القوات العراقية تتجه لـ«3» محافظات جديدة لتطهيرها من «داعش»

تحتجز 272 أجنبيا في مخيم جنوب الموصل –
بغداد ـ عمان ـ جبار الربيعي – وكالات :-

أكد رئيس أركان الجيش العراقي، الفريق أول ركن عثمان الغانمي، أمس أن القوات العراقية المشتركة، التي قاتلت تنظيم «داعش» الإرهابي في معارك تحرير محافظة نينوى، ستتوجه لتحرير أطراف صلاح الدين وديالى وكركوك من سيطرة التنظيم المتطرف في العراق، خلال الأيام المقبلة. وقال الغانمي في بيان له، ان «القوات المشتركة حررت محافظة نينوى بالكامل وانها ستكمل تحرير اطراف صلاح الدين وديالى وكركوك في الأيام المقبلة»، دون أن يكشف عن موعد انطلاق العمليات العسكرية.

وأضاف: إن «القوات ستسحق رؤوس الدواعش في تلك المحافظات».
بدوره، أفادت قيادة شرطة محافظة ديالى، بتدمير مضافتين لعناصر تنظيم «داعش» الإرهابي، وضبط كدس للمتفجرات بعملية نوعية شمال شرقي المحافظة.
وقالت القيادة في بيان: إن «قوة أمنية مشتركة من سرية سوات الأولى وفوج طوارئ ديالى النموذجي وقوة من الجيش نفذت عملية أمنية استباقية في بساتين قرية المخيسة التابعة لناحية أبي صيدا شمال شرقي المحافظة».
وأضافت: إن «العملية أسفرت عن تدمير مضافتين لعناصر داعش، فضلا عن ضبط كدس للأعتدة والمتفجرات.
على صعيد آخر، قالت قيادة الفرقة المدرعة التاسعة في الجيش العراقي، إن الفرقة الهندسية انهت تطهير غرب ناحية العياضية، والتي كانت آخر معاقل تنظيم «داعش» الإرهابي قبل أن يخسرها لصالح القوات المشتركة، نهاية الشهر الماضي. وأضافت: إن «المعركة كانت قاسية في ناحية العياضية وجثث داعش باتت منتشرة في الطرقات بعد انتهاء المعركة».
وقالت قيادة العمليات المشتركة: إن إخلاء المدنيين المحاصرين من قبل تنظيم «داعش» في قضاء الحويجة غرب محافظة كركوك (شمال) ستكون من أولويات القوات الأمنية التي ستتولى عملية تحرير المدينة .
وقال العميد يحيى رسول، المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة لـ«الأناضول»، «لسنا مستعجلين في تحرير قضاء الحويجة، من سيطرة داعش، أولوياتنا ستكون إخلاء المدنيين المحاصرين من التنظيم».
وأوضح «رسول»، أن «الخطة التي تم وضعها من قبل قيادة العمليات المشتركة محكمة، وهدفنا الأول في الخطة تحرير المدنيين والحفاظ على سلامتهم قبل تحرير الأرض». أضاف: إن «المعركة ستكون مختلفة عن معركة قضاء تلعفر من الناحية الطبوغرافية».
وتابع المسؤول العسكري: إن «توقيتات انطلاق العملية العسكرية والتوقعات الخاصة بانتهاء العملية العسكرية متروك لقيادة العمليات المشتركة».
إلى ذلك، أفاد مصدر أمني أمس بأن القوات العراقية احتجزت 272 شخصا من عناصر داعش كانوا قد سلموا أنفسهم بعد معارك تحرير تلعفر شمال غرب الموصل 400 كلم شمال بغداد. وقالت مصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن «القوات العراقية تحتجز حاليا 272 عنصرا من داعش من الأجانب داخل مخيم حمام العليل جنوب الموصل كانوا قد سلموا أنفسهم للقوات العراقية خلال معارك تلعفر».
وأوضحت المصادر أنه «من المتوقع نقل الأجانب إلى موقع احتجاز آخر ما بعد إجازة عيد الأضحى، وأن جنسياتهم تتوزع بين الشيشان والأفغان والروس والفرنسيين والبريطانيين».