إسدال الستار عن فعاليات المخيم الصيفي الثامن عشر للمرشدات والمخيم الثالث للجوالات

صلاله في17 أغسطس/ احتفل مساء أمس بإسدال الستار عن فعاليات المخيم الصيفي الثامن عشر للمرشدات الذي أقيم تحت شعار (المرشدات تمكين ومسؤولية مجتمعية) وختام المخيم الصيفي الثالث للجوالات تحت شعار (أنمي ذاتي وأعمل لوطني) اللذين نظمتهما المديرية العامة للكشافة والمرشدات خلال الفترة من 11 وحتى 16 من أغسطس الجاري، حيث أقيم حفل الختام تحت رعاية المكرمة الدكورة منى بنت أحمد السعدون عضو مجلس الدولة وبحضور ليلى بنت أحمد النجار المديرة العامة للكشافة والمرشدات وعدد من الشخصيات النسائية بمحافظة ظفار والمسؤولات بدائرة المرشدات ومشرفات النشاط الإرشادي بقسم الكشافة والمرشدات بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار وذلك بمقر المخيم الدائم بسهل جبل آشور بولاية مرباط.
بدأت فقرات الحفل بدخول طابور عرض المشاركات الى ساحة الطابور، بعدها ألقت ابتسام بنت عبدالله بن صخر العامرية المديرة العامة المساعدة للمرشدات بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات كلمة : رحبت من خلالها براعية الحفل وجميع المشاركات وقالت: لقد تلاقت على أرض المخيم الكشفي بسهل جبل آشور أكُف التعاون وسواعد الهمم وحب الوطن لتنفيذ فعاليات المخيم وجادت كل من المرشدات والجوالات والقائدات المشاركات بالمخيم بعطاءاتهن اللامحدودة فتحققت الأهداف وبلغن المبتغى فما بين زيارات صباحية وهتافٌ تحيا سلطنة عمان حرة وفترات لأنشطة جاذبة ومسابقات وحفلات للسمر إكتشفنا المواهب وسهمن في إحداث التغيير الإيجابي المطلوب، مشيدة بجهود قائدات اللجان العاملة بالمخيم والقائدات المرافقات للوفود وجميع المشاركات في إنجاح فعاليات المخيم وتحقيق أهدافه وتوجهت بالشكر لتلك الجهود المتضافرة ولتلك الهمم العالية وللطاقات الواعدة.

عطاء مستمر

وأضافت بأن العمل سيستمر بتضافر جميع الجهود لإرساء دعائم قوية لحركة المرشدات في السلطنة وعلى جميع المستويات المحلية والخليجية  والعربية والعالمية في ظل الرعاية والدعم السامي من لدن الكشاف الأعظم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بم سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-

عرض

بعدها قدمت المرشدات المشاركات والبالغ عددهن حوالي 400 مرشدة وجوالة عرضا عبرن من خلاله عن فرحتهن بالإنجاز، ثم قامت راعية الحفل بتسليم شهادات الشكر والتقدير لقائدات اللجان العاملة بالمخيم والقائدات المرافقات وللجهات المتعاونة لإسهامها في دعم نجاح فعاليات المخيم كما قامت راعية الحفل بتسليم شهادات المشاركة الى الجوالات والمرشدات.
وكتقليد إرشادي في لتجديد الوعد على العطاء الدائم والاستمرار في خدمة هذا الوطن الغالي والولاء لقائد المسيرة الظافرة جددت جميع المشاركات بالمخيم عهد الولاء والطاعة بترديد وعد المرشدات عاهدن الجميع فيه على استمرار في العطاء وفي ختام الحفل سلمت ليى بنت أحمد النجار درعا تذكاريا لراعية الحفل ثم قامت المرشدات بمراسم إنزال العلم.

جلسات

وتضمن اليوم الأخير إقامة عدد من الجلسات الحوارية والنقاشية مع شركاء النجاح من المؤسسات الحكومية المجتمعية مثل شرطة عمان السلطانية والدفاع المدني واللجنة الوطنية للشباب واللجنة الوطنية العمانية لحقوق الإنسان وحماية المستهلك واللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية إذ تعتبر هذه البرامج التدريبية المنفذة من قبل تلك المؤسسات بمثابة التهيئة للجوالات للحياة ولسوق العمل وتهدف الى توسيع مداركهن فيما يتعلق ببعض المهارات والمشاريع المجتمعية وكيفية الدخول في سوق العمل بكل ثقة وفاعلية ووعي تام كما جاءت الحلقات التدرسيبية ضمن استراتيجية العمل بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات في مجال الاهتمام بالشابات والتي تضمنت وضع عدة برامج يتم تنفيذها داخل المخيمات السنوية بهدف توجيه طاقات هؤلاء الشابات والمساهمة في اكشاب الاتجاهات في الاختيار الجيد للتوجه لمهنة العمل المستقبلية.

