شؤون البلاط السلطاني يكرم عددا من الموظفين والمتقاعدين بصلالة

في احتفالية حوت عددا من اللوحات الفنية والتراثية –
كرم شؤون البلاط السلطاني عددا من موظفيه بصلالة، حيث رعى الاحتفالية معالي نصر بن حمود الكندي أمين عام شؤون البلاط السلطاني بحضور عدد من المسؤولين بشؤون البلاط السلطاني، وذلك بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة.

ويسعى شؤون البلاط السلطاني من خلال هذه الاحتفالية التي تأتي للسنة الثانية عشرة على التوالي إلى شكر الموظفين على عطاءاتهم وتحفيزهم بهذا التكريم لمزيد من البذل في مسيرة العمل، كما يهدف إلى التواصل مع المتقاعدين من شؤون البلاط السلطاني وشكرهم على إسهاماتهم التي قدموها خلال سنوات عملهم.

المعرض المصاحب
عند وصول معالي أمين عام شؤون البلاط السلطاني للمجمع وقبل دخول القاعة اطلع معاليه على المعرض الذي أقامته مجموعة من الحرفيات من مركز التدريب الحرفي التابع لإدارة المدارس بشؤون البلاط السلطاني، واحتوى على عدد من المقتنيات الفخارية إضافة إلى بعض المنسوجات والمشغولات الحرفية المختلفة.

فقرات الحفل
وبدأ الحفل بعزف السلام السلطاني، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم. بعد ذلك عرض مرئي لخطاب جلالة السلطان المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ يتحدث فيه عن الاهتمام بالموارد البشرية، وتلا ذلك تقرير مرئي عن الحفل يستعرض أهداف التكريم والفئات التي سيتم تكريمها خلال الحفل. بعدها قام معالي أمين عام شؤون البلاط السلطاني بتكريم الموظفين ضمن فئات الإجادة الوظيفية والخدمة الطويلة والمتقاعدين وأصحاب الإنجازات والمشاريع البارزة، والإجادة في التأهيل.
وقال علي بن شوين الرواحي مستشار التنظيم بمكتب الأمين العام رئيس لجنة التحفيز والتكريم: إن للتكريم آثارا إيجابية في نفس الموظف؛ فهو يدفعه إلى بذل المزيد من الجهد والعطاء الذي يسهم بدوره في رقي وتقدم المؤسسة، إضافة إلى أنه ركيزة أساسية في إرساء روح المبادرة والمنافسة الشريفة بين الموظفين، كما أن تكريم المتقاعدين رسالة شكر لما قدموه وبذلوه خلال سنوات عملهم الطويلة.

الأوبريت
وبعد التكريم تابع الحضور أوبريت «عُمان الخير» الذي تكون من ست لوحات متنوعة من مختلف الفنون التقليدية بمحافظة ظفار التي تنوعت بين البيئة الزراعية والبيئة البحرية، وتطرقت القصائد إلى حب الوطن والسلطان وأهمية العطاء والتفاني في العمل.
واحتوت اللوحة الأولى أربعة فنون من البيئة الزراعية وهي فن المقود قام بتأديته صاحب البئر بصوت غنائي، وفن الهمة أدته مجموعة من الرجال عند الحراثة في الحقل، وفن السبول أدته مجموعة من النساء عند طحن الذرة بالحقل، وفن النحيز الذي قام بأدائه مجموعة الرجال عند استلام الذرة المطحونة من مجموعة النساء.
أما اللوحة الثانية فتضمنت فن الوقيع، حيث قامت بتأديته مجموعة من النساء وهو فن تشتهر به ولاية مرباط ، وتؤديه مجموعة من النساء وله عدة ألوان لحنية وشعرية وله إيقاع رباعي الوزن. كتب اللوحتين الأولى والثانية الشاعر سعد بن رجب المغني ولحنها رضوان بن سعد المغني.
وجاءت اللوحة الثالثة من فن البرعة، حيث كتب كلمات اللوحة الشاعر خالد بن محسن الكثيري بألحان الشاعر المرحوم جمعان ديوان، فيما كانت اللوحة الرابعة من فن الهيريابه وهو فن بحري يؤدى أثناء استقبال المسافرين وأثناء عمل البحارة وأدته مجموعة من الرجال والنساء بإيقاع ثابت الرتم، وكتبت كلمات اللوحة الشاعرة طفول العمرية بألحان المرحوم سليم بن عرفة، واختتم الأوبريت باللوحة السادسة من فن المدار الذي يؤدى في المناسبات الرسمية والأفراح الأهلية، وكتب كلمات اللوحة الشاعر سعد بن رجب المغني بألحان رضوان بن سعد المغني.