اليوم .. ختام برنامج الأنشطة الشبابية ومسابقة الأندية للإنشاد

ركزت على الموروث التقليدي وإقامة المعسكرات والمسابقات التنافسية –

متابعة – فهد الزهيمي وعبدالله المانعي –

يسدل الستار اليوم على فعاليات وأنشطة برنامج الأنشطة الشبابية (شبابي 2017 ) ومسابقة الأندية للإنشاد وذلك تحت رعاية معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام وبحضور معالي الشيخ وزير الشؤون الرياضية وأصحاب السعادة وجمع من المهتمين بالإنشاد وسيقام حفل الختام على مسرح وزارة التربية والتعليم بالوطية، وفي هذا الجانب أوضح محمود بن عبدالله العبري رئيس اللجنة المشرفة على مسابقة الأندية للإنشاد أن رعاية الشباب هي محط اهتمام وزارة الشؤون الرياضية وذلك من خلال تنفيذ عدد من البرامج والأنشطة الشبابية لإيجاد علاقة وطيدة بين الأندية الرياضية وأفراد المجتمع لتفعيل هوايات الشباب المختلفة خلال فترة الصيف وممارسة أنشطتهم بالمجمعات والأندية الرياضية ورفع مستوى الوعي الثقافي والمعرفي بين الشباب في مختلف المجالات الثقافية والاجتماعية والفنية والعلمية وتعريفهم بتاريخهم الحضاري، ومسابقة الأندية للإنشاد بدورها حازت على قبول ومتابعة جماهيرية ومشاركة واسعة من مختلف الأندية الرياضية ويرى الشباب المهتم في هذا الشأن أن الإنشاد يمثل عنصرا مهما في تفعيل الحراك الشبابي وتتقدم وزارة الشؤون الرياضية بالشكر والتقدير للأندية الرياضية والشباب المشاركة ولجنة التحكيم على المجهود الذي بذلوه في إنجاح هذه المسابقة والذي كان لها الأثر الطيب على المشهد الثقافي والفني في السلطنة.
وأوضح رئيس اللجنة المشرفة على المسابقة أنه تم التنسيق لاستضافة أحد أبرز المنشدين من دولة الكويت الشقيقة وهو المنشد مشاري العرادة للمشاركة مع لجنة التحكيم وتقديم حلقة عمل للمنشدين في مجال الإنشاد وتقديم فقرة إنشاديه في الختام وذلك إيماناً من اللجنة المنظمة للمسابقة بإثراء المسابقة وتطويرها. من جانبها أوضحت بدرية بنت صالح الريامية رئيسة اللجنة المشرفة على برنامج الأنشطة الشبابية (شبابي 2017) أن برنامج شبابي لهذا العام قد تميز باختلاف الفعاليات والأنشطة الشبابية بالمجمعات والأندية الرياضية وتفاعل المشاركين والمشاركات مع هذه الأنشطة، واختلاف مواقع تنفيذ الفعاليات بالتنسيق مع المجمعات التجارية والجمعيات الأهلية المختلفة قد ساهم في إنجاح إقامة هذه الأنشطة، واشكر أعضاء اللجان وجميع فرق العمل المنتشرة بمختلف محافظات السلطنة على الجهود المبذولة لإنجاح البرنامج. وأوضحت رئيسة اللجنة أن البرنامج يشتمل في محوره الأول على الأنشطة الثقافية التي شهدت إقامة عدد من المحاضرات الثقافية المختلفة والأمسيات الشعرية والندوات التثقيفية إضافة إلى إقامة عدد من المسابقات التنافسية بين منتسبي الأندية الرياضية من الشباب والفرق الأهلية كمسابقات الإلقاء الشعري ومسابقة الشطرنج. أما المحور الثاني، فقد كان محور النشاط الاجتماعي الذي اشتمل على العديد من الفعاليات أبرزها نشاط الخدمة العامة والذي احتوى على تنظيف الأفلاج والتشجير وتنظيف الأحياء وتنظيف الشواطئ وغيرها ، والقيام بعدد من الرحلات التثقيفية كزيارة القلاع والحصون والمناطق الأثرية والمتاحف وغيرها من الأماكن الأثرية التي تزخر بها السلطنة.