ختام مشروع جولد

واختتم أمس حلقات التدريب ضمن مشروع (جولد) للتعاون بين مرشدات السلطنة ومرشدات المملكة المتحدة والتي أقيمت على أرض المخيم الكشفي بسهل جبل آشور من خلال تنفيذ سلسلة من الربامج التدريبية التطبيقية للجوالات والقائدات، وأستهدف المشروع بأرض المخيم حوالي 180 مرشدة إلى جانب 30 قائدة وجوالة حيث تم تدريبهن في عدد من المهارات من بينها مهارة اتخاذ القرار، كعملية ذهنية يتم من خلالها اختيار البديل او الحل المثل من بين عدة حلول متكافئة لتحقيق الهدف المطلوب، وهي متطلب أساسي للتدريب عليه، وذلك في إطار تمكين الفتيات في مهارات اتخاذ القرار لصبحن مسؤولات في مجتمعهن، من خلال قدرتهن على تحليل كل ماتراه المرشدة والجوالة او ما تشعر به نتيجة لإدراكها لحجم المشكلة المطلوب ايجاد حل لها، وكذلك من خلال القدرة على تصنيف المعلومات وفقا لخبرة المرشدة وتحليلها لتلك المعلومات وعمل المقارنات وبالتالي التنبؤ بالنتائج وأيضا التدريب على مهارة العمل الجماعي حيث تناول التدريب المحاور الآتية وهي ماهية العمل الجماعي وأهميته، وشروطه ومقومات نجاحه، وكيفية التخطيط والتنفيذ لبرامج ارشادية في اطار العمل الجماعي، وتم تنفيذ تطبيقات عملية على موضوع العمل الجماعي، هذا الى جانب مهارة الثقة بالنفس، من منطلق مبادرة الجمعية العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة الخاصة بتدعيم ثقة الفتيات بأنفسهن من خلال اتاحة فرص الحوار لهن، واهتمامهن بصحتهن وطريقة تغذيتهن، والاهتمام بالنظافة الشخصية والعامة هذا الى جانب التدريب على مهارة القيادة، لتمكين المشاركات من التأثير في الآخرين من خلال عملية الاتصال الفعال بهم لتحقيق هدف محدد وقد تم تنفيذ البرنامج التدريبي من خلال عدد من الأنشطة التطبيقية والتي تضمن تفاعل المرشدات.

تطور إيجابي

وفي لقاءات مع المشاركات قالت شمسة النصيرية قائدة المرشدات من محافظة جنوب الشرقية وقائدة مخيم فرعي بأن حياة التخييم جدا رائعة وممتعة لجميع المشاركات حيث تصقل خبرات المرشدة وتعودها على تحمل المسؤولية.
واضافت بأن المخيمات أسهمت في تطوير مهارات مهارات المرشدات والجوالات وصقل معارفهن اللازمة للقيام بدور نشط وفعال في الحركة الإرشادية وفي خدمة وتنمية المجتمع ، وتعزيز قدراتهن ومهاراتهن حول التعامل الايجابي مع الحياة والاستفادة من المؤسسات ذات العلاقة كمتطوعات في تفعيل أنشطة وبرامج الحركة الإرشادية هذا إلى جانب ترسيخ قيم التعاون والولاء والانتماء لدى المنتسبات في الحركة الإرشادية وتطبيق التقاليد والفنون الكشفية والإرشادية ، إضافة إلى الإسهام في التنمية الذاتية لدى المشاركات من خلال التخييم ومعايشة الطبيعة كما اتاح المخيم فرص للسياحة في الطبيعة الجميلة للمحافظة والتجوال والتعرف على المعالم الحضارية ومنجزات النهضة الحديثة في السلطنة.

