السويق يتربع على الصدارة.. والنصر يتلقى الخسارة

صحار – عبدالله المانعي –

تربع السويق على الصدارة بعد أن حقق العلامة الكاملة وأصبح برصيد 15 نقطة بعد فوزه المثير على النصر بثلاثية نظيفة في واحدة من أجمل مباريات الجولة التي تسبق توقف الدوري إلى 14 من الشهر الجاري حيث كان محفوفا بغطاء جماهيري وحاز على الإثارة والمتعة والحيوية وهي عناوين بارزة سطعت سطوع الشمس. وتلقى النصر خسارة موجعة أدت إلى تجمد رصيده عند معدله السابق 10 نقاط وذلك في مباراتهما التي جرت مساء أمس الأول على ملعب المجمع الرياضي بصحار في الجولة الخامسة من قطار دوري عمانتل.

ووسط حالة ارتياح كبيرة خرجت جماهير السويق تنشد أعذب الألحان – ليس فحسب بتحقيق الفوز وإنما تنتعش ظافرة بفوز فريقها في 5 جولات بعيدا عن حسابات التعادل والخسارة وهو ينم عن قوة الفريق الضاربة.
هدف السبق أتى للسويق عن طريق نيانج باسي الذي خطف الكرة وسددها على يسار حارس النصر أحمد بن فرج الرواحي في الدقيقة 24 .. وتمكن اللاعب ذاته في الدقيقة 58 من إضافة الهدف الثاني بعد أن تهيأت أمامه كرة جميلة تعامل معها بفطنة وأودعها شباك النصر . واستطاع عبدالعزيز المقبالي إضافة الهدف الثالث بعد مضي 74 دقيقة .
الشق الهجومي كان حاضرا في لقاء الفريقين منذ لحظة الانطلاقة في الشوط الأول وبدأ محمود مبروك في التوغل لصالح السويق في أحرام حارس نادي النصر
وفي الدقيقة 16 حاول السويق الاستفادة من الضربة الحرة المباشرة لكن الكرة التي وصلت إلى عبد العظيم العجمي آلت للخارج .. مجاراة كانت حاضرة من النصر وفي الدقيقة 18 نفذ أياد سدير كرة من ضربة حرة مباشرة لكن صحوة حارس السويق فايز الرشيدي أدت إلى صدها بكل قوة.
حركة واسعة كانت حاضرة في أرجاء الملعب رغبة من الفريقين في هز الشباك مبكرا وتمكن السويق من ترجيح كفته بتسجيل هدف التقدم من كرة وفق في استثمارها نيانج باسي الذي خطفها من بين مدافعي النصر وهز بها الشباك.
وسعى النصر عقب الهدف الذي ولج مرماه إلى التعديل في ظل بحث أبناء السويق عن إضافة الهدف الثاني.
وبدا النصر مصرا على التعديل وفي الدقيقة 33 كانت له تسديدة من ركنية جميلة لكن دفاع السويق وقف لها بالمرصاد وتكرر المشهد في تسديدة قوية في الدقيقة 35 اصطدمت بفايز وتحولت لضربة ركنية.
كان الأداء من الفريقين في هذا الشوط جميلا حيث ذهب السويق بنتيجته في نهاية المطاف.

شوط الإثارة –

دخل اللقاء في الشوط الثاني بنوع من الإثارة وفي الدقيقة 56 كاد فهمي سعيد أن يرتكب خطأ فادحا عندما أرجع الكرة إلى حارسه الذي فلتت منه الكرة لكن الأمور مرت بسلام ولم تمض سوى دقيقتين على هذه الفرصة حتى تمكن اللاعب ذاته باسي من إحراز الهدف الثاني للسويق.
الهيمنة باتت للسويق الذي فرض إيقاع الأداء الممتع وفي الدقيقة 66 توغل علي البوسعيدي من الناحية اليمنى في حالة انفراد لكن اللمسة الأخيرة افتقدها اللاعب.
وتمكن محمد فرج لاعب النصر من العبور لكن فايز الرشيدي الأقرب للانقضاض على الكرة منه بعد مضي 67 دقيقة وتكررت الفرصة عقب ذلك مباشرة للنصر لكن فايز تصدى ببراعة.
وعبر تحرك للسويق تمكن عبدالعزيز المقبالي من إهداء الفريق الهدف الثالث وبذلك تقلصت آمال النصر في فعل شيء حيث عاد بخسارة لم يكن يتمناها.

الضائــــع

احتسب الحكم مدة دقيقتين وقت بدل ضائع للشوط الأول وفي الشوط الثاني كان 3 دقائق.

تدخل مبكر

أجرى حمزة الجمل تغييره المبكر فزج بالأجنبي بنجامين ايد مكان يونس بن خليفة المشيفري وتحديدا في الدقيقة 30 وأعقبه بتغيير ثان بنزول محمد فرج مكان خالد بن أحمد الحمداني ونزل في التغيير الثالث حمد الحبسي مكان أنور مبارك.

لوحة الشعاع

سطرت رابطة السويق لوحة جميلة للشعاع الأصفر في مدرجات الملعب ووقفت بقوة تؤازر فريقها عن قرب في أجواء جميلة للغاية
وأمام واجهتها فقد توشح السياج باللونين الأصفر والأبيض وكان التشجيع حضاريا لم يخرج عن النص في ليلة حالمة كانت رابحة.

