوز على السلام في الجولة الرابعة وتعادل مع مسقط في الجولة الثانية وفي المقابل تجرع مرارة الخسارة في لقاءات النهضة ومرباط والعروبة وعلى إثرها ارتأى المقبالي أن يختار فترة توقف الدوري كتوقيت مناسب لإعلان الرحيل عن فرقة التماسيح واضعا حدا لمسيرته مع القلعة الخضراء والتي كان قد استهلها في الجزء الأخير من الموسم الماضي عندما تولى زمام العارضة الفنية حينئذ بدلا من المقال عماد الدين دحبور ولكن سوء النتائج في الموسم الحالي هو ما عجل برحيل المقبالي وتسبب بتنحيته من منصبه على أن يكشف اسم المدرب الجديد لصحار في غضون الأيام القليلة القادمة.
في المقابل بدد أبو طالب العيسوي مدرب نادي العروبة كل الشكوك والتأويلات التي حاصرت مستقبل استمراره داخل أركان البيت العرباوي والتي كانت محل جدل قائم طوال الأيام القليلة الماضية حيث وضعت ألف علامة استفهام وتعجب على تذبذب مستويات العروبة في الدوري ولكن جاء الفوز على صحار ليمنح العيسوي قبلة الحياة والتي على إثرها تنفس الصعداء لينهي مرحلة ما قبل التوقف وهو في المركز الخامس ليضمن صموده وبقاءه مع المارد العرباوي في الفترة القادمة من عمر الدوري.
وبهدف تحسين الصورة والوقوف أكثر على مستويات الفريق حط العروبة الرحال إلى قطر أمس لإجراء معسكر تدريبي قصير سيخوض خلاله بعض التجارب الودية بناء على قبول الدعوة الموجهة من قبل رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم الشيخ حمد بن خليفه آل ثاني.

المضيبي يفجرها

فجر المضيبي مفاجأة من العيار الثقيل عندما حقق فوزه التاريخي الأول في بطولة دوري عمانتل والذي جاء على حساب مسقط بهدف دون رد الجمعة الماضية في إطار الجولة الخامسة من دوري عمانتل. ودخل المضيبي التاريخ من أوسع أبوابه بعدما نجح في حصد أول 3 نقاط في تاريخ مشاركته الأولى في دوري عمانتل حيث سيكتب التاريخ أن الفوز الأول للمضيبي في دوري عمانتل جاء على حساب مسقط في الجولة الخامسة من الموسم الكروي الرياضي 2017 /‏‏ 2018 م في إنجاز لافت وغير مسبوق سيكون مدعاة فخر واعتزاز لجماهير نادي المضيبي الذي يعود تاريخ تأسيسه إلى عام 1986 م.
ويدين المضيبي بفوزه التاريخي الأول في دوري عمانتل إلى بديله الناجح عاهد الهديفي الذي وقع على هدف الانتصار الثمين في الدقيقة 86 ولعله الهدف الأغلى في مسيرة الهديفي الكروية كونه منح فريقه أول ثلاث نقاط في الدوري والتي جاءت لتضع حدا لأزمة النتائج السلبية التي عانى منها المضيبي في الجولات الأربع الماضية ليتمكن عنابي الشرقية أخيرا من تجاوز عقدة النقص وكسر الحاجز النفسي الذي لازمه منذ بدء انطلاق الدوري.
وعلى الرغم من الفوز اللافت على مسقط إلا أن المضيبي لم يتزحزح عن قاع الترتيب حيث بقي في المركز الأخير برصيد 3 نقاط في الوقت الذي تجمد فيه رصيد مسقط عند سابقه 6 نقاط بيد أنه تراجع إلى المركز الثامن بعد أن كان يحتل المركز الرابع عقب نهاية الجولة الرابعة.
ولكن في كل الأحوال يبقى الفوز على مسقط مهما للغاية من الناحية النفسية والمعنوية للمضيبي حتى يعيد ترتيب أوراقه قبل استئناف محطة الدوري منتصف أكتوبر القادم.
في المقابل أدت الخسارة من المضيبي إلى زعزعة ثقة واستقرار مسقط الذي مني بهزيمة غير متوقعة ألغت حظوظه الأوفر في الفوز قبل اللقاء بل أنه تم تقزيمه على يد منافس لا ناقة له ولا جمل في الدوري وأقصى طموحاته يتمثل في البقاء موسما إضافيا واحدا على أقل تقدير في دوري عمانتل.
من جانبه بات مصير البرازيلي ديفالدو دا سيلفا معلقا على كف عفريت بعد الخسارة المفاجئة أمام المضيبي حيث ازدادت الضغوطات عليه وتلقى انتقادات لاذعة من جماهير مسقط التي صبت جام غضبها على المدرب البرازيلي ليدخل الأخير في مرحلة تحد لإثبات الذات وتصحيح الأوضاع قبل استئناف الجولة السادسة من الدوري منتصف أكتوبر المقبل.
ويعاني مسقط فعليا من تذبذب في النتائج وانحدار في المستوى ما دفع ضريبته أمام المضيبي الوافد الجديد ليفرط بنقاط سهلة كانت في متناول اليد لو احترم الخصم ولعب بأسلوبه وطريقته المعتادة والضحية الأكبر جماهير فارس العاصمة التي باتت تغلي من الداخل وتولول على الخسارة المفجعة أمام المضيبي.
وما هو مؤكد أن شبح الإقالة بات يلف عنق ديفالدو دا سيلفا لذا يتوجب عليه الإسراع في معالجة الأخطاء وتقييم فحوى الأمور من الناحية الفنية وإلا سيتعرض إلى ما لا يحمد عقباه وفي المقابل على المضيبي أن يواصل كتابة التاريخ وصنع الإنجاز عبر زيادة رصيد الانتصارات ومعدل النقاط إذا ما أراد أن يخدم مسعاه في البقاء بدوري عمانتل هذا الموسم بالشكل الذي يخفف من حدة الضغط على مدربه الوطني الشاب أنور الحبسي.

