تعليمية شمال الشرقية تختتم حلقة «تحويل الفكرة إلى منتج»

إبراء – سالم بن محمد البراشدي

اختتمت في ولاية إبراء بمحافظة شمال الشرقية حلقة عمل بعنوان «تحويل الفكرة إلى منتج» والتي نفذتها المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الشرقية ممثلة في قسم الابتكار والأولمبياد العلمي بالتعاون مع مركز إبراء الثقافي وبدعم من الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال بمشاركة أكثر من 25 طالبا وطالبة إضافة للمعلمين المشرفين عليهم بمدارس المحافظة.
واستمرت الحلقة التدريبية خمسة أيام وذلك لصقل قدرات الطلاب ورفع كفاءة المشرفين في مجال الابتكار، وهدفت إلى تدريب المشاركين على مراحل تحويل الفكرة إلى منتج عبر خطوات علمية محددة تأتي في مقدمتها مرحلة استمطار الأفكار وآليات تنفيذ التصميم والمحاكاة والبرمجة والتحكم بالإضافة إلى التجربة ومعالجة الأخطاء والاعتماد النهائي هذا إلى جانب عرض المنتج على الجهات المختصة بالتصنيع والإعلان والتسويق توفير المنتج للمستهلك، هذا فضلا عن مراحل المتحكمات الدقيقة والتعرف على المكونات الإلكترونية وأساسيات نظام الأردوينو.
وقد تحدث المشاركون في الحلقة عن فوائد مثل هذه الدورات فقالت أحلام بنت محمد الحبسية معلمة مادة كيمياء«إن مثل هذه الدورات تكسب الطلبة المهارة اللازمة للتعامل مع الإلكترونيات وتوسيع مدارك الطلبة حول الإلكترونيات والقدرة على عمل مشروع مبدع وبشكل ذاتي كذلك زيادة الخلفية العلمية حول الإلكترونيات.
وأضافت الحبسية : إن ذلك يتحقق من خلال تكليف الطالبة بالقيام بدورة تدريبية لزميلاتها وتنفيذ الطالبة لمشروع يتضمن المهارات والمعارف التي اكتسبتها في هذه الدورة».
وقالت الحبسية «اقترح إقامة دورات تدريبية في فصل الصيف وتوفير مقر قريب من الولاية التي يوجد بها الطالب يحتوي على المعدات التي يحتاجها لمشروعه ويلجأ إليها وقت الحاجة وعمل موقع إلكتروني خاص بالمشاريع ويتضمن أشخاصا ذوي خبرة كافية في عدة مجالات».
ومن جهته قال سامي بن ناصر النيري معلم فيزياء «تنمي الدورات لدى الطلبة مهارات حل المشكلات وفك وتركيب القطع واستخدام البرمجيات المناسبة للاستفادة من جميع الأدوات المتاحة لديهم».
وعبرت أروى بنت سالم الحجرية من مدرسة الحوية للتعليم الأساسي إحدى المشاركات في البرنامج قائلة إنها عن طريق هذه الدورات أصبحت تمتلك عددا من الإجادات مثل البرمجة والتوصيلات في الاردوينو، وأشارت بدور المدرسة في صقل إجادتها وذلك بدعمها في الجانب العملي والنظري وإلحاقها بدورات متخصصة ومنها هذه الدورة مضيفة أن البيت كان له دور مواز للمدرسة في توفير تلك المتطلبات التي تحتاجها وذكرت منها توفير حاسب آلي للعمل عليه وبرمجة القطع الإلكترونية، وعن فائدة هذه الدورات قالت أروى الحجرية: هذه الدورات تضيف لي المزيد من المعلومات التي تنمي معرفتي في البرمجة ولغة الاردوينو بشكل خاص، كذلك معرفة متطلبات أي مشروع وتطوير المشاريع التي أقوم بها بشكل فردي أو جماعي مع زميلاتي.