60 متبرعا بالدم في فعالية «قطرة من دمك تنقذ حياة» بوادي قريات

بالتعاون مع مركز بنك الدم التابع لمستشفى نزوى –

كتب- عبدالرحمن الناصري –

أقيمت في المجلس العام ببلدة وادي قريات التابعة لولاية بهلا فعالية «قطرة من دمك تنقذ حياة» للتبرع بالدم في موسمها الثاني، وذلك بالتعاون مع مركز بنك الدم التابع لمستشفى نزوى وبتنظيم فريق السد الرياضي الثقافي بوادي قريات.
وفي بداية الفعالية أوضح الطبيب بدر بن هلال البوسعيدي المشرف على فحص المتبرعين وأحد طاقم بنك الدم بالمستشفى: «إن التبرع بالدم أفضل وسيلة لتجديد الخلايا بالجسم، كما أن الدم المُتَبَرع به يتعرض لفحوصات طبية و مخبرية وبذلك يتحصل المريض على نتائج للفحص الشامل للدم، ويساهم التبرع بالدم في العديد من الفوائد الصحية كتنشيط نخاع العظام لتكوين خلايا دموية جديدة، وتنشيط عضلة القلب والدورة الدموية وبالتالي يقلل من الإصابة بأمراض القلب والجلطة لدى المتبرعين، والتقليل من ضغط الدم والكولسترول، وبلغ عدد المتبرعين في هذه البلدة اكثر من 60 متبرعا، بينما كان في العام الماضي 40 متبرعا فقط وهذا يعود لجهود الأهالي وأسرة فريق السد الرياضي المنظّم للحملة في نسختها الثانية».
وأضاف البوسعيدي: «هذه المبادرة تأتي انطلاقا من حرص الأهالي على دعم المبادئ الإنسانية ومساعدة المحتاجين، ومساهمةً منهم في دعم جهود مركز الدم بمستشفى نزوى لتوفير كميات الدم بفصائلها المختلفة المطلوبة لإنقاذ حياة المرضى في حالات الحوادث والطوارئ، ومن منطلق تحقيق السعادة لأفراد المجتمع بهذه الجهود والحرص على تعميق روح المسؤولية المجتمعية ونشر ثقافة التطوع والتبرّع بين المجتمعات».
ومن جهته قال فهم بن مسعود المعني نائب رئيس فريق السد الرياضي: «عملية التبرع بالدم هي دافع إنساني لإنقاذ الآخرين المحتاجين للدم مثل المصابين جراء الحوادث والتي تعدُّ خطرا يشيع لدينا في السلطنة وغيرها المخاطر، والتبرع يعدُّ دافعا لعمل الخير ومن هذا المنطلق سعى الفريق بتبني الفكرة وتنظيم تجمع خيري للتبرع بالدم، حيث انه يعدُّ التجمع الثاني وإقبال الأهالي على التبرع ساهم كثيرا في دفع الفريق لتكرار الفعالية لما فيها من الأجر والثواب ومساعدة المرضى المحتاجين لقطرات الدماء». وأضاف المعني: «قمنا بالترويج للحملة من خلال نشر مقاطع توعوية وإعلانات ورقية وأيضا من خلال برامج التواصل الاجتماعي، والتي تحث على أهمية التبرع بالدم وفوائده وأهميته للإنسانية وهذا ما أسفر عنه من إقبال كبير من قبل الأهالي بالقرية وأيضا من القرى المجاورة لوادي قريات وهذا إن دلَّ على شيء فإنه يدلُّ على مدى وعي المجتمع وتلبيته بالاستجابة السريعة في مثل هذه المواقف الإنسانية التي هي مصدر أجر وثواب عند الله تعالى مصداقا لقوله تعالى:(ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا).
وقال أحمد بن سلطان الشكيلي أحد المتبرعين: «للتبرع بالدم عدة فوائد وجوانب مهمة منها الجانب الوطني الاجتماعي من خلال تكاتف أبناء المجتمع للتعاون فيما بينهم، والجانب الآخر ما يمثله التبرع بالدم من جوانب إنسانية والذي يعد إنقاذا للآخرين من خلال مدّ يد العون لهم والمساهمة في إعادة الحياة لهم بسبب تلك القطرات من الدماء التي أعطيت لهم، كذلك التبرع يمثل إثراء لمخزون بنك الدم بحيث يستوعب كميات الدم التي يحتاجها المرض، وبذلك يحقق المتبرع فوائد جمة من خلال إنعاش صحته وتنشيط حركة الدورة الدموية».