اليوم.. رفع علم السلطنة في القرية الأولمبية في دورة الألعاب الآسيوية بتركمانستان

رسالة عشق آباد – خالد الوهيبي –
يرفع اليوم علم السلطنة في القرية الأولمبية لمسابقات دورة الألعاب الآسيوية الخامسة للصالات وفنون الدفاع عن النفس بحضور مدير البعثة والأجهزة الفنية ولاعبي منتخبي التنس الأرضي، ومنتخب ألعاب القوي والإداريين المرافقين للمنتخبات المشاركين في الدورة والتي ستفتتح رسميًا بعد غد، وتستمر إلى ٢٧ من الشهر الجاري في العاصمة التركمانستانية عشق آباد بحضور الرئيس قربان قولي بيردي محمدوف، وبمشاركة ٢٢ دولة آسيوية ستتنافس في ٢١ لعبة وهي: الشطرنج وكرة القدم للصالات والتنس والمواي تاي والكوارش والجوجيتسو والبولينج والدراجات والسباحة وألعاب القوى وحمل الأثقال وكرة السلة والتايكوندو والرقص الرياضي والكيك بوكسينج ومصارعة الحزام والمصارعة الرومانية بالإضافة إلى السنوكر والبلياردو.

بعثة السلطنة
ويتكون الوفد الرسمي للسلطنة من الشيخ خالد بن محمد الزبير رئيس اللجنة الأولمبية العمانية وطه بن سليمان الكشري أمين عام اللجنة الأولمبية العمانية اللذين سوف يحضران اجتماع المجلس الأولمبي الآسيوي الذي يقام في الأسبوع القادم كذلك يشارك منصور بن سلطان الطوقي عضو لجنة الرياضيين بالمجلس الأولمبي الآسيوي في اجتماع لجنة الرياضيين بالمجلس الأولمبي وكذلك تشارك سعادة بنت سالم الإسماعيلية في اجتماع لجنة رياضة المرأة بالمجلس الأولمبي الآسيوي بينما تتكون بعثة السلطنة لدورة الألعاب الآسيوية للصالات من خالد بن علي العادي رئيسًا للبعثة وكاظم بن خان البلوشي مديرًا للبعثة وإسحاق بن أحمد البلوشي إداريًا بالإضافة إلى منتخب ألعاب القوى المكون من المر بن محمد الهاشمي إداري وحمود بن عبدالله الدلهمي مدربًا واللاعبين بركات بن مبارك الحارثي وأحمد بن مبارك السعدي ومنتخب التنس الأرضي يتكون من أحمد بن إبراهيم البلوشي إداري للمنتخب وهدية محمد مصطفى مدربة ومريانو بيتجروس مدربًا واللاعبات فاطمة بنت طالب النبهانية وسارة بنت عبدالمجيد البلوشية ومريم بنت عبدالمجيد البلوشية، وكانت بعثة السلطنة قد بدأ وصولها تباعا حيث وصل يوم الثلاثاء كاظم بن خان البلوشي مدير البعثة وإسحاق بن احمد البلوشي إداري حيث قاما بحضور الاجتماع التنسيقي مع اللجنة المنظمة فيما يتعلق بتسليم سكن البعثة وتسجيل وتفعيل بطاقات البعثة كاملة مع تأكيد تسجيل اللاعبين المشاركين في مسابقاتهم بينما يقام الاجتماع الفني في الألعاب والمسابقات قبل يوم من انطلاق منافساتها بحضور الأجهزة الفنية وإداري المنتخبات.
تنظيم وتدقيق

سخرت اللجنة المنظمة إمكانيات كبيرة لتنظيم دورة نموذجية حيث بدا ذلك واضحًا من عملية الاستقبال في المطار وتخليص الإجراءات وإصدار التصاريح بسرعة وتوفير الإمكانيات الفنية والبشرية لتسهيل كل ما من شأنه خدمة الدورة والمشاركين فيها وصاحب كل ذلك التشديد والتدقيق في الإجراءات الأمنية والتي تحد من سهولة الحركة بالنسبة للعمل الصحفي وهذه الإجراءات ضرورية وخاصة في الأيام الأولى من الدورة.

وصول الدول

بدأت قوافل لاعبي الدول الـ٢٢ الآسيوية المشاركة في دورة آسيا للصالات التوافد إلى العاصمة عشق آباد حيث صاحب هذا التوافد حركة غير عادية في مطار العاصمة عشق آباد فقد بدأ رياضيو الدول بالسكن في القرية الأولمبية الأنيقة والتدرب على الملاعب المختلفة، حيث إن مشاركة الدول في الدورة متفاوتة العدد من حيث عدد الرياضيين المشاركين والألعاب التي يشاركون فيها.

قرية نموذجية

تحتوي القرية الأولمبية أو المدينة الرياضية على ٢٠٠ مبنى كل مبنى يضم ١٢ دورًا ونحو ١٥٠٠ شقة تحتوي على ١٠٠٠٠ سرير، وكانت اللجنة المنظمة قد دشنت العدد العكس لانطلاق الدورة في احتفال كبير قبل اشهر من الآن وكان الاحتفال رائعا شارك فيه حوالي ٥٠٠٠ آلاف مشارك من مختلف الأعمار، قدم فيه المشاركون لوحات فنية رائعة من التراث التركماني مع استعراضات رياضية مختلفة بحضور عشرة آلاف متفرج تزينوا بملابس ملونة زاهية مستلهمين عبق الحضارة التركمانستانية عبر التاريخ.

الترويج للدورة

حرصت اللجنة المنظمة على الترويج الكبير للبطولة في كل مكان في مدينة عشق آباد بداية من المطار والميادين والشوارع التي تزينت بالشعارات والأعلام الخاصة بالبطولة بالإضافة إلى العدد الكبير من المتطوعين في كل مكان وكذلك الحشد الإعلامي الكبير من وسائل الإعلام التركمانستانية.