منتخب شباب السلة يعود من صربيا بجرعات فنية وبدنية عالية للبطولة الخليجية

كتب – خليفة الرواحي –

عاد أمس منتخبنا الوطني لشباب كرة السلة الى مسقط من معسكره الخارجي الذي قضاه في صربيا خلال الفترة من 4 الى 15 أغسطس الجاري، خاض خلالها 7 مباريات ودية ناجحة مع فرق صربية استطاع الفوز في ثلاث منها، حيث أتاحت المباريات للجهاز الفني بقيادة الصربي ماركو ومساعده المدرب الوطني عبدالله بن حميد المقبالي فرصا لتقديم التغذية الراجعة والوقوف على مستوى كل لاعب ومدى تطوره واستجابته للتوجيهات.
ويأتي المعسكر في إطار خطة لجنة المنتخبات الوطنية لإكمال جاهزية منتخب الشباب لبطولة الخليج الـ17 التي ستقام بمملكة البحرين في شهر فبراير 2018، حيث شارك في المعسكر 15 لاعبا وهم : نوح بن كاظم البلوشي وزكريا بن ثاني الوهيبي وجمعة بن مروان الحبسي وعبدالرحمن بن محمد الشعيبي ومصعب بن سعد الوهيبي من نادي السيب ومحمد بن جمعة العنقودي من نادي نزوى ومعاذ بن سالم البوسعيدي ومروان بن صالح القاسمي وأسامة بن سالم الرواحي ويوسف بن محمد اللزامي من نادي أهلي سداب ورياض بن سعيد الجهوري وخالد بن حسين العجمي من نادي صحار وفيصل بن نايف بن سعيد من نادي ظفار وعبدالرحمن بن خالد السناني من نادي قريات، فيما ترأس بعثة المنتخب عبدالله بن أحمد اليافعي عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة السلة وضم الوفد إداري المنتحب غسان البوسعيدي .
ولمعرفة تفاصيل المعسكر وما حققه من مكاسب قال عبدالله بن أحمد اليافعي رئيس بعثة منتخب السلة: الحمد لله المعسكر كان ناجحا، بفضل الخطة التدريبية المتواصلة التي خضع لها المنتخب الوطني لشباب السلة بهدف إكمال جاهزية المنتخب من الناحية الفنية والنفسية والتكتيكية، على أمل الحصول على أحد المراكز المتقدمة في البطولة الخليجية القادمة لكرة السلة حيث بدأ الإعداد من خلال تجمعات نهاية الأسبوع وتواجد المنتخب ضمن فرق دوري الشباب المحلي بهدف كسب الخبرة وتوفير الاحتكاك لدى اللاعبين ثم بدأ التجمع في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر في شهر يناير من العام الحالي وبعدها عاد لتجمعاته الأسبوعية، وفي شهر رمضان أقام معسكره بمسقط لمدة أسبوعين وبعدها انتقل لتغيير الأجواء إلى المجمع الرياضي بمحافظة البريمي وقضى أسبوعين هناك ومن جديد عاد للتجمع في مسقط لمدة أسبوع ثم توجه الى صحار في معسكر رابع خلال الفترة من 4 الى 30 أغسطس، وبعدها غادر المنتخب إلى معسكره الخارجي بصربيا .
وأضاف: بان تواصل فترة الإعداد أكسب لاعبي المنتخب المزيد من الخبرات الفنية والمهارية واللياقة البدنية، وهذا أمر جيد وخاصة في عالم كرة السلة التي تتطلب الكثير من اللعب لتطوير المستوى، ونتطلع الى أن يحافظ اللاعبون على مستوياتهم التي وصلوا إليها، لحين المشاركة في بطولة الخليج القادمة، موضحا ان الجهاز الفني يعد محطة جديدة لمواصلة التدريبات حتى لا يفقد اللاعبون مستوياتهم.

توزيع البرنامج

من جانبه أبدى المدرب الصربي ماركو سعادته بالمستوى الذي وصل إليه الفريق وقال : خطة الإعداد كانت جيدة جدا، ونحن نسير في الاتجاه الصحيح، لأن إعداد منتخبات السلة يحتاج للكثير من الجهد والتدريب المتواصل والتجارب الودية التي تقيّم الأداء وتصحح الأخطاء، موضحا ان المنتخبات الخليجية هي الأخرى تخوض معسكرات خارجية ضمن استعداداتها لبطولة الخليج لذلك لا بد أن نواكب مستوى تلك المنتخبات إذا ما أردنا تحقيق نتائج جيدة والوصول الى منصات التتويج. وأضاف: تركزت التدريبات خلال المعسكرات الداخلية والخارجية على تنمية المهارات التكتيكية واللياقة البدنية، وقد وصل اللاعبون الى مستوى جيد في تلك الجوانب، لكن علينا أن نواصل التدريبات وأن نضع خطة تتناسب مع الأيام الدراسية للاعبين حتى لا يفقد اللاعبون مستوياتهم التي وصلوا إليها، والى جانب الاستمرار في تطوير المهارات المختلفة للاعبين استعدادا للاستحقاقات القادمة.
وأضاف : المنتخب الوطني ولله الحمد يضم لاعبين من أعمار مختلفة وتتراوح أعمارهم بين مواليد 2000 و2001 و2002 وهي أعمار مناسبة لإعداد اللاعبين من 15 سنة و17 سنة، والبطولة التي سنخوضها تحت 17 سنة، لذلك نأمل أن يستمر التطور من خلال معسكرات نهاية الأسبوع.