تجربة رائعة

وقالت عزيزة المجرفية قائدة مرشدات محافظة الظاهرة: البرامج والأنشطة التي نفذت في مخيم سهل جبل آشور كان ملبيا لاحتياجات الفتيات من المعارف والمهارات والمعارف التي تكتسب من خلال البرامج التدريبية الهادفة والمتنوعة والتي توزعت على مدار أيام المخيم واصفة تجربة المخيمات بالتجربة الرائعة التي لا تتكرر ولا تنقطع، واشادت بمستوى التدريب الذي اقيم في حلقات التدريب التعاون التي نظمتها قائدات المملكة المتحدة البريطانية في إطار مشروع جولد وقالت: أن هذا المشروع يعتبر نقطة وصل بين مرشدات المملكة المتحدة ومرشدات السلطنة بما أظهره من نتائج آملة من المولى عزوجل أن يجمع جميع المشاركات في مشاريع مستقبلية مكللة بالنجاح.

الاعتماد على النفس

وشاركت سهى بنت سعيد الريامية عضو لجنة البرامج بالمخيم ومشرفة مرشدات بمحافظة الداخلية زميلاتها الرأي فقالت: أن تنظيم مثل هذه المخيمات الإرشادية خطوة تدعم المناهج الدراسية وتسهم في تمكين المرشدات في مناحي الحياة المختلفة بتطوير مهاراتهن وصقلها.
واضافت لقد تضمن المخيم عدد من الأنشطة المنهجية في مجال المرشدات ورياضية وعلمية وثقافية وأعمال تطوعية أسهمت في تعزيز خبرات المشاركات وتطوير مهاراتهم في مجالاتت الاعتماد على النفس والقيادة والتبعية والانضباط والالتزام بالوقت، كما عززت من روح الوطنية وخدمة المجتمع لدى جميع المشاركات.

تبادل الخبرات

اما القائدة زكية المزينية قائدة مخيم فرعي وقائدة مرشدات بمحافظة شمال الباطنة فقالت : تأتي المخيمات كفرصة للمرشدات لزيادة مهاراتهن وعارفهن حول حركة المرشدات وفرصة لتبادل الخبرات مع المرشدات الأخريات من المحافظات الأخرى، وذلك من خلال الاعتماد على اللذات وكسر الروتين اليومي وتعلم الانضباط والتسلسل القيادي وتطوير مهارة الاتصال والعلاقات العامة مع كافة المؤسسات المجتمعية والاندماج معها من اجل خدمة وتنمية المجتمع.

تنمية القدرات

وقالت وفاء العامرية قائدة عام مخيم الجوالات قائدة عشيرة جوالات جمعية المرأة العمانية بولاية السيب: المخيم الثالث للجوالات الذي نظمته المديرية العامة للكشافة والمرشدات بوزارة التربية والتعليم يعتبر فرصة ومتنفسا للشابات لاكتساب الخبرات وتبادلها كما وان قيادة الجوالات انفسهن لمخيماتهن هو حافز لهن على ممارسة القيادة بشكل واقعي وعملي وتعويدهن على اتخاذ القرار وتحمل المسوؤلية والتعود على تذليل التحديات
وأضافت بأن هذه المشاركة السنوية يستفاد منها في صقل المهارات وتنمية القدرات البدنية والذهنية وتحقيق مبدأ خدمة وتنمية المجتمع من خلال الحلقات لعمليه  وابراز المواهب، فالمخيمات تهدف الى التعايش مع البيئة العمانية من خلال المبيت  في الطبيعة  للتعود على التكيف مع الظروف هذا الى جانب التشارك مع الجهات المعنية ببعض المهارات كجمعية البيئة العمانية  بهدف التعرف على اهمية حماية البيئة والتعرف على الاسطح الخضراء واخذ عينات منها ومشاركة جمعية السرطان وشرطة عمان السلطانية وغيرها من الجهات التى تهتم بتوعية الشباب في عدة جوانب هامة ولقد اشتركت الجوالات في عدة خطوات تحضيرية قبل وضع الجدول النهائي مما وثق ارتباطهن بالمشاركة في ايام المخيم والتى أمتدت على مدار سته ايام متتالية مفعمة بأجواء خريف محافظة ظفار في سهل جبل آشور و يعتبر  اشراك العشائر من مختلف ولايات السلطنة جزء هاما للتنوع في تشكيل كوكبة من الجوالات للاعتماد على مهارتهن ونقل ما يتعلمنه الى زميلاتهن انماءا لخبرات افراد العشيرة لنقل تلك المكتسبات الى اخواتهن الجوالات.