لانتهاك مجاله الجوي .. لبنان يشتكي اسرائيل إلى مجلس الأمن

بيروت-عمان – حسين عبدالله

طلب رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري صباح أمس من وزير الخارجية جبران باسيل تقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد اسرائيل فقد أجرى الحريري اتصالا هاتفيا بالوزير باسيل من مقرّ إقامته في موسكو طالبا اليه تقديم شكوى إلى مجلس الأمن ضد إسرائيل لقيامها بزرع أجهزة للتجسس في الأراضي اللبنانية وخرق الطيران الحربي الإسرائيلي المتواصل للأجواء اللبنانية وخصوصا قيام الطائرات الإسرائيلية بخرق جدار الصوت يوم أمس الأول فوق مدينة صيدا في جنوب لبنان .
وأكد وزير الخارجية جبران باسيل «أننا بدأنا الإعداد لتقديم شكوى إلى مجلس الأمن ضد إسرائيل بسبب تحليق طيرانها المنخفض فوق عاصمة الجنوب صيدا وتسبّبه بأضرار ماديّة ومعنويّة وسياديّة». وكان الطيران الحربي الإسرائيلي خرق جدار الصوت في أجواء مدينة صيدا والزهراني محدثا أصوت انفجارات قوية تسببت بحالة من الهلع بين المواطنين وبتحطيم الزجاج في عدد من المنازل في منطقة صيدا وضواحيها. وهذا الخرق هو في إطار المناورات العسكرية التي يجريها الجيش الإسرائيلي منذ ايم في شمال إسرائيل . ورأى رئيس مجلس النواب نبيه بري في تعليق على اختراق الطائرات الإسرائيلية الأجواء اللبنانية أن «تحليق الطائرات الإسرائيلية فوق منطقة صيدا، وتحديداً مخيم عين الحلوة، إنما هو رسالة تهديد مباشرة موجهة الينا، تعني أننا لسنا بعيدين عما حققتموه ولم ننساكم، إنما نحن هنا في كل وقت». وعلى الحدود اللبنانية الإسرائيلية مشطت قوة إسرائيلية مدعومة بسيارتي جيب هامر، الطريق العسكري المحاذي للسياج الحدودي على طول الخط التقني ما بين تلال الوزاني ووادي العسل، مرورا في الشطر الشمالي اللبناني من بلدة الغجر، والعباسية. وكانت عناصر الدوريبة تتوقف من حين إلى آخر عند البوابات الحديدية المثبتة على هذا السياج، لتفقد أجهزة المراقبة المثبتة عليها.
وفي المقابل وفي الجانب اللبناني سجلت حركة دوريات مشتركة ونقاط مراقبة لقوات اليونيفيل والجيش اللبناني على محاور المجيدية عين عرب والوزاني لمراقبة الوضع. سياسيا انتقد النائب عمار حوري الحملة العنيفة من إصدار أحكام مسبقة في أكثر من اتجاه وتخوين عشوائي في ما خص التحقيق العسكري بأحداث عرسال، مؤكدا أن التحقيق يجب أن يحصل وكل التفاصيل يجب تناقش حيث أن معطيات تلك المرحلة معروفة ومحاضر مجلس الوزراء مسجّلة والمطلوب هو تبيان الحقيقة وصولا إلى تسوية داعش.حوري وفي تصريح أمس شدد على ان من قتل العسكريين هو داعش وليس اللبنانيين، كما قال الرئيس سعد الحريري، معتبرا أن الوقت مناسب جدا لإعادة تفعيل الوحدة الوطنية ورص الصفوف بعيدا من الشحن الطائفي والمذهبي.