حراك كبير

وشهد البرنامج لهذا العام حراكا علميا موسعا تمثل في إقامة المعارض العلمية لعرض الابتكارات العلمية التي قدمها شباب الأندية الرياضية، إضافة الى تنظيم الرحلات الاستكشافية وتنفيذ الدورات التدريبية العلمية والتخصصية وحلقات العمل، ولعل أبرز الحلقات والدورات التي أقيمت تلك التي كانت في مجال الحاسب الآلي والتصوير الضوئي والمهارات العلمية ولغة الإشارة والعديد من الدورات والحلقات العامة. أما المحور الرابع بهذا البرنامج والخاص بالأنشطة الفنية، حيث تحظى الأنشطة الفنية باهتمام بالغ من فئة الشباب واحتوى المحور على نشاط الاسكتش المسرحي والذي اشتمل على تنفيذ حلقات عمل لتنمية المواهب الشابة والاهتمام بالفنون التشكيلية التي تمارس على نطاق واسع في الأندية الرياضية، كما تضمن البرنامج عددا من الأنشطة الفنية التي تهتم بالتصوير الضوئي والموسيقى. ويأتي النشاط البيئي حاضرا في البرنامج من خلال قيام الأندية الرياضية بتنفيذ أنشطة بيئية للنشء وتوجيههم نحو أهمية زراعة المسطحات الخضراء ونشر ملصقات توعوية للمجتمع في شتى المواضيع البيئية وتنظيم مرسم للبيئة البرية، إضافة الى إقامة حلقات عمل في المجال البيئي كالتصحر والغطاء النباتي والاحتباس الحراري ومخاطر التلوث. علما أن برنامج الحفل سوف يشتمل على عرض فيلم يتناول الأنشطة والفعاليات التي اشتمل عليها برنامج الأنشطة الشبابية (شبابي2017) والمراحل التي مرت بها مسابقة الأندية للإنشاد لهذا العام وكذلك تقديم فقرة إنشاديه من قبل أصحاب المراكز الثلاثة الفائزة على المستوى الفردي وأخرى من قبل الفرق الإنشادية ، ثم عرض فيلم للفائزين على مستوى السلطنة في مسابقة منشد التواصل الالكترونية وبعد ذلك فقرة إنشاديه يقدمها المنشد مشاري العرادة وفي الختام سيقوم راعي الحفل بتسليم أصحاب المراكز الأولى جوائزهم وتكريم لجنة التحكيم واللجنة الرئيسية المشرفة على البرنامج والمسابقة .

محافظة مسقط

من جانب آخر أسدل الستار على فعاليات ومناشط برنامج شبابي بمحافظة مسقط، عبر إقامة الحفل الختامي بمركز بانوراما مول التجاري، وذلك برعاية سعادة هلال بن حمد الصارمي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية السيب بحضور بدرية الريامية رئيسة اللجنة المشرفة على برنامج شبابي وماجدة المحاربية رئيسة فريق عمل برنامج شبابي بمحافظة مسقط الى جانب عدد من المدعوين وأعضاء فريق عمل البرنامج بمحافظة مسقط وعدد من المشاركين بالبرنامج. وتضمن الحفل الختامي لبرنامج شبابي بمحافظة مسقط على عدد من الفقرات المتنوعة، حيث ألقى الشاعر محمد بن حمد الحكماني قصيدة شعرية بعنوان «يا هاجسي» ومن ثم تم تقديم عرض مرئي لأبرز إنجازات وفعاليات برنامج شبابي التي أقيمت خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بعدها استمع الجميع لوصلة إنشادية قدمها المنشد سلمان المسكري، عقبها قام سعادة عضو مجلس الشورى وممثل ولاية السيب وبمعيته رئيسة برنامج شبابي ورئيسة فريق عمل برنامج شبابي بمحافظة مسقط بتكريم الجهات الداعمة والمساندة لأنشطة البرنامج وهي: جمعية المرأة العمانية (مسقط) والهيئة العامة للصناعات الحرفية وجمعية الرحمة وإدارة بانوراما مول، وتم تقديم هدية تذكارية لراعي الحفل. وقام بعدها راعي الحفل بالتجول في المعرض المصاحب للحفل الختامي، والذي تضمن عرض العديد من المنتجات الحرفية للمشاركين في البرنامج الى جانب أعمال المشاركين بمختلف المناشط والفعاليات التي أقيمت بالبرنامج، حيث تعرف راعي الحفل على شرح مفصل من الأعمال المقدمة ومنها بعض المنتجات التراثية كأنواع الخناجر المختلفة والعصي والنطاق والبخور واللبان وغيرها من المنتجات، الى جانب معرفة راعي الحفل بأنشطة وبرامج فريق الرحمة الخيري.