الشباب يجدد شبابه

جدد الشباب زهوة شبابه في الجولة الخامسة من دوري عمانتل بعدما استعاد ذاكرة الانتصارات على حساب مضيفه النهضة بهدف دون رد في المباراة التي جرت في المجمع الرياضي بالبريمي الجمعة الماضي ضمن الجولة الخامسة من دوري عمانتل. وسجل المحترف البرازيلي فينسيوس هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 5 ليستعيد الشباب المركز الثالث رافعا رصيده إلى 9 نقاط بينما تجمد رصيد النهضة عند سابقه 6 نقاط متراجعا إلى المركز التاسع في لائحة الترتيب.
وأطاحت الخسارة برأس المدرب الوطني خليفه المزاحمي الذي قدم اعتذاره رسميا عن إكمال المشوار مع نادي النهضة بسبب تراجع النتائج ليرمي الكرة في ملعب المدرب القادم للعنيد النهضاوي والذي ربما سيكشف عن اسمه خلال 48 ساعة المقبلة.
في المقابل جاء الفوز ليسكب الماء البارد على مدرب الشباب علي الخنبشي الذي طارده شبح الإقالة بقوة بعد تعرضه لخسارتين متتاليتين من النصر والسويق في الجولتين الثالثة والرابعة من الدوري ولكنه استطاع أن ينقذ مستقبله بفوز مهم للغاية على النهضة أخرس من خلاله أصوات منتقديه الذين طالبوه بتقديم الاستقالة خصوصا بعد الخسارة والعرض غير المقنع الذي قدمه الفريق أمام السويق 2 /‏‏ 1 في الجولة الماضية ليضع بعدها حدا للانتقادات اللاذعة التي لاحقته والتي لجم من خلالها كل الأفواه التي شككت بقدراته وإمكانياته التدريبية معيدا الشباب إلى سكة الانتصارات بفوز خفف من الضغوطات كثيرا وقلل من حدة الانتقادات الموجهة إليه.

اعتذارات

تصدر المشهد في الجولة الخامسة من دوري عمانتل اعتذار 3 مدربين دفعة واحدة من متابعة مسيرتهم مع فرقهم في الدوري هذا الموسم حيث اعتذر خليفة المزاحمي عن تكملة المشوار مع نادي النهضة في حين اعتذر محمد خصيب المقبالي عن إكمال المشوار مع نادي صحار في الوقت الذي استغنى فيه نادي عمان عن خدمات مدربه البرازيلي واجنر اندرادي وعين مساعد المدرب الوطني يوسف عبيد بديلا له.

ترتيب الهدافين

يتصدر لائحة الهدافين محمد الغساني برصيد 7 أهداف يليه لاعب صحار محمد خصيب الحوسني برصيد 5 أهداف يليه لاوسن بيكاي مهاجم ظفار برصيد 4 أهداف ويأتي برصيد 3 أهداف كل من خالد الهاجري وباسي نيانج وعبدالعزيز المقبالي من نادي السويق ويونس المشيفري من نادي النصر وعبدالرحمن الغساني من نادي فنجاء ونوح وائل من نادي مرباط.

لاعب الجولة

يستحق لاوسن بيكاي أن ينتزع لقب لاعب الجولة بعد مساهمته الواضحة المعالم وجهده الملموس في فوز فريقه ظفار على فنجاء.

مدرب الجولة

أكد علي الخنبشي مدرب نادي الشباب على أحقيته في انتزاع لقب مدرب الجولة بعدما أعاد الحياة إلى فريقه الشباب إثر عودته من فوز مهم خارج قواعده على حساب مضيفه النهضة 1 /‏ صفر مكنه من خطف النقاط الثلاث بجدارة والارتقاء إلى المركز الثالث برصيد 9 نقاط.

16 هدفا في الجولة

شهدت الجولة الخامسة تسجيل 16 هدفا توزعت على مدار الشوطين في كل المباريات السبع وهو معدل تهديفي ضئيل له ما يبرره وهو انخفاض المعدل البدني لدى كل الفرق التي أرهقتها روزنامة شهر سبتمبر والتي كانت مزدحمة بضغط المباريات.