الطيران العُماني يجري تمرينا في الإستجابة للحالات الطارئة

مسقط في 18 سبتمبر/ أجرى الطيران العُماني الناقل الوطني للسلطنة، تمرين المحاكاة لحالة طارئة بنجاح أثناء تنفيذ التمرين، أظهر فريق الإستجابة للحالات الطارئة برئاسة الكابتن وحيد بن خلفان الصبحي، مدير أول السلامة وتخطيط الإستجابة لحالات الطوارئ، استعداده الكامل للإستجابة بحضور نائب الرئيس التنفيذي عبد الرحمن بن حارث البوسعيدي إلى جانب فريق الإدارة التنفيذية.

وصرح عبدالرحمن بن حارث البوسعيدي نائب الرئيس التنفيذي، “انه وبالرغم من سجل الطيران العُماني المثالي في مجال السلامة الجوية، إلا أن هذا التمرين يأتي ليؤكد على مدى استعدادنا للتعامل مع مثل هذه الحالات الطارئة، نحن بالطيران العُماني نتمسك بالمعايير الصارمة عندما يتعلق الأمر بالتخطيط والإستجابة للحالات الطارئة، حيث أن نتيجة الاستجابة والتطبيق السليم للإجراءات في هذا التمرين يمثل أمراً محفزاً في ظل تحلي كافة الفرق المشاركة بروح العمل الجماعي أثناء عمليات الإستجابة. وبدوري، فإنني على ثقة تامة بأننا قد وضعنا الأمور في نصابها وباتت فرق الإستجابة على أهبة الإستعداد للتعامل بإحترافية مع أية حالات طارئة قد نضطر إلى التعامل معها مستقبلاً”.

وفي سبيل المحاكاة المتكاملة للحالة الطارئة، تضمن التمرين مركزاً لتقديم المساعدات لأسر الركاب المنكوبين حيث قام المركز بتمثيل أدوار المصابين إلى جانب تقديم المساعدات للأسر وتعبئة الإستمارات وتقديم المعلومات حول وضع الضحايا، ومن جانب آخر تم تخصيص مركزاً آخر للإعلام بفندق جولدن توليب السيب، حيث أقيم مؤتمر صحفي لتقديم أحدث التطورات حول الحادثة لوسائل الإعلام بعد أن قام الرئيس التنفيذي للشركة بإلقاء كلمته.
تم تفيعل مهام فريق التدخل السريع بالإضافة تجهيز الخيم الخاصة بهم إلى جانب كافة الأدوات والمعدات كالحواسيب المحمولة والهواتف المتصلة بالأقمار الصناعية، حيث حضر التمرين ممثلي من كينيون الدولية لخدمات الطوارئ، الشركة المتخصصة والمنوط بها تقديم الدعم وخدمات الطوارئ للناقل الوطني.