أنشطة مهمة

قال سعادة هلال بن حمد الصارمي عضو مجلس الشورى وممثل ولاية السيب بأن مثل هذه البرامج والأنشطة الصيفية لابد ان تكون موجودة في كافة ولايات السلطنة»، مضيفا خلال تصريح له عقب رعايته للحفل الختامي لبرنامج شبابي بمحافظة مسقط بأن مبادرة القطاعات الحكومية وكذلك الخاصة في مثل هذه البرامج الصيفية يعد من الأمور الواجبة والضرورية، لما تغرسه مثل هذه البرامج وهذه الأنشطة للشباب من حب للوطن وكذلك تعليمهم لبعض المهارات والأساسيات الموجودة في المجتمع، وأشار الصارمي الى أن ما شاهدناه في حلقات العمل التي أقيمت في الجانب الحرفي أو في الفضيات أو البرامج التطوعية تكون مكسبا للطالب عندما يكبر في حياته ويجد هذه المجالات أو المجالات الأخرى التي قد يمارسها في حياته سواء من أعمال تطوعية أو في أنشطة مختلفة، لافتا سعادته الى أن هذا لا يتأتى إلا بتضافر الجهود من مختلف القطاعات سواء الحكومية أو الخاصة أو الفرق التطوعية المعروفة بالمجتمع لتكون بذلك لبنة أساسية نقدر من خلالها نطمئن على النشء القادم وهذه البرامج أيضا تكون ثابتة تستهدف فئة الطلاب والشباب، ونجد بذلك جيلا متعلما وفاهما يبني عمان بالشكل المطلوب.

تنوع الأنشطة

أوضحت بدرية الريامية رئيسة اللجنة المشرفة على برنامج شبابي بأن البرنامج يشهد خلال هذه الأيام على اقامة الحفل الختامي في مختلف المحافظات والولايات بالسلطنة بعد ان استمر لقرابة ثلاثة أشهر، ابتداء من شهر رمضان الماضي وحتى هذا الشهر، وذكرت الريامية أنه تمت إقامة العديد من البرامج والأنشطة التي تم وضعها في الجدول الزمني للبرنامج لكافة المحافظات وكانت هناك بعض الأنشطة الإجبارية الى جانب الأنشطة الاختيارية التي يتطلب من كل محافظة إقامتها بحسب الموازنات المرصودة، وأشارت رئيسة اللجنة المشرفة على برنامج شبابي الى أن هناك عددا من المحاور الثابتة في البرنامج وهي التركيز على الموروث التقليدي والرحلات وإقامة المعسكرات الشبابية الى جانب اقامة المسابقات التنافسية التشجيعية ومنها مسابقة الإنشاد التي تعد هي الفعالية الأبرز في هذا الجانب بالإضافة الى مسابقة الشعر الشعبي والشطرنج وغيرها وتطرقت الريامية الى أن البرنامج كان يستهدف في السنوات الماضية فئة الشباب لغاية سن الـ25 إلا أنه تم تعديل ذلك وتم قبول الشباب لغاية سن الـ30 نظرا للإقبال الكبير الذي لقيه البرنامج من قبل الشباب ورغبتهم في المشاركة في تلك الفعاليات التي تم إقامتها.
مشاركة ناجحة

