الناشئين يبحث عن النقطة السادسة .. يواجه سوريا بمعنويات عالية

رسالة دوشنبه – حمدان المعني –
يبحث منتخبنا الوطني للناشئين دون 16 عامًا عن النقطة السادسة في مشواره للتأهل إلى نهائيات آسيا ماليزيا 2018، وذلك عندما يلاقي شقيقه السوري اليوم عند الساعة الثالثة مساء على ملعب هيسور سنترال، وعلى الجانب الآخر تبدو مهمة منتخب طاجيكستان المضيف أسهل نوعًا ما، حيث يلاقي في المباراة الثانية والتي تقام على نفس الملعب منتخب المالديف عند الساعة السادسة مساء بتوقيت السلطنة، مباراة منتخبنا لن تخلو من الصعوبة كونها مع فريق يبحث عن التعويض، حيث خسر المنتخب السوري أولى مبارياته في التصفيات أمام المنتخب الطاجيكي بهدف لهدفين، لكن كما عودنا لاعبو منتخبنا الوطني فهم قادرون على تخطي كل الصعاب وهذا ما كان عليه الحال في المشاركات السابقة للمنتخب. وكان منتخبنا الوطني قد استهل مشواره في التصفيات بتحقيق فوز عريض جاء على حساب منتخب المالديف بثمانية أهداف نظيفة في مباراة امتلك منتخبنا زمامها منذ البداية، حيث لم يمهل المنافس فرصة التحكم في المباراة واستطاع زيارة شباكه في ثماني مناسبات تناوب على تسجيلها كل من عيسى الناعبي وملهم السنيدي (هدفين) وفهد الراسبي وعمر الصلطي وناصر الناعبي (هدفين)، واختتم طارق المعشري مهرجان الأهداف بتسجيله الهدف الثامن من علامة الجزاء.

تدريب على التهديف
واستعدادا للقاء المنتخب السوري الشقيق أجرى منتخبنا حصة تدريبية استمرت لمدة ساعة ونصف استهلها الصباحي بمحاضرة أثنى فيها على أداء اللاعبين وحثهم على التركيز في مباراة اليوم منبها على نقاط الضعف التي صاحبت مباراة منتخبنا والمالديف ومحاولة تلافي الأخطاء خاصة في المنطقة الأمامية، حيث بالغ لاعبو منتخبنا في إهدار الفرص الكثيرة التي لاحت لهم أمام مرمى المنافس، بعدها قام اللاعبون بالجري الخفيف بدون كرة ومن ثم عمل الإطالات بعدها تم تقسيم الفريق إلى مجموعتين خاضت كل مجموعة تدريبات خاصة، كما تدرب المهاجمون على كيفية التسجيل من أماكن مختلفة.

الصباحي: نعاني من إهدار الفرص

أكد يعقوب الصباحي مدرب منتخبنا الوطني للناشئين أن المنتخب سيدخل مباراة سوريا بوجه مغاير، حيث سيعتمد الضغط على المنافس منذ بداية اللقاء مع محاولة التسجيل المبكر، وسيمنح الفرصة لعدد من اللاعبين البدلاء منذ بداية المباراة، وكان الصباحي قد تحدث عن مباراة المالديف فذكر أن المنتخب يعاني من مشكلة إهدار الفرص المتاحة، لكن هذا الأمر تمت معالجته نسبيًا من خلال تكثيف التدريب في المناطق الأمامية، كما أكد الصباحي أن المنتخب السوري منتخب قوي ومنظم ولا تعني خسارته مباراته الأولى انه صيد سهل بل على العكس من ذلك فالسوري سيدخل بنية التعويض؛ لأن الفرصة لا تزال مواتية أمامه، وكان الجهاز الفني قد تابع يوم امس لقاء طاجيكستان وسوريا من على المدرجات ودوّن بعض الملاحظات المهمة.

تعديل على التشكيلة

سيقوم مدرب منتخبنا بإجراء بعض التعديلات على التشكيلة الأساسية التي خاضت اللقاء الأول خاصة في خط الوسط والمقدمة، حيث يرى المدرب ضرورة تنويع اللعب في وسط الملعب وضرورة استغلال الفرص المتاحة.

عباس في المستشفى

تعرض مدير منتخبنا الوطني للناشئين خالد بن عباس اليعربي يوم أمس لوعكة صحية أقعدته الفراش وعانى اليعربي من بعض الآلام في المعدة، حيث تم اصطحابه إلى المشفى لعمل الفحوصات الطبية وقام طبيب المنتخب بمتابعة حالته الصحية وهو في تحسن.

إلغاء المؤتمرات الصحفية

لم تتم إقامة المؤتمر الصحفي الذي يعقب المباريات أمس وذلك بسبب عدم وجود الإعلاميين لتغطية الحدث واكتفى المدرب بالمقابلة التلفزيونية بعد المباراة، وعند سؤالنا للمنظمين عن السبب ذكروا لنا أن هذه المباريات عادة لا تشهد قدوم الإعلاميين الرياضيين، كما لم يحضر سوى مصور واحد للمباراة، حيث عانينا من الحصول على الصور مباشرة من المنظمين.
الدوسري والبلوشي في قلب الحدث
يتواجد القطريان راشد الدوسري ومواطنه عبدالله البلوشي في قلب الحدث، فالدوسري تم تعيينه مراقبا للمباريات والبلوشي مقيما للحكام، ويعد الاثنان من الكفاءات في هذا المجال وبعد انتهاء خدماته كحكم دولي اتجه عبدالله البلوشي لمهمة تقييم الحكام وتم اعتماده آسيويا، وكان البلوشي قد قيم أداء الحكام مؤخرًا في مسقط في مباراة الأهلي السعودي ضمن ربع نهائي دوري أبطال آسيا.