موغيريني تدافع عن الاتفاق النووي وفرنسا وألمانيا وروسيا تحذر من إلغائه

روحاني:لا مجال لإعادة التفاوض بشأنه –
طهران – عمان – سجاد أميري –

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني إن الاتفاق النووي بين بلاده والمجموعة السداسية الدولية جيد ولا مجال لإعادة التفاوض على بنوده.وقال روحاني «إن الرئيس الأمريكي ترامب أساء إلى الشعب الإيراني في خطابه بالجمعية العامة للأمم المتحدة، ونتوقع منه قبل كل شيء أن يقدم اعتذاره».

وكان ترامب قال في أول كلمة له أمام الأمم المتحدة إن إيران تنتمي إلى «مجموعة صغيرة من الأنظمة المارقة».كما وصف الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني بأنه «مخجل» للولايات المتحدة.وأشار روحاني إلى أنه إذا انسحبت أمريكا من الاتفاق النووي فإن ذلك يعنى أن يد إيران ستكون مفتوحة لأي خيار.
في سياق متصل أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني أن جميع أطراف السداسية ملتزمة بالاتفاق النووي وينبغي التعامل مع أي قضية خارج إطار الاتفاق في محفل مختلف.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلت بها المسؤولة الأوروبية عقب اجتماعها مع وزراء خارجية الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
من جانبهما حذّرت كل من فرنسا وألمانيا من إقدام أمريكا على إلغاء الاتفاق النووي مع إيران، لاسيما بعد أن أكدت طهران بأنها مستعدة لكل السيناريوهات، بما فيها نيّة ترامب الانسحاب من الاتفاق.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة إن الاتفاق النووي جيد ومن الخطأ إلغاؤه في غياب البديل.
من جهتها أكدت الحكومة الألمانية أنها لا ترى داعياً للمخاطرة مجدداً بهذه الاتفاقية المهمة وقال وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل إن تخلي الولايات المتحدة عن الاتفاق النووي مع إيران سيثني قوى أخرى مثل كوريا الشمالية عن المشاركة في مفاوضات دولية لوقف برامجها النووية.
وقال جابرييل الذي كان يتحدث على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة إن من مصلحة القوى العالمية أن تبقي على الاتفاق المبرم في 2015.
وأضاف أن هناك حاجة لمزيد من العمل في الأسابيع المقبلة لضمان استمرار سريان الاتفاق.
وأضاف:من المؤسف للغاية أن يكون الاتفاق الوحيد القائم لمنع انتشار أسلحة نووية معرضا للخطر في وقت نرى فيه دولا أخرى مثل كوريا الشمالية تعمل على امتلاك أسلحة نووية ونحتاج فيه إلى عمليات من هذا النوع أكثر من أي وقت مضى».وقال جابرييل للصحفيين في نيويورك إنه يتفق مع المسؤولين الأمريكيين على إن إيران لم تغير سلوكها في الشرق الأوسط بعد إبرام الاتفاق وهي مسألة تتطلب الاهتمام لكنها ليست جزءا من الاتفاق النووي.
وتابع في تصريحاته التي حصلت رويترز على تسجيل لها من وزارة الخارجية «أنا مقتنع بأن لا الوضع الهش والمحتقن في المنطقة ولا سلوك إيران سيتحسن إذا ما انهار الاتفاق النووي».وقال جابرييل إن أي خطوة من جانب واشنطن لإلغاء الاتفاق ستبعث «إشارة مريعة» لكل المساعي الأخرى لاستخدام الدبلوماسية لوقف برامج الأسلحة النووية كما هو الحال مع كوريا الشمالية.وأضاف أن موقف ترامب لا يحظى بالتأييد.
ويجب على ترامب أن يقرر بحلول 15 أكتوبرالمقبل ما إذا كانت طهران ملتزمة بالاتفاق.
كما شدد وزير الخارجية الروسي «سيرجي لافروف» على موقف بلاده الرافض لإلغاء الاتفاق، وقال لافروف للصحفيين في الأمم المتحدة إن موسكو ستدافع عن الاتفاق الذي قوبل بارتياح المجتمع الدولي وعزز الأمن الإقليمي والدولي لاسيما في منطقة الشرق الأوسط.
في شأن آخر قتل أربعة أشخاص وأصيب 15 آخرون جراء انفجار أنبوب غاز بفندق في مدينة قم الإيرانية، حسب مصادر طبية.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» عن المسؤول محمد رضا مظفري قوله إن «أنبوبا للغاز انفجر داخل فندق یقع بالقرب من مرقد معصومة في مدينة قم ». وأكد المسؤول سقوط الضحايا وتدمير الفندق الذي یتكون من طابقین.
كما أكدت مصادر طبية إيرانية أن «غالبیة المصابین هم من الزوار العراقیین المتواجدین داخل الفندق».