قالت أشواق الحسنية ممثلة فريق الرحمة الخيري وإحدى المشاركات في برنامج شبابي:( نحن سعداء جدا بمشاركتنا الأولى مع برنامج شبابي التابع لوزارة الشؤون الرياضية، حيث شارك الفريق في أكثر من فعالية تم تنظيمها عبر برنامج شبابي، وكانت كسوة العيد التي أقيمت في شهر رمضان الماضي هي من أولى الفعاليات الى جانب معرض الأسر المنتجة )، وذكرت الحسنية الى أن فريق الرحمة ينفذ العديد من البرامج ومنها خاصة بفئة الأيتام والأسر المعسرة وغيرها من البرامج والأنشطة حيث يتم إقامة أكثر من 14 فعالية على مستوى محافظة مسقط فقط على مدار العام.

مناشط متعددة

يشار الى أن برنامج شبابي بمحافظة مسقط شهد تنفيذ العديد من المناشط والبرامج المختلفة طوال فترة إقامته حيث انطلق في شهر رمضان الماضي واختتم مساء أمس الأول واستمر لقرابة ثلاثة أشهر تقريبا،وقام فريق العمل بتنظيم العديد من الفعاليات ومنها الدينية والثقافية والعلمية والاجتماعية والترفيهية، وشهدت جميع الفعاليات مشاركة واسعة من الشباب كما تمت اقامة عدد من الحلقات العلمية والمحاضرات ومنها الحلقة الخاصة بالتصوير الضوئي وحلقة تعلم لغة الإشارة ومعرض للفنون التشكيلية وحلقة المنتجات الحرفية والاستثمار في المجال الحرفي وتنظيم رحلة تثقيفية الى سد وادي ضيقة ومحاضرة عن أهمية القراءة ومحاضرة عن الابتزاز الإلكتروني وإقامة مسابقات متنوعة للأندية في مجال الشعر الشعبي والشطرنج ومسابقة الإنشاد وحظي البرنامج بإقبال كبير من قبل الشباب والفتيات هذا العام.

شمال الباطنة

أسدل الستار على فعاليات برنامج شبابي في نسخة العام الحالي بمحافظة شمال الباطنة بعد تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة المتنوعة خلال الأشهر الماضية من شهر يونيو وحتى شهر أغسطس الجاري، وأقيمت احتفالية الختام تحت رعاية سعادة الشيخ محمد بن خالد بن سالم الرشيدي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية السويق وبحضور خليفة بن خميس الجابري مدير عام المديرية العامة للشؤون الرياضية بمحافظة شمال الباطنة وعدد من مديري المؤسسات الحكومية والشيوخ والوجهاء والأعيان، وقد استهلت الاحتفالية بتلاوة آيات عطرة من كتاب الله الحكيم رتلها القارئ أحمد بن فلاح الشبلي، ورحب عبدالرحمن بن محمد البلوشي رئيس فريق عمل برنامج شبابي بمحافظة شمال الباطنة في كلمته براعي الحفل والحضور الكريم وأوضح أنه طوال فترة البرنامج سجل المشاركون ملحمة من العطاء والإبداع والتفاعل بمختلف البرامج المنفذة لهذا العام في أفرعه هو يعد أحد البرامج الطموحة وقال: البرنامج تكلل بالنجاح وأقدم الشكر للأندية واللجان الشبابية وبعض المؤسسات الحكومية والأهلية الداعمة والمساندة للبرنامج ولجميع من ساهم في إنجاح هذا البرنامج وأشيد بجهود فريق العمل الذي كان يعمل بجد وعزيمة من أجل إيصال أهداف البرنامج لأكبر شريحة ممكنة من فئات المجتمع المختلفة، حيث يأتي تنفيذ هذا البرنامج في إطار اهتمام وسعي وزارة الشؤون الرياضية لتفعيل الأنشطة الشبابية بمختلف المجالات الثقافية والاجتماعية والفنية والعلمية، ونأمل تحقيق المزيد منها في الأعوام القادمة – بإذن الله- وإن كانت هناك كلمة شكر كذلك فإني أوجهها إلى الحكومة على الدعم السخي واللامحدود للشباب الذين هم الثروة الحقيقية لهذا الوطن. وتناول عرض المقطع المرئي جميع أنشطة وفعاليات برنامج شبابي بشمال الباطنة لهذا العام والتي كانت حاضرة بأكثر من موقع، وكان للشعر حضوره عبر قصيدة شعرية وطنية تغنت بحب الوطن والقائد المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – قدمها المشارك سعيد بن خلفان الكندي من نادي صحم حملت أبياتها معاني جميلة، واحتوى حفل الختام أيضا على معرض ضم العديد من الأركان تناول الأنشطة المتنوعة التي عكفت فرق العمل بالأندية على تنفيذها

