يد نزوى تسعى لتتويج جهودها بالفوز بلقب الدوري

نزوى – أحمد الكندي –

برز فريق كرة اليد للشباب بنادي نزوى خلال هذا الموسم بصورة جيدة بعد أن شقّ طريقه في الدوري العام ليجتاز الفرق تباعاً ويصعد للنهائي قبل أن يفقد اللقب في آخر ثانية من اللقاء بعد أن استقبل هدف التعادل ليخسر بعد ذلك في الوقت الإضافي؛ ولكرة اليد بنادي نزوى قصة نجاح بعد أن دوّن اسمه في سجلات الأندية المتقدّمة في المراحل السنية خاصة وأن العمر الزمني للفريق لم يكمل أربع سنوات فظهرت تساؤلات عن عوامل هذا النجاح وكيف استطاع الفريق الوصول لمنصات التتويج؟ وماهي الطموحات التي يتطلّع لها القائمون على الفريق ولمعرفة المزيد من خبايا الفريق يتحدّث لـ.(عمان الرياضي) دريب بن سليمان الخلاسي مدير الفريق وأحد أضلاع النجاح حيث أعطى في البداية نبذة عن الفريق قائلاً : الفريق بدأ نشاطه في موسم 2014 بعد أن ارتأت الإدارة السابقة إدخال نشاط اللعبة لصقل قدرات مجموعة من اللاعبين الصغار من خريجي مراكز تدريب الناشئين وكان رهان الإدارة في ذلك الوقت على الاستفادة من حماس هؤلاء اللاعبين واحتواء مواهبهم والعناية بهم فكانت الانطلاقة الأولى له في لعبة كرة اليد حيث شارك لأول مره في دوري الناشئين مواليد عامي 98 و99 واستطاع إثبات نفسه كناد منافس بقوة حيث انتصر في جميع مبارياته في دوري المجموعات ووصل للمركز الثاني في أول مشاركة له في دوري السلطنة للناشئين لكرة اليد بعد أن خسر أمام أهلي سداب وقدّم الفريق مستويات جيدة أشاد بها الجميع ليكون هذا المركز دافعا وحافزا للفريق، ففي الموسم التالي 2015 واصل النادي مستوياته القوية ووصل الى المربع الذهبي ولم يوفق في الوصول للنهائي حيث لعب على المركزين الثالث والرابع وحقق المركز الثالث.

امتداد للنجاحات

واصل الفريق الشاب نجاحاته للموسم الثالث على التوالي في عام 2016 بعد أن اجتاز الفرق تباعاً ليصل للمباراة النهائية أمام نادي مسقط وكان قريباً جداً من تحقيق اللقب لولا سوء الحظ وعدم التوفيق خاصة في الثواني الأخيرة التي أضاع فيها الفريق ركلة جزاء قبل سبع ثوان لترتد الكرة بهجمة لمسقط استفاد منها في تسجيل هدف الفوز في الثانية الأخيرة وبعد ثلاثة مواسم ناجحة في دوري الناشئين تم تصعيد الفريق هذا الموسم لفئة الشباب مع تشكيل فريق جديد للناشئين حيث شارك النادي لأول مرّة في بطولة الشباب للاعبين مواليد 98و99 واستطاع مقارعة جميع الفرق والوصول إلى النهائي على مستوى السلطنة في أول مشاركة له في دوري الشباب ليكون امتدادا للنجاحات السابقة وقدم الفريق مباراة مثالية في النهائي وكان يستحق الفوز باللقب بعد أن تقدّم على أهلي سداب طوال فترات اللقاء ولكن الثواني الأخيرة أصبحت عقدة الفريق حيث فرّط في التقدّم بفارق هدفين ليتمكّن أهلي سداب من التعادل واللجوء للوقت الإضافي الذي خسره الفريق. وأضاف الخلاسي أن هذا الموسم شهد مشاركة النادي في فئتين هما الشباب والناشئين نتيجة التخطيط الجيد وتوافر مجموعة من اللاعبين المجيدين بقيادة المدرب أحمد أمبوسعيدي الذي يبذل الكثير من الجهد وفريق الناشئين لدينا من الفرق المميزة ومن المرشحين للفوز باللقب بعد أن بدأ بداية جيدة في مشواره خلال الأسبوع الماضي وهو فريق قادر على المنافسة والوصول إلى منصات التتويج وهي المنصة التي لم يغادرها النادي منذ انطلاقته في لعبة كرة اليد.

نطمح في بطولة

وأضاف : بعد هذه النجاحات فإن الفريق متعطّش للفوز ببطولة على مستوى السلطنة لتكون ذكرى جيدة للاعبين فالفريق اجتهد طوال المواسم الماضية ويستحق اللاعبون تتويج هذه الجهود بلقب ونأمل أن ينافس فريق الناشئين كما هو متوقّع على اللقب ونأمل حصده للمرة الأولى فالفريق حاز على عوامل النجاح والاهتمام الكبير كما أن تضافر جهود اللاعبين مع خطط الجهاز الفني كان لها أبرز الأثر في تحقيق هذه النجاحات لذا أرى أن هذا الجيل يستحق بطولة يفتخر بها بعد أن ضحّى اللاعبون طوال ثلاثة مواسم ونأمل أن تتحقق قريباً.

دعم المنتخبات

نجاحات الفريق كما يقول الخلاسي جذبت أنظار مدربي المنتخبات الوطنية حيث قدّم النادي أربعة لاعبين لمنتخب الناشئين مواليد 2000 و 2001 في موسم 2017 وهو النادي الذي قدم العدد الأكبر من بين أندية السلطنة والذين شاركوا في بطولة قطر للناشئين في شهر أغسطس الماضي وهم عمر بن ناصر الدغيشي وسليمان بن دريب الخلاسي وخميس بن محمد الخنظلي وسامي بن سالم الحنظلي كما تم استدعاء أربعة لاعبين لمنتخب الشباب مواليد عامي 98 و 99 والذين سوف يشاركون في معسكر داخلي خلال الأيام المُقبلة وهم عماد بن ساعد العبيداني ومصعب بن سالم أمبوسعيدي وعبدالرحمن بن أحمد الشريقي وماجد الصوافي. واختتم دريب الخلاسي حديثه قائلاً: نشكر رئيس النادي السابق العميد المتقاعد عبدالله الحضرمي على متابعته المستمرة لنا ودعمه للفريق ووقوفه معنا برغم انتهاء فترة عمل المجلس السابق ونأمل بإذن الله أن نتمكن لأول مرة من الحصول على كأس بطولة الناشئين، وقد تم تقديم هدية له حيث إنه ما زال متابعاً لنشاط الفريق ومشاركته في مختلف المنافسات.