الجيش اللبناني يخوض معركة «فجر الجرود» ضد داعش

«حزب الله» يبدأ «وإن عدتم عدنا» مع الجيش السوري في القلمون –

عواصم ـ «وكالات»: بدأ الجيش اللبناني في وقت مبكر من صباح أمس في منطقة الجرود القريبة من الحدود السورية معركة لإخراج تنظيم «داعش» من شرق لبنان بعد استهدافه الجمعة مواقع التنظيم المتطرف «بالمدفعية الثقيلة والطائرات».
ونقل الحساب الرسمي للجيش اللبناني على «تويتر» عن قائد الجيش جوزيف عون «باسم لبنان والعسكريّين المختطفين ودماء الشهداء الابرار، وباسم أبطال الجيش اللبناني العظيم، أُطلق عملية فجر الجرود». والجرود تشمل المنطقة الجبلية المعروفة باسم جرود رأس بعلبك وجرود القاع.
وسيطر الجيش اللبناني في اليوم الأول لعملية «فجر الجرود» على 30 % من مساحة الأراضي التي يحتلها تنظيم «داعش» الإرهابي في جرود رأس بعلبك والقاع شرق لبنان.وأعلن المتحدث باسم الجيش اللبناني العقيد نزيه جريج، في مؤتمر صحفي عقده بعد ظهر أمس لعرض أحداث اليوم الأول من عملية «فجر الجرود» أن الجيش سيطر على عدد من المناطق من بينها: «تلة خلف، سهلات الشميس، المخيرمة، طلعة مبيض، خربة الشميس، داوود، جبل المخيرمة ، مراح درب العرب، محور تلة الحمرا»، محررا بذلك 30 كيلومترا مربعا أي حوالي ثلث المساحة التي كان يسيطر عليها الإرهابيون.
وأضاف أن الجيش «دمّر 11 مركزا للإرهابيين بينها مغاور وخنادق وتحصينات، وضبط كميات من الأسلحة والذخائر».
ويسيطر تنظيم «داعش» على منطقة جبلية واسعة تقدر مساحتها بنحو 300 كيلومتر مربع في شرق لبنان والآخر في سوريا، وتبلغ مساحة المنطقة التي يسيطر عليها في لبنان 141 كيلومترا مربعا.
وأكد مدير التوجيه في الجيش اللبناني العميد علي قانصو للصحفيين «يواجه الجيش اللبناني ارهابيي داعش (…) ويدمرهم لاستعادة الارض والانتشار حتى الحدود اللبنانية السورية». وأضاف «لا نخاف من داعش».
وقدر العميد قانصو بنحو 600 عدد مقاتلي داعش في شرق لبنان.
بالتزامن مع عملية الجيش، أعلن حزب الله اللبناني أمس عن بدء المعركة ضد «داعش» بالتعاون مع الجيش السوري على الجهة السورية من الحدود ايضا.
ونقل الاعلام الحربي التابع لحزب الله «تعلن المقاومة اللبنانية (…) بدء تنفيذ عملية «وان عدتم عدنا» مع الجيش السوري ضد تنظيم داعش في القلمون الغربي وذلك «التزاما منا بالعهد الذي قطعناه لأهلنا بإزالة التهديد الارهابي الجاثم على حدود الوطن».
لكن العميد قانصو أكد للصحفيين أن «لا تنسيق لا مع حزب الله ولا مع الجيش السوري» في هذه المعركة.