ندوة صحية ببوشر تستعرض الأهداف

كتب – خليفة الرواحي –

نظمت اللجنة الصحية بولاية بوشر في محافظة مسقط ندوة حول الحملة الوطنية للتحصين ضد مرض الحصبة تحت شعار «معا لمجتمع خال من الحصبة» بالتعاون مع مركز صحي الغبرة. رعى الندوة سعادة الشيخ مهنا بن سيف بن حمد المعولي والي بوشر رئيس اللجنة الصحية بالولاية بحضور الشيخ الدكتور خالد بن عبدالله العبري نائب والي بوشر وعدد من مشايخ وأعيان ولاية بوشر وطلاب مدارس الولاية وعدد من أهالي الولاية.
وتناولت الدكتورة نسرين الزدجالية مديرة مركز صحي الغبرة ومقررة اللجنة الأهداف والآلية المتبعة للتحصين ضد مرض الحصبة والفئة العمرية المستهدفة في المجتمع والمدن والقرى التي سوف يشملها التحصين في ولاية بوشر، وأوضحت أن تنظيم الحملة جاء بعد زيادة عدد الحالات المصابة بالحصبة خلال الأعوام السابقة نتيجة الزيادة المطردة لأعداد الوافدين من الدول المجاورة وارتفاع حركة العبور بين هذه الدول.
وأضافت: السلطنة طبقت العديد من الاستراتيجيات التي تضمنت خطط التقصي الوبائي والإجراءات الوقائية للوصول إلى معدلات منخفضة للحالات المسجلة خلال الأعوام السابقة الذي وصل قرابة الصفر للحالات المحلية لكل مليون حالة، وذلك حسب المعايير التي وضعتها منظمة الصحة العالمية للقضاء على الحصبة.
وتطرقت إلى الفئات العمرية المعرضة للإصابة بالمرض وطريقة التحصين، فقالت بعد تحليل الوضع الوبائي لمرض الحصبة ومطابقته لنتائج الدراسة المصلية التي نفذتها الوزارة تبين أن الفئة العمرية من 20-35 سنة هي أكثر الفئات عرضة للإصابة بالمرض ونقله إلى الفئات الأصغر سنا، وبناء على ذلك رفعت التوصيات من قبل اللجان الفنية والخبراء المعنيين من منظمة الصحة العالمية بضرورة تنفيذ حملة وطنية للتطعيم ضد مرض الحصبة للمواطنين والمقيمين في الفئة العمرية من 20 إلى 35 سنة، (مواليد 1982 حتى 1997) بلقاح الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف (MMR) واللقاح هو عبارة عن حقنة تعطى جرعـة واحدة لكل شخص وهو ذو فعالية). واستعرضت أعراض مرض الحصبة وطريقة انتشاره والعدوى منه، إلى جانب تفاعل المرض مع بعض اللقاحات التي أخذها الشخص المصاب مسبقا، وخطورة مرض الحصبة في القضاء على اللقاحات الأخرى.