القوات العراقية تسيطر على مواقع لـ «داعش» في «العياضية»

مقتل 11 شخصا في بغداد بتفجير سيارة –

بغداد ـ عمان  ـ جبار الربيعي – (أ ف ب) –

خاضت القوات العراقية معارك عنيفة أمس في بلدة العياضية آخر جيوب عناصر تنظيم (داعش) الواقعة شمال قضاء تلعفر
( شمال العراق)، وأنهت القوات العراقية التي ساندتها قوات من الحشد الشعبي، بدعم من التحالف الدولي، تحرير مدينة تلعفر آخر اكبر معقل (داعش) في محافظة نينوى قبل التوجه إلى العياضية الواقعة على بعد حوالي 15 كيلومترا شمالا.
وتمثل استعادة العياضية، استعادة كامل السيطرة على محافظة نينوى من تنظيم (داعش)، بعد إعلان استعادة كامل مدينة الموصل، ثاني مدن العراق. وذكر مراسل فرانس برس قرب العياضية، أن المتطرفين شنوا صباح أمس ثلاث هجمات بسيارات مفخخة يقودها انتحاريون ضد القوات العراقية المتوجهة لاستعادة العياضية التي لجأ إليها عدد كبير من المسلحين الذين فروا من تلعفر.
وقال مراسل فرنس برس: إن ضربات جوية متلاحقة استهدفت العياضية لدعم القوات الأمنية، وارتفعت أعمدة الدخان من مناطق متفرقة في البلدة.
ويعد موقع العياضية مهما، للقوات التي تقاتل تنظيم داعش لكونها تقع على الطريق الذي يمكن أن يتخذه المتطرفون للهرب إلى سوريا الجارة حيث مازال المتطرفون يسيطرون على مناطق واسعة في شرق العراق.
وعند استعادة القوات العراقية كامل سيطرتها على العياضية، لن يبقى للمتطرفين معاقل رئيسية في العراق سوى الحويجة (300 كلم شمال بغداد) وثلاث مناطق متفرقة قريبة من الحدود العراقية السورية.
وقال إعلام الحشد في بيان له تلقت (عمان) نسخة منه، إن «قطعات الجيش والشرطة الاتحادية والحشد وبإسناد من الطيران الحربي تمكنوا من السيطرة على (مزارع العياضية) شرق الناحية، ومزارع (محمد الخلف) جنوبها». وأضاف أن «قوات الجيش وبإسناد الحشد الشعبي حررت بانزين خانة دبي من سيطرة داعش»، لافتا إلى أن «القوات المشتركة تواصل تقدمها وفق الخطط المرسومة». وأضاف أن «طيران الجيش عالج مواقع مهمة لداعش أمام تقدم القطعات العسكرية صوب الناحية».
إلى ذلك، قتل 11 شخصا على الأقل وأصيب 26 آخرون بجروح أمس في تفجير سيارة مفخخة في مدينة الصدر شرق بغداد، سرعان ما تبناه تنظيم (داعش) .
وقال ضابط برتبة رائد في الشرطة أن «سيارة مفخخة انفجرت في داخل سوق لبيع الخضار في مدينة الصدر ما اسفر عن مقتل 11 شخصا إصابة 26 بجروح».
ووقع الانفجار حوالي العاشرة والنصف صباحا (07:30 ت ج) قرب سوق بيع الخضار الرئيسي في منطقة جميلة الواقعة في مدينة الصدر. وأشار ضابط الشرطة إلى وجود عدد من عناصر الأمن بين القتلى والجرحى، من دون الإشارة إلى تفاصيل إضافية.
وأدى الانفجار الى دمار كبير داخل السوق حيث تناثرت البضائع على الأرض واختلطت بدماء الضحايا.
وفرضت قوات الأمن إجراءات مشددة حول المكان فيما باشرت سيارات مختلفة رفع آثار الدمار الذي سببه الانفجار بما يشمل هياكل سيارات مدمرة. وأكدت مصادر طبية في مستشفيي الإمام علي والصدر العام في مدينة الصدر، حصيلة الضحايا.
واعلن تنظيم (داعش) في وقت لاحق، في بيان نشر على مواقع على شبكات التواصل الاجتماعي مسؤوليته عن الهجوم .
على الصعيد آخر،أكد الأمين العام لمجلس الوزراء، مهدي العلاق، إدراج (المناطق الصامدة) ضمن الورقة التي ستقدمها الحكومة في مؤتمر إعادة الإعمار المزمع عقده مطلع العام المقبل في الكويت.