التحكيم

قاد المباراة الحكم محمود المجرفي وعاونه للخطوط راشد الغيثي وعبدالله الجرداني وقاسم الحاتمي رابعا وشهاب بن خليفة الحراصي مراقبا وعبدالله الهلالي مقيما ومسعود الغافري منسقا عاما

مواجهة أجنبية

كانت المواجهة في الجهازين الفنيين والإداريين أجنبية حيث قاد دفة السويق الروماني بيلاتشي وقاد النصر المصري حمزة الجمل.
وعلى مستوى الأجانب لعب في السويق عبدالله دينج ونيانج باسي وفي النصر تواجد جوزيف أكانبي وإياد سدير وايتور ايسين وهذا في التشكيلة الأساسية.

تغييرات السويق

أجرى مدرب السويق تغييرات متأخرة عبر قراءته للمباراة حيث نزل صلاح بن صالح السيابي مكان أحمد بن محمد الخميسي وأشرك عمار بن سيف الشيادي مكان محمد بن صالح المسلمي وبعد أن اطمأن بيلاتشي على النتيجة زج بياسين الشيادي مكان عبد العزيز المقبالي.

بيلاتشي: تناسق أداء اللاعبين منحنا الأفضلية –

السعادة بدت كبيرة على محيا بيلاتشي مدرب السويق الذي قال : أنا سعيد بالنتيجة على النصر 3/‏‏صفر بنهاية هذه الجولة وكانت أمام فريق النصر الثاني في الترتيب وفي المباراة الفائتة أمام الشباب قدمنا عطاء أفضل من هذه المباراة.. وتحدث بيلاتشي عن أسباب الفوز فقال : وجود خامات من اللاعبين بشكل جيد في صفوف المنتخب ومن المؤكد أن هذا الشيء مثل بديهي للقدرة على العطاء حيث يوجد 6 لاعبين بالإضافة إلى اللاعب عبد العظيم المؤهل لأن يكون في أي وقت بصفوف المنتخب والأجانب بالفريق كانوا على مستوى عال ..
وخالف بيلاتشي الرأي الذي طرح بالمؤتمر حول وجود ثغرة بخط دفاع السويق وقال: لا توجد أي ثغرة وأنا مقتنع بقولي هذا تماما ودائما نلعب من أجل الفوز ومن أجل الجماهير التي أتمنى حضورها يزداد ..
أما عن المشاركة الآسيوية فقد أشار إلى أن الحديث ما زال مبكرا لعدم وضوح الرؤية حول المسابقة حتى الآن وتحدث عن مباراة ظفار بعد فترة التوقف للدوري فقال: لاعبو الفريق في المنتخب سيكون حضورهم إلينا قبل 3 أيام من موعد المباراة فكل الاستعداد سيكون ذهنيا فقط وسنقابل فريق ظافر لديه عناصر شابة ونريد أن لا يتأثر هؤلاء اللاعبون ويكون معنا نقص ومكسب الفوز يكون عن طريق الروح المعنوية والتركيز الذهني ويظهر عبر قوة الشخصية في الميدان وأتمنى أن يكون الحظ مع فريقي ويقدم المستويات المطلوبة في المباريات المقبلة وأن يعود جميع اللاعبين بلا استثناء في المنتخب إلى صفوف فرقهم دون أية إصابات.

الجـــــمل: الأخـطاء الفـردية كـلفتنا –

قال مدرب النصر حمزة الجمل: بداية أود أن أهنئ أنفسنا واللاعبين على ما قدموه داخل الملعب ولست راضيا عن النتيجة والأداء في المباراة كان من أفضل المباريات التي لعبناها في 16 يوما خاصة مع فرق الصدارة الشباب وظفار وفي هذه المباراة أمام السويق وقد ظهر الإجهاد على الفريق ووقعنا في أخطاء فردية وإصابة يونس المشيفري أثرت علينا حيث حل مكانه بديلا لم يكتمل بدنيا واللاعبون بذلوا جهدا أكثر وعلينا ألا ننسى أننا لعبنا مع السويق المرشح للقب الدوري ولديه عناصر مجيدة وصفوفه مكتملة وكل هذه العوامل أدت للخسارة.
وأضاف: لا أقيّم مباراة واحدة للفريق ولكن بالمجمل مستوى النصر يزيد تدريجيا وهناك عناصر لم تكن متجانسة بعد مع غياب التناغم في الثلث الهجومي وضغط المباريات يؤثر عصبيا على اللاعبين وتحديدا أضعنا فرصا في هذه المباراة وهذا مؤشر إيجابي والنصر في هذا الموسم يختلف عن سابقه فهو يلعب بروح وشراسة وأنا سعيد باللاعبين.
وحول القادم قال: نعاني من الإصابات ونريد أن يكون لدينا في الدكة بدائل أكثر قوة والحاجة ماسة لإيجاد فرص للتهديف والشغل في الثلث الهجومي وهذا يتطلب الجهد والدوري طويل أمامنا نريد فقط الصبر والتريث لإكمال ما نسعى إليه.