معسكر ناجح

وأكد عبدالله بن حميد المقبالي مساعد مدرب منتخبنا الوطني لكرة السلة على نجاح المعسكر فقال: المعسكر ناجح بكل المقاييس، فالمعسكر خلال أيام انعقاده من 4 أغسطس وحتى 15 من الشهر نفسه سار بشكل جيد جدا وحسب ما هو مرسوم له في برنامج إعداد المنتخب وكل الظروف كانت مهيأة، وقدم الفريق خلال المباريات مستوى فنيا جيدا واستطاع أن يقف الفريق ندا قويا لعدد من الفرق الصربية ذات المستوى العالي، بفضل تطبيق اللاعبين لخطة المدرب، مؤكدا أن المستوى الفني في تصاعد من مباراة الى اخرى، نتيجة التغذية الراجعة من الجهاز الفني للمنتخب ومعالجة  الأخطاء الفنية أولا بأول.
وأوضح أن الجهاز الفني منح اللاعبين الـ15 الفرص للمشاركة في المباريات الودية وجميعهم أدى مستوى مميزا يؤهله لتمثيل المنتخب في بطولة الخليج القادمة.
وأضاف: الطموح بدأ يكبر وخاصة في بطولة الخليج القادمة بمملكة البحرين وسنذهب هناك للمنافسة، موضحا ان اللاعبين الموجودين حاليا ضمن قائمة المنتخب الوطني لشباب السلة خامات جيدة وتمتاز بالحضور الذهني واللعب بمهارة ، موضحا ان البعض من اللاعبين بل الأغلب لعبوا دورات خليجية من قبل ويتوافر لديهم المخزون الكافي للنمو والتميز وهذا الأمر يتيح لنا فرصة مقارعة المنتخبات الخليجية في البطولة القادمة. وأضاف : لقد وفر المعسكر الخارجي للمنتخب بصربيا فرصا أكبر لاحتكاك اللاعبين عبر المباريات الودية التي خاضها الفريق مع فرق صربية قوية في فترة المعسكر التي امتدت لمدة 12 يوما، وهنا نشيد بمتابعة فريد بن خميس الزدجالي رئيس الاتحاد العماني لكرة السلة وحضوره الشخصي لزيارة المنتخب ومتابعته الميدانية لمعسكرات المنتحب الداخلية والخارجية الشيء الذي أعطى الجهاز الفني واللاعبين مزيدا من الدعم المعنوي، كما أشيدبوقفة أعضاء مجلس الإدارة، وأرى أن لعبة كرة السلة تشق طريقها بوضوح في منتخباتنا وعلى مستوى الأندية في المسابقات المحلية وأنا سعيد بتواجدي ضمن الجهاز الفني للمنتخب حيث أكسبني ذلك الخبرة الجيدة وأتاح لي الفرصة لخدمة اللعبة.
تطور

وقال غسان بن محسن البوسعيدي المدير الإداري للمنتخب: لقد أنهينا فترة إعداد المنتخب التي خطط لها سابقا بنجاح من خلال تنفيذ معسكرات داخلية ومعسكر خارجي، وأعتقد بأننا نجني ثمار مواصلة الإعداد ونستطيع القول: إن مستويات اللاعبين في تطور كبير، وأصبح اللاعبون أكثر انضباطية من الناحيتين المهارية والتكتيكية واصبحوا اكثر انسجاما مع الجهاز الفني والإداري للمنتخب .
وأضاف: لقد هيأت أجواء المعسكرات والتجمعات الأسبوعية والمعسكرات المغلقة الأربعة التي أقيمت في السلطنة ومعسكر صربيا بيئة جيدة للعطاء التي رافقها تطور ملحوظ في مستويات اللاعبين وأدائهم المهاري، وهنا نوجه الشكر الجزيل لمجلس إدارة الاتحاد الذي حرص كثيرا على تهيئة كافة الظروف أمام المنتخب لاستكمال فترة إعداده للاستحقاقات القادمة والتي ستكون بطولة الخليج لشباب السلة التي تستضيفها البحرين في شهر فبراير المحطة الاختبارية الأولى للمنتخب .

تطلعات

من جـــــانبهم يتطلع لاعبو المنتخب الوطني الى التمثيل المشرف في البطولة الخليجية القادمة مشيدين باهتمام مجلس الإدارة بالمنتخب وتوفير معسكرات الإعداد حيث قال لاعب منتخبنا الوطني خالد العجمي:
الحمد لله معسكر صربيا من افضل المعسكرات والاستفادة الفنية منه كبيرة واكثر من ما مضى حيث لعبنا ٧ مباريات ممتازة مع فرق قوية واكتسبنا احتكاكا مع اللاعبين وخبرة زائدة وفنيات كبيرة ونطمح ان نحصل على مركز في بطولة الخليــــــج التي ستقام بإذن الله في البحرين في شهر فبراير واشكر الجهازين الفني والإداري على ما قاما به من جهد كبير لنا .

تجارب

وقال احمد الوهيبي لاعب منتخبنا الوطني: الحمد لله انهينا المعسكر بصربيا الذي كان معسكرا جيدا بفضل ما قدم لنا فيه من تجارب ودية جيدة أكسبتنا الكثير من الخبرة والمهارات والتأقلم على جو المباريات، كما كان للجهاز الفني والإداري دور كبير في تقديم التغذية الراجعة للاعبين مما اسهم في تصحيح الأخطاء من مباراة الى أخرى، وهنا نشكر الاتحاد العماني لكرة السلة على توفير هذا المعسكر، والشكر موصول للجهازين الفني والإداري للمنتخب اللذين كانا لمتابعتهما وتوجيههما الأثر الكبير في تعزيز مهاراتنا المختلفة، لذك نطمح بإذن الله أن نحقق مركزا متقدما في بطوله الخليج القادمة والتي ننتظرها بشغف كبير.

خبرات إضافية –

قال محمد العنقودي لاعب منتخبنا الوطني لكرة السلة: الحمد لله المعسكر كان مثاليا ومن اجمل المعسكرات حيث خضنا خلاله ٧ مباريات مع فرق صربية، اكتسبنا من خلالها خبرات إضافة ووفرت لنا فرصا للاحتكاك أسهمت في الرقي بمستوياتنا الفنية والبدنية، وكان لها دور في تطوير قدراتنا والرقي بمستوياتنا، وهذا يعود بالفضل للجهازين الفني والإداري الذي قام بتوفير كامل مستلزمات اللاعبين، متمنيا أن تتواصل معسكرات المنتخب في الفترة القادمة حتى نتمكن من تحقيق طموحاتنا في الحصول على المركز الأول في البطولة الخليجية والتأهل للبطولة الآسيوية، متمنيا أن يجد المنتخب الدعم من قبل القطاع الخاص وان تكون له إسهامات في تطوير الدوري في السلطنة.
وأضاف: بأنها المرة الثانية التي أشارك فيها مع المنتخب وأحببت لعبة كرة السلة منذ الصغر وتحديدا منذ الدراسة بالصف الخامس وقدمني للعب بشكل كبير نادي نزوى وطموحنا في البطولة القادمة الظفر باللقب ومرحلة الإعداد التي خضناها لهذه الدورة كانت صعبة أكثر عما سبقها في السنوات الماضية علينا أن نجتاز المنتخب البحريني المستضيف للدورة فهو الأصعب أمامنا وهذا ما عقدنا عليه العزم بيننا كتوليفة من اللاعبين في صفوف المنتخب .
وقال معاذ البوسعيدي لاعب منتخبنا الوطني لكرة السلة: الحمد لله المعسكر انتهى على خير، والاستفادة من الجوانب الفنية والإدارية كانت كبيرة، مؤكدا على أهمية المعسكر الذي قدم لنا فيه الكثير من الرعاية والاهتمام واكسبنا الثقة في قدراتنا، وهنا نوجه الشكر لمجلس إدارة الاتحاد على توفير المعسكرات، والشكر للجهازين الفني والإداري على جهودهما في تدريب الفريق توفير الأجواء النفسية الجيدة للتدريبات.
وكان المنتخب قد خضع لأربعة معسكرات داخلية مغلقة في كل من صحار ومسقط ونزوى والبريمي، وخضع خلالها لتدريبات مكثفة ركزت على رفع اللياقة البدنية والتدريب على الخطط في حالات الدفاع والهجوم، وإيجاد المزيد من الانسجام بين اللاعبين، والتي أسهمت في تعزيز مهارات لاعبي منتخبنا الوطني لشباب كرة السلة وتوفير البيئة التدريبية الممكنة.