الروائي كمال داود يقوم بجولة داخل الجزائر لتوقيع آخر أعماله

الجزائر «العمانية»: يقوم الروائي كمال داود بجولة تشمل عددا من الولايات الجزائرية لتوقيع روايته الجديدة «زبور أو المزامير» الصادرة عن دار البرزخ للنشر سنة 2017. ويُعدُّ هذا العمل الثاني في مسيرة داود الروائية بعد «مورسو.. تحقيق مضاد» التي تُرجمت لأكثر من 30 لغة في زمن قياسي بعد النجاح الجماهيري الواسع الذي لاقته فور صدورها.
وتدور أحداث «زبور أو المزامير» حول شخصية رئيسية يُمثّلها «زبور» اليافع اليتيم، الذي يدخل في علاقة صدامية مع والده، حيث اتُّهم وهو في الرابعة من العمر بمحاولة رمي أخيه غير الشقيق في بئر، وهذا ما جعله يتعرّض للطرد من البيت، ليجد نفسه يعيش رفقة عمته التي تقضي معظم وقتها في مشاهدة الأفلام الهندية بعدما فشلت في الظفر بزوج، والتي تعيش في بيت متهالك تركه أحد المستعمِرين القدامى هناك في قرية بعيدة. والطريف في الحكاية، أنّه كلّما اقترب أجَل واحد من أهالي القرية، بدل أن يحمله أهله إلى المستشفى أو إلى راقٍ، يأخذونه إلى «زبور» مرفقين بأقلام وكراريس ليستطيع مواصلة الكتابة، ويمنح عمراً جديداً للشخص المقبل على الموت، وهذا يُشكّل، في حدّ ذاته، إعلاناً من الروائي كمال داود بأنّ الكتابة هي الحيلة الأنجع لمواجهة الموت، حيث تغدو لدى بطل روايته أكثر من مجرد متعة أو لحظة عابرة، وتستحيل إلى ثابت لا يُمكن التخلّي أو الاستغناء عنه. يُذكر أنّ كمال داود من الأسماء الجزائرية التي تكتب باللُّغة الفرنسية.