التكريم

بعدها قام راعي المناسبة بتكريم الجهات الداعمة للبرنامج وقد تمثلت في المؤسسات الحكومية بالمحافظة وجمعية المرأة العمانية بولاية شناص،كما تم تكريم رؤساء اللجان التي تولت الإشراف والمتابعة على البرنامج في أندية شمال الباطنة وهي أندية السويق وصحم والخابورة وصحار ومجيس والسلام بفرعيه في لوى وشناص وأيضا تم تكريم جميع المتعاونين والإعلاميين الذين ساهموا في نشر فعاليات وبرامج شبابي بصورة فعالة وقدم خليفة بن خميس الجابري مدير عام المديرية العامة للشؤون الرياضية بمحافظة شمال الباطنة هدية تذكارية لراعي المناسبة. من جهة أخرى فإن الارتياح كان كبيرا من القائمين على البرنامج ومن الفئة المستهدفة وفي هذا الشان قالت نوال المزينية عضوة فريق عمل برنامج شبابي بمحافظة شمال الباطنة: تميز برنامج شبابي هذا العام بتنوع واختلاف أنشطته التي شهدت إقبالا كبيرا وكان تواجدي بفريق عمل البرنامج فرصة قيمة بالنسبة لي على اعتبار أن مثل هذه البرامج لها الدور الكبير في تطوير الذات وكسب الكثير من المهارات والمعرفة والاستفادة في المجالات المختلفة العملية والعلمية والاجتماعية حيث تكمن أهداف البرنامج الطموحة في شغل وقت الفراغ لدى الشباب والفتيات من خلال مشاركتهم في البرنامج وممارسة هواياتهم ورفع مستوى الوعي الثقافي والعلمي والاجتماعي من خلال الدورات والمحاضرات والرحلات وورش العمل. وشاطرتها سكينة العجمية العضوة بفريق العمل الرأي ذاته وأكدت على أهمية هذه البرامج في تفعيل دور الشباب في بناء وتنمية المجتمع من مختلف الجوانب، واكتشاف العديد من المواهب والإبداعات وقالت: كان الإقبال كبيرا والمشاركة واسعة من جميع فئات المجتمع.

أهمية

ورأى إبراهيم بن عبدالله الهنداسي العضو بفريق العمل أن أهمية البرنامج تكمن في تذكير الجيل الحالي بالماضي وتعليمهم بعض من الحرف التقليدية والموروثات الشعبية وذلك من خلال الأمسيات وحلقات العمل المتخصصة بالموروثات التقليدية بالإضافة إلى أهمية البرنامج في بث روح التعاون والبر وفعل الخير وبث روح الانتماء والحب لهذه الأرض الطيبة وذلك من خلال الاهتمام بالبيئة كالتشجير في مختلف المناطق. وقال إبراهيم الحوسني عضو فريق العمل: برنامج شبابي يعد من البرامج الهادفة التي تطلقها وزارة الشؤون الرياضية للشباب والتي تهيئ لهم تحقيق التطور والنمو في المعارف الفنية والفكرية والثقافية وتعزيز روح التذوق الفني لديهم ويعد البرنامج فرصة مناسبة لإتاحة المجال لأصحاب المواهب المجيدة والعمل على صقلها ورعايتها، وشكر الحوسني فريق عمل برنامج شبابي بمحافظة شمال الباطنة على الجهد المبذول والمشاركة الواسعة وكل أعضاء اللجان الشبابية بأندية المحافظة الذين كان لهم الدور الكبير والبارز